رئيس التحرير: عادل صبري 07:33 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سياسي سوري: لهذه الأسباب تُقصف حلب ويصمت العرب

سياسي سوري: لهذه الأسباب تُقصف حلب ويصمت العرب

العرب والعالم

جانب من قصف حلب

في تصريحات لـ"مصر العربية"

سياسي سوري: لهذه الأسباب تُقصف حلب ويصمت العرب

أيمن الأمين 08 يونيو 2016 09:11

كشف المحلل السياسي السوري عمر الحبال، أسباب قصف الأسد والروس العنيف على حلب في الأيام الأخيرة، قائلا: "تحاول روسيا في عمليات القصف العنيف على حلب استعجال الحلول وتتوسل يوميا لأن تقوم بالعمل بشكل مشترك مع التحالف الأمريكي وتطمح من وراء ذلك تحقيق هدفين، أولهما:

 

1- الحصول على شرعية أعمالها الإجرامية في سوريا.

2- تريد موسكو تحقيق اختراق في مجال العقوبات الأمريكية التي تواجهها بسبب احتلالها لشبه جزيرة القرم على البحر الأسود في أوكرانيا، إذ لابد أن يفك عنها الحصار الاقتصادي والسياسي هناك إذا تحقق لها أن تجر الولايات المتحدة إلى شراكة على الأراضي السورية.


3- أن تصريحات المسؤولين الروس يتضح منها النزيف الروسي بسبب تعثر عملياتها في سورية، وهو ما أكده رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف، بأن بلاده لن تنتظر إلى ما لا نهاية في حال استمرار رفض واشنطن التعاون معها في محاربة "الإرهاب" في سوريا.

وقال كوساتشوف أيضا، اليوم، إنه رغم احتدام الوضع في سوريا يتطلب توحيد جهود الولايات المتحدة وروسيا في مكافحة الإرهاب، لكن يمكن لروسيا أن تعمل بمفردها ولن تنتظر إلى ما لا نهاية، مضيفا أن تلك التصريحات تدعمها روسيا بقصف إجرامي غير مسبوق تستهدف أماكن التجمعات الشعبية، فمرة تستهدف أسواق الخضار الشعبية ومرة المشافي بعد قصف المناطق السكنية المكتظة المجاورة للمشافي لقتل أكبر عدد من المدنيين.

هدف روسي

 وأوضح الحبال لـ"مصر العربية" تأتي فرصة تجمع سكان المدن السورية بكثافة في شهر رمضان لأداء صلاة التراويح يوميا، لتكون هدفا مغريا لبوتين وبشار لاستهداف المصلين بعد أن كانت فرصتهم الأكبر مرة في الأسبوع تزامنا مع وقت صلاة الجمعة، لذلك بعد أن ألغت المناطق المحررة في حلب وريفها صلاة الجمعة خوفا من القصف يأتي رمضان أيضا حزينا ولايشعر المصلين بالأمان، إذا ذهبوا لأداء صلاة التراويح كي لايكونوا هدفا مغريا لمجرمي الحرب بوتين والأسد.

"ولاشك أن استهداف المسلمين لكونهم الأغلبية الثائرة في وجه عصابة تسمى نظام الأسد"، فنسبة المسلمين في سوريا حوالي 90% ولا تقل نسبة السنة منهم عن 85%، لذلك نجد تلك هي الحاضنة الرئيسية المستهدفة بشكل دموي، لايمكن تصوره في القرن الحادي والعشرين ويترافق مع صمت عربي.

الجامعة العربية

وتابع: لم نسمع عن اجتماع طاريء للجامعة العربية ولم نسمع زعيما عربيا خرج ليستنكر مايحدث في شهر رمضان كما نشاهد لامبالاة دولية لأنهار الدماء التي تسيل على طول وعرض أرض سوريا .

 

وأيضا، على الجانب السياسي نجد بعد آخر يوضح أسباب القصف الروسي الوحشي على أهالي حلب، فنجد أنه بعد اتضاح فشل جنيف في تحقيق أي تقدم بسبب تعنت موسكو ورفضها تطبيق قرارات مجلس الأمن التي وقعت عليها وخاصة قرار 2254 الذي ينص على إطلاق سراح المعتقلين..

وكذلك فك الحصار عن المدنيين المحاصرين في أكثر من 47 منطقة في شمال ووسط وجنوب سوريا تعاني من التجويع وتقصف يوميا بالبراميل والتي صدر أيضا قرار من مجلس الأمن بحظرها، لكن روسيا التي تسيطر على الأجواء وتدير كل غرف العمليات الجوية لازالت تؤيد وتسمح للأسد باستخدام تلك البراميل التي تستهدف المدنيين عشوائيا.

 

وأنهى السياسي السوري كلامه، "اليوم وبعد تقدم فصائل الثورة في مناطق عديدة خاصة في ريف حلب في الوقت الذي كانت تحلم مع إيران والأسد بمحاصرة حلب حيث أعلنت عن معارك هناك، لكنها كلها بائت بالفشل، وبدأ مجرم الحرب بوتين وقواته الغازية لسوريا مع كل حلفائها غير قادرة على مواجهة فصائل الثورة وتعتمد نهج ضرب المدنيين وحرق مدينة حلب واستهداف الحاضنة الثورية للضغط على الفصائل للاستسلام أو وقف إطلاق النار لتثبيت حدود خطوط النار.

 

ومنذ 21 أبريل الماضي، تتعرض أحياء حلب لقصف عنيف من قبل طيران النظام وروسيا، لم تسلم منه المنازل والمستشفيات والمنشآت الصحية والمدنيون، خلف مئات القتلى والجرحى.

 

في حين، ازداد تصعيد الأسد الوحشي ضد المدنيين، فبعد ثلاثة أيام من شهر رمضان، استكملت الطائرات الروسية والأسدية قصفها حلب وريفها، بشكل وحشي، حيث قتل المئات.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان