رئيس التحرير: عادل صبري 06:36 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

سوريا.. حلب تحت القصف والحصار

سوريا.. حلب تحت القصف والحصار

أيمن الأمين 24 يوليو 2016 13:00

بعد ثلاثة أيام من سيطرة نظام الأسد على طريق الكاستيلو، وتمكنه من حصار مدينة حلب، بدأت قوات النظام مدعومة بمقاتلات روسية في حلب" target="_blank">قصف حلب بالبراميل المتفجرة وصواريخ النابالم الحارقة، أوقعت عشرات القتلى والجرحى.

 

القصف المتواصل على مدينة حلب، لم يترك شيئا إلا وأحرقه، شباب مزقهم الرصاص، ونساء وشيوخ تحولوا إلى أشلاء، افترشت الشوارع بجثثهم، وأطفال هدمت عليهم المنازل.

 

الأسد والذي استطاع مؤخرا حصار حلب، بعد السيطرة على طريق الكاستيلو، يكثف من غاراته الدامية على المدنيين، يتزامن معه فرض حصار خانق على المدينة.

    

وأوقعت غارات طائرات النظام السوري وروسيا سبعين قتيلا -بينهم أطفال- في غارات على عدة مناطق في سوريا أبرزها حلب، حيث قتل قرابة 31 شخصا في غارات روسية وسورية على مدينة حلب وريفها.

 

وأشارت مصادر إلى أن المعارك بحلب تتركز في محيط طريق الكاستيلو الذي تسعى قوات المعارضة لبسط سيطرتها عليه لتأمين المنفذ الوحيد للأحياء التي تسيطر عليها في حلب والتي يقطنها نحو أربعمئة ألف نسمة. بعد سيطرة الأسد عليه الآن.

 

وفي ريف إدلب فإن 12 شخصا قتلوا وأصيب عشرات جراء غارات للطائرات الروسية على مدينة جسر الشغور الخاضعة لسيطرة جيش الفتح التابع للمعارضة.

معاذ الشامي الناشط الإعلامي السوري وأحد سكان حلب قال، إن طائرات الأسد والروس لم تغادر سماء حلب وإدلب، فالقصف والقتل في كل مكان، والإسعافات في كل مكان، مضيفا: "صرخات صاخبة تفوح منها رائحة الموت لعشرات الضحايا والشهداء من الأطفال والنساء.

 

وأوضح الشامي لـ"مصر العربية" أن صواريخ الأسد لم تتوقف للحظات، فهناك حملة جوية شرسة تغتال حلب وإدلب، وغالبية مناطق المعارضة، قائلا: "صواريخ الأسد يتلوها أنقاض تقتل وتضرب الآمنين مخلفة عشرات الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء والشباب".

 

وأشار إلى أن لحظات من الرعب يعيشها الأهالي في مدينة إدلب، أكثر من 20 غارة روسية في ليلة واحدة، عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، "القصف لم يستهدف سوى المدنيين فقط.

موفق النعمان أبو صغر الناشط والمحلل السياسي السوري قال، إن مقاتلات الأسد والروس تكثف من غاراتها على الأحياء في مدن وبلدات دوما والشيفونية والريحان وكفربطنا وسقبا بالغوطة الشرقية، وأيضا حلب وإدلب، مضيفا: "الأسد يريد إخضاع المعارضة في تلك المناطق قبل المفاوضات التي أعلن عنها قريبا".

 

أوضح السياسي السوري لـ"مصر العربية" أن الأسد أخذ الضوء الأخضر الغربي عبر مزيد من الوقت وتوقف المفاوضات لإرباك وتفتيت المعارضة وإخضاعها عسكريا، عبر قصف عشوائي للمدنيين، بموجبه تخضع المعارضة لها، قائلا: "القصف الأسدي والروسي أسفر عن سقوط جرحى ودمار واسع في الممتلكات والمنازل في تلك المناطق".

 

وتابع: "الأسد سيستمر في قصف المدنيين، وسيزداد القصف في الأيام المقبلة بسبب تجاهل المجتمع الدولي لتلك المجازر وتركيزهم مع ما يحدث في تركيا، في حين إن اهتمام أنقرة أيضا بتطهير داخلها وتراجعها لبعض الوقت في دعم المعارضة سيؤثر على تقدم الثوار، وقد تسقط حلب إذا استمر الوضع كما عليه الآن".

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات حربية نفذت صباح اليوم ما لا يقل عن 3 غارات على مناطق في بلدة عندان بريف حلب الشمالي، دون أنباء عن خسائر بشرية، ونفذت طائرات حربية بعد منتصف ليل السبت- الأحد، عدة غارات على مناطق في حي الأنصاري والشعار ومناطق أخرى بأحياء حلب الشرقي الخاضعة لسيطرة الفصائل الإسلامية والمقاتلة، ترافق مع قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في حيي كرم الميسر والشعار بمدينة حلب، ما أسفر عن سقوط جرحى، في حين وردت معلومات مؤكدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن خروج 4 مشافي 4 مشافي ميدانية عن الخدمة هي مشافي الدقاق والبيان والزهراء بالإضافة لمشفى الحكيم ومشفى بمنطقة الأتارب بريف حلب الغربي نتيجة تصعيد القصف الجوي على مدينة حلب وريفها الغربي..

 

أيضاً قصفت طائرات حربية بعد منتصف ليل أمس  مناطق في حلب القديمة بمدينة حلب، ومخيم حندرات والجندول وحي بعيدين وضهرة عبد ربه ومحيط الكاستيلو شمال حلب، ومناطق أخرى في بلدة كفرحمرة بريف حلب الشمالي الغربي، ترافق مع قصف قوات النظام مناطق في دواري بعيدين والجندول بمدينة حلب..

 

فيما فتح الطيران الحربي بعد منتصف ليل أمس نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في حيي الهلك والحيدرية وطريق غازي عينتاب والكاستيلو بمدينة حلب، ولم ترد أنباء عن إصابات، كما دارت فجر اليوم اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محيط حي بستان القصر بمدينة حلب..

 

في حين قصفت طائرات حربية بعد منتصف ليل أمس مناطق في بلدة معارة الأرتيق بريف حلب الشمالي الغربي، ومناطق أخرى في بلدتي خلصة وخان طومان بريف حلب الجنوبي، ما أدى لأضرار مادية، أيضاً قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس مناطق يف قرية كفرحوت بريف حلب الجنوبي.

 

وتدور في سوريا اقتتال وحرب إبادة منذ قرابة 6 سنوات، خلفت قرابة 500 ألف قتيل ونزوح وهرب قرابة 5 ملايين شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان