رئيس التحرير: عادل صبري 06:12 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| في غزة.. عيد العمال بلا عمل

بالفيديو| في غزة.. عيد العمال بلا عمل

العرب والعالم

طلال أبو ظريفة القيادي بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

بالفيديو| في غزة.. عيد العمال بلا عمل

مها عواودة- فلسطين 30 أبريل 2016 13:15

عيد العمال العالمي في قطاع غزة لا تبدو على وجوه عماله أي ملامح لعيدهم، فهم بدون عمل، يكابدون من أجل البقاء على قيد الحياة فقط في ظل ارتفاع كبير في نسبة البطالة التي تجاوزت 60%  نتيجة الحصار الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ عقد من الزمن كان كفيلاً بتحطيم أحلام العمال في أن يعيشوا بتأمين لقمة العيش التي باتت مغمسة بالدم، والمعاناة والألم.

 

فعمال غزة يستقبلون هذا العام عيدهم وهم يجلسون على قارعة الطرقات يحاولون بكل جهدهم أن يحصلوا على فرصة للعمل لكن دون جدوى، فالاحتلال حطم أحلامهم بالحصار والحروب المتوالية على غزة.

 

حال عمال غزة لا يختلف كثيراً عن حال العمال في الضفة الغربية، حيث الحواجز وعمليات الإعدام والاعتقالات لهم من قبل الاحتلال على حواجز الموت التي تقطع أوصال الضفة الغربية

 

"مصر العربية" ترصد في هذا التقرير آراء قادة الفصائل الفلسطينية وأقوالهم في عيد العمال في غزة" target="_blank">عيد العمال في غزة، حيث يقول القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة لـ"مصر العربية" إن وضع قطاع غزة مزري للغاية بالنسبة للطبقة العاملة، فنسبة البطالة بين صفوف العمال وصلت إلى حد لا يطاق، هناك 213 ألف عامل جميعهم عاطلون عن العمل ونسبة البطالة ارتفعت إلى أكثر من 47 % وحالة الفقر تجاوزت 65 % وهذا  يعني أن أوضاع الطبقة العمالية في غزة المحاصرة هو وضع كارثي.

 

وأكد أبو ظريفة أن الأوضاع الصعبة للطبقة العاملة في غزة أسبابها سياسات رامي الحمد لله رئيس الوزراء الفلسطيني الاقتصادية والاجتماعية التي لم توجه من أجل معالجة البطالة والفقر والجوع وكذلك أيضا بسبب سياسات الاحتلال الإسرائيلي وهو الذي يتحمل المسؤولية بسبب مواصلة حصاره وإغلاقه للمعابر مع غزة.

 

وأوضح أبو ظريفة أنه في الأول من آيار من كل عام يجب أن يرفع الصوت عاليا ضد جميع السياسات التي تحاصر الطبقة العاملة وتحاول خنقها بشكل متعمد وكذلك تحميل المجتمع الدولي مسؤولية الضغط على المحتل من أجل رفع حصاره عن غزة الذي تجاوز العشرة أعوام بما يمكن من فتح أفق نحو وجود فرصة عمل ولقمة عيش كريمة.

 

وطالب أبو ظريفة جميع الاتحادات الدولية التحرك العاجل من أجل إنقاذ الطبقة العاملة في غزة وكذلك طالب الحركة الشعبية في غزة من أجل التحرك لوضع هذه القضايا موضع تطبيق.

 

ووجه أبو ظريفة رسالة لكل العمال في فلسطين فقال:" نهنئ جميع أبناء الطبقة العاملة في فلسطين وخارج فلسطين في هذا العيد العالمي للعمال ونتمنى أن يكون هذا العام ليس مجرد احتفال عادي بالعيد إنما محطة لاستنهاض همم جميع الطبقات العاملة من أجل النضال لوضع حقوق العمال موضع تنفيذ بعيد كل البعد عن الشعارات التي ترفع هنا وهناك.

 

فيما أكد كارم نشوان الناشط الحقوقي في غزة لـ"مصر العربية" أن عيد العمال بمثابة يوم لاستذكار الألم والصعاب والمآسي التي تعيشها الطبقة العاملة خاصة وأن هذه الطبقة تعيش في غزة أوضاع مأساوية وقاسية.

 

وأشار إلى وجود انتهاكات كبيرة في العمل وأحكام قانون العمل لا تطبق لافتاً إلى أن العمال يعيشون بلا حاضر وبدون أمل بمستقبل أفضل.

 

وأضاف: نشوان يأتي عيد العمال هذا العام في ظل استمرار الحصار والعدوان الإسرائيلي على أبناء الشعب الفلسطيني وفي ظل ارتفاع معدلات البطالة.

وبهذه المناسبة طالب نشوان مزيد من التنظيم النقابي ومزيد من تنظيم الصفوف ومزيد من القوة ليكون العمال الفلسطينيين قادرين على انتزاع حقوقهم من صناع القرار.

 

كما أكد أسامة الحاج أحمد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن عمال فلسطين مازالوا تحت الحصار وخاصة عمال قطاع غزة الذين يعانون من الفقر والبطالة والضياع.

 

وأشار إلى أن مستقبل عمال غزة ضائع بسبب عدم وجود عنوان رئيسي ورعاية رئيسية من الحكومة الفلسطينية بسبب استمرار حالة الانقسام الفلسطيني.

 

ودعا الحاج أحمد الحكومة الفلسطينية لتوفير ضمان اجتماعي حقيقي للعمال وتوفير رعاية واهتمام حقيقي بهم وبقضاياهم وكذلك الاهتمام بوجود فرص عمل دائمة وليس نظام تشغيل مؤقت بطالات.

 

ويعد الأول من أيام "عيد العمال العالمي" من الأعياد المهمة عند الفلسطينيين خاصة شريحة العمال، فهو يعد بالنسبة لهم يوماً يذكر العالم بمأساتهم بسبب الحصار، وممارسات الاحتلال بحقهم، والتي تعد انتهاكاً خطيراً لكل الأعراف، والقوانين الدولية التي كفلت حقوق العمل والعمال.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان