رئيس التحرير: عادل صبري 04:49 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إنفوجراف| بالأرقام.. مصادر تمويل داعش

إنفوجراف| بالأرقام.. مصادر تمويل داعش

العرب والعالم

مقاتل داعشي يرفع علم التنظيم

إنفوجراف| بالأرقام.. مصادر تمويل داعش

وكالات 28 أبريل 2016 09:10

تمثل خسارة تنظيم داعش لكثير من موارده المالية الضربة الأكثر إيلاما لهذه التنظيم الذي اعتمد على الأموال في تجنيد المتطرفين، لتظهر أن استراتيجية دحر داعش يجب أن تركز على الأموال التي تمثل عصب وغاية التنظيم المتطرف.


فخلال الأشهر القليلة الماضية، وبحسب تقرير أعدته محطة "سكاي نيوز" تعرضت مقار للتنظيم تحوي ما يصل إلى 800 مليون دولار نقدا للتدمير، مما كان له تأثير مباشر على إدارة داعش لعمليات التجنيد وحتى إدارة المناطق التي تسيطر عليها.
 

وبحسب نائب قائد العمليات والاستخبارات بالتحالف الدولي بيتر غريستن، فإن مقاتلات التحالف نفذت 20 غارة جوية ضد أماكن تخزين الأوراق النقدية للتنظيم في سوريا والعراق، ومنها تدمير 150 مليون دولار في مقر واحد بالموصل.
 

وأكد مسؤول روسي، الأربعاء، أن الغارات الروسية على مواقع الإرهابيين في سورية أسفرت عن تدمير أكثر من 200 موقع لاستخراج النفط وأكثر من 2000 صهريج لنقله، لافتًا إلى إلحاق خسائر جسيمة بموارد تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، وإفقادهما مصدراً رئيساً لتمويل عملياتهما الإرهابية.
 

وأدت هذه الضربات إلى انخفاض عائدات داعش إلى 56 مليون دولار في شهر مارس وحده، بعدما كانت 80 مليون دولار في أبريل.

وتبعا لذلك، فقد تراجع معدل انضمام المسلحين الجدد من ألفي مسلح شهريا إلى 200 فقط، ليصل عدد مقاتلي التنظيم إلى ما دون 25 ألف مقاتل وهو العدد الأقل على الأطلاق منذ توسع التنظيم في سوريا والعراق.

وذكرت مجلة التايم الأميركية أن الخسارة النقدية للتنظيم نتج عنها زيادة معدلات انشقاق المسلحين، وهي نتيجة ما كانت ستحدث تحت وقع الضربات الجوية للمقار العسكرية فقط.


وبين دخان الأموال المحترقة، تتجلى حقيقة أن الراغبين في الانضمام إلى داعش لن يكونوا بذات الشغف عند معرفة أن التنظيم أصبح فقيرا.


وبحسب افتتاحية لصحيفة التايمز البريطانية فإن تركيز الحملة العسكرية للتحالف على أموال داعش، تمثل الطريقة المثلى لهزيمته.

 

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان