رئيس التحرير: عادل صبري 06:23 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أوباما يعلن إرسال 250 جنديًّا إضافيًّا إلى سوريا

أوباما يعلن إرسال 250 جنديًّا إضافيًّا إلى سوريا

العرب والعالم

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

أوباما يعلن إرسال 250 جنديًّا إضافيًّا إلى سوريا

وكالات 25 أبريل 2016 19:58

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اعتزام بلاده إرسال قرابة 250 جنديًّا إضافيًّا إلى سوريا من أجل تقديم الدعم للقوات المحلية في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًّا بـ"داعش".

 

جاء ذلك في كلمة له في المعرض الصناعي بمدينة هانوفر الألمانية، حسب "الأناضول"، تطرَّق خلالها إلى الحرب في سوريا ومكافحة "داعش"، مشيرًا إلى أنَّ جنود القوات الخاصة الأمريكية العاملة في سوريا حاليًّا والقوة المحلية نجحت في إجبار "داعش" على التراجع.

 

وأكَّد أوباما أنَّ التجربة التي تمتلكها القوات الخاصة الأمريكية والتدريب الذي قدموه لعبت دورًا هامًا في محاربة "داعش"، قائلاً: "على ضوء النجاح الذي حققناه، صادقت على نشر جنود أمريكيين في سوريا يمكن أن يصل عددهم إلى 250 بما فيهم جنود من القوات الخاصة".

 

وأضاف أنَّ الجنود الإضافيين وجنود القوات الخاصة لن يشاركوا في الخطوط الأولى للمعارك، بل سيكتفون بتقديم الدعم والتدريب للقوات المحلية لمكافحة "داعش".

 

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنَّه صادق على قرار إرسال مساعدات إضافية للقوات العراقية التي تكافح داعش، داعيًّا دول الاتحاد الأوروبي إلى لعب دور أكثر فعالية في مكافحة "داعش"، والمساهمة بشكل أكبر في هذا الصدد، مؤكِّدًا أنَّ التنظيم يعد أكبر خطر يواجه العالم، وأنَّ بلدًا لوحده لا يمكنه إيجاد حل لهذا التهديد.

 

ودعا الرئيس الأمريكي الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي "الناتو" إلى زيادة عدد سفنها في بحر إيجة غرب تركيا، من أجل إيقاف الشبكات الإجرامية التي تمارس تهريب البشر، موضِّحًا أنَّ بلاده ليست قادرةً على مواجهة كافة التهديدات التي يواجهها العالم اليوم بمفردها، على الرغم من امتلاكها أقوى جيش في العالم.

 

وانتقد أوباما القارة الأوروبية بسبب تقاعس بعض دولها في الإيفاء بالقدر المتفق عليه لميزانية الدفاع بحلف الناتو، مشيرًا إلى تعامل أوروبا في بعض الأوقات بلا اكتراث فيما يخص أمنها الذاتي، على حد تعبيره.

 

وأعرب الرئيس الأمريكي عن قلقه من ارتفاع أصوات الحركات اليمينية المتطرفة في القارة العجوز، محذِّرًا من تفشي ظاهرة التفرقة العنصرية في حال فشل السياسيين في إيجاد حلول للمشكلات الاقتصادية والعدالة الاجتماعية وأزمة اللاجئين في بلادهم.

 

ومضى يقول: "البعض يحمل الآخرين أسباب مشكلاتنا، يرجعون أسباب أزماتنا للمهاجرين، وللمسلمين، ولمن لا يصلي مثلنا، ولكل من يختلف عنا.. على الاتحاد الأوروبي الذي أُسَّس على قيم ومبادئ حقوق الإنسان والحرية والتعددية رفض كل هذه التحركات".

 

واستطرد: "علينا أيضا أن نقف بجانب الشعب الأفغاني وهو يؤسس جيشه، وألا نتركه وحيدًا أمام قوى العنف والتطرف".

 

واختتم أوباما حديثه بقوله: "من هنا من قلب أوروبا، أريد أن أقول إنَّ الولايات المتحدة والعالم بأسره بأمس الحاجة إلى أوروبا ديمقراطية متحدة مزدهرة".


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان