رئيس التحرير: عادل صبري 07:52 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

قناص دالاس.. مختل عقليا أم ذئب منفرد

قناص دالاس.. مختل عقليا أم ذئب منفرد

شئون دولية

قناص دالاس

قناص دالاس.. مختل عقليا أم ذئب منفرد

وكالات 10 يوليو 2016 05:53

  "جونسون مختل عقليا وجريمته فردية لا تمثل السود في الأمريكيين"، بهذه الجملة قطع الرئيس الأمريكي باراك أوباما الطريق على تسمية الجريمة، وتحت أي بند تصنف، لتحليل تفاصيل جريمة قتل خمسة من رجال شرطة دالاس.

كانت تساؤلات ثلاثة، تطرح بقوة داخل الشارع الأمريكي والعالمي: الأول لماذا استبعدت نظرية الإرهاب "الداخلي" لشاب أسود، خدم في الجيش الأمريكي؟ فالقاتل استخدم سلاحا أوتوماتيكيا، يشبه سلاح سيد فاروق الذي قتل به مدنيين في سان بيرناردينو، كما ضبط مكتب التحقيقات الفدرالية في منزل جونسون مواد تستخدم في صنع قنابل بدائية الصنع ، بحسب"سكاي نيوز عربي".

ماذا لو بايع ميكا جونسون تنظيما إرهابيا، مثل داعش أو القاعدة، قبل قتله الشرطة بدقائق أو ساعات، كما فعل عمر متين الأمريكي الأفغاني الأصل، الذي فتح النار على رواد ملهى للمثليين جنسيا في مدينة أورلاندو وقتل ٥٠ شخصا منهم؟

صفحة ميكا على موقع فيسبوك، لا تعبر عن انتماء سياسي، بل كان معجبا ومتابعا لجماعات تسمي نفسها "الفهود السود" ورابطة " الدفاع عن الأمريكيين الأفارقة".

ساعات طويلة من المفاوضات بين القوات الخاصة وجونسون انتهت بقتله، وبأسلوب جديد ومبتكر، استخدم لأول مرة، رجل آلي اقتحم مخبأ المتهم، وفجر قنبلة أودت بحياته، وهنا السؤال الثاني، ما هي دوافع ودلالات هذا الأسلوب الجديد؟

تساؤل ثالث عن برامج الإصلاح والتأهيل، التي تتبعها الولايات المتحدة، لجنودها اللذين يقاتلون في أفغانستان والعراق! هل اختل عقل جونسون من مشاهد المعارك التي عاشها في أفغانستان؟

ويبقى على الهامش ملف انتشار السلاح بيد المواطنين، بمباركة الدستور الأمريكي، وهي معضلة لن تحل بقرار رئاسي يوقعه الرئيس باراك أوباما.

وأدى تراجع الحقوق المدنية فيما يتعلق بأصحاب البشرة السمراء، وقوة رجال الأمن المفرطة معهم، إلى قتل روح المواطنة لدى جونسون، الذي صرخ بوجه مفاوضيه، بأنه سيقتل الأمريكيين البيض وخصوصا رجال الأمن.

أخبار ذات صلة:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان