رئيس التحرير: عادل صبري 08:41 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

ساويرس: المركزي "منشف دماغه".. ولا مشكلة في دولار بـ10 جنيه

ساويرس: المركزي منشف دماغه.. ولا مشكلة في دولار بـ10 جنيه

اقتصاد

رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس

في ندوة بالغرفة الأمريكية للتجارة بالقاهرة..

ساويرس: المركزي "منشف دماغه".. ولا مشكلة في دولار بـ10 جنيه

سمير فهمي 08 مارس 2016 13:01

قال الملياردير نجيب ساويريس، إنه كان يتمنى شراء بنك في مصر، لكن البنك المركزى لا يسمح بملكية الأفراد للبنوك، وأنه تقدم إلى لوكسمبورج للحصول على رخصة بنك لتمويل المشروعات الصغيرة.


وأضاف فى تصريحات على هامش مشاركته فى ندوة الغرفة الأمريكية للتجارة صباح اليوم: "امتلاك الأفراد للبنوك معمول به فى عدد من البلاد، وليس مصر وحدها، لكن اللافت أن بنوكا عربية يملكها أفراد تعمل فى مصر، ومن الأولى أن يتاح ذلك للمصريين".

وتابع: "هناك أعداد هائلة بلا عمل، وفى نفس الوقت هناك شركات تبحث عن عمالة فلا تجدها، وسيساعد الربط بين الإثنين في تغيير هذه المعادلة. لكنه أضاف: على الشباب أيضا ألا  "يتأمر" على أي شغل يعرض عليه".

وقال: "أبي منحني 50 يورو فقط حين ذهبت إلى ألمانيا، وعملت فى غسل الأطباق ثم (ويتر)، وخلال ذلك كنت أقرا الصحف للبحث عن عمل أفضل.

وأشار إلى أن ارتفاع الدولار ليس هو المشكلة، وأزمته في نقصه، فى السوق، لافتا إلى أن إصرار المركزي على السعر غير الواقعي الحالي أدى إلى "وقف حال الجميع".

وطالب ساويرس، بترك السعر للسوق حتى لو وصل الى 10 جنيهات رسميا، لأن تركه للعرض والطلب يجعل الجميع يضخ ما لديه من دولارات إلى السوق، وعدم تخزينه.

من جانبه قال ديفيد بلوف، مستشار حملات أوباما الانتخابية، ومستشار شركة أوبر العالمية، إن عشرة الاف شخص انضموا إلى مشروع أوبر في فترة قصيرة في مصر، وإنه لا يوجد صراع بين التاكسي الأبيض و«أوبر»، حيث إن السوق سيتسع، وستنفتح فرص بزنس لا حصر لها لمن دخلوا للعمل مع «أوبر».

لفت بلوم إلى أن شباب «أوبر» تعلموا لغة البزنس، وسيواصلون التفكير بطريقة مختلفة عما قبل.

ودعا مستشار أوباما إلى عمل برامج لتشغيل التاكسى الأبيض ليكون منافسا أقوى لشركات التاكسي الجديدة، موضحا أن الاحتكار ليس فى مصلحة أي أحد. وذكر أن نحو 2000 سائق ينضمون كل شهر إلى «أوبر»، وأن الشركة تخطط للعمل فى المدن الصغيرة مستقبلا، لكن توجهها الأساسى حاليا للمدن الكبيرة، وهو ما صرح بأنه ليس فى مصر وحدها ولكن فى العالم كله.

وقال بلوم إنه سياتى وقت تسير فيه السيارات بلا سائق، ويجب أن يفكر من يعترض على «أوبر» فى ذلك جيدا، وما يجب أن يشغل الجميع هو مستقبل النقل، وكيف يمكن توفير خدمات متطورة تحقق منافع لأصحاب الأعمال وللمستهلكين.

وصرح بأنه عقد اتفاقا مع بلتون و«مؤسسة التدريب من أجل التشغيل» لمساعدة من يريد الالتحاق بسوق العمل كسائق، أو في أي عمل آخر، أو من ترك وظيفته ويبحث عن وظيفة جديدة.

وعاد نجيب ساويريس ليقول إنه لا أحد سيوقف قطار التطور التكنولوجي، وأنه علينا - حكومة وأفرادا - أن نفكر في تعظيم الاستفادة منه، وليس اعتراضه.

وذكر رجل الأعمال أنه أصبح "أستاذ ورئيس قسم" في فهم البيروقراطية المصرية وحيلها، وأنه ما لم يتم من الآن السعي لتغيير جوهري فى طريقة الإدارة واتخاذ القرار، فإن مصر ستتضرر بشدة، منبها إلى أن مصر سوق كبير وموقع عبقرى ومناخ لا مثيل له فى العالم وبحرين وشمس دائمة وعلينا أن نحول كل ذلك فرص.

وأعلن ساويرس أن الحل الوحيد هو ألا نضع كل شىء وكل فرد تحت رحمة البيروقراطية، لافتا إلى أنه من دون إصلاح إدارى فليس من حقنا أن نحلم بأن نكون مثل كوريا أو ماليزيا أو سنغافورة.

وحول صفقة  بلتون الخاصة بشراء «سي آي كابيتال»،  قال ساويرس إن السوق كان به لاعب واحد كبير، لكن الآن سيكون هناك منافسة، معلنا أن طموحه في عالم بنوك الاستثمار هو أن يكبر محليا ثم يتحول إلى فاعل إقليمي / عربي، ثم إلى لاعب عالمي، بالضبط كما فعل مع التليفون المحمول.

واعتبر نجيب أن من أهم الفرص فى مصر القطاع الزراعي، والذى يصل الفاقد فيه إلى 25%، داعيا أيضا إلى تقليل تكلفة الإنتاج، معتبرا أنه من غير المعقول أن يكون السكر فى مصر أغلى من فرنسا، مضيفا أن الصناعات الغذائية واعدة، ومثلها التمويل الصغير والمتناهي الذي تعمل به عدة شركات، لكن المجال فيه ما زال فسيحا ويستوعب التوسع.

وقال ساويرس إنه جمهوري التوجه، لكن ترامب قد يخسر إلا إذا غير لغته العدائية تجاه المسلمين وعاد إلى التسامح الذي تتميز به أمريكا، وغير فريقه، وركز على قضايا أوسع من المحلية. وعن منافسته هيلاري كلينتون، قال ساويرس إن مسز كلينتون ليست مريحة لأناس كثيرين، وهذا عامل مؤثر في التصويت.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان