رئيس التحرير: عادل صبري 02:29 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

خبراء: أوضاع السياحة تنذر بكارثة.. وإنقاذها بقرار سياسي

خبراء: أوضاع السياحة تنذر بكارثة.. وإنقاذها بقرار سياسي

اقتصاد

علي غنيم.. عضو غرفة السياحة

خبراء: أوضاع السياحة تنذر بكارثة.. وإنقاذها بقرار سياسي

محمد موافي 31 يناير 2016 18:35

قال إلهامي الزيات، رئيس الاتحاد العام للغرف السياحية، إن روشتة انقاذ القطاع السياحي في الفترة الحالية صعب تنفيذها، نظرا لما تمر به مصر والمناطق المحيطة من عمليات شغب واضطرابات في بعض المناطق، سواء من تنظيم داعش أو بعض الجهات التكفرية، ما يرسل رسالة سلبية عن الوضع السياحي للبلاد .

 
وتابع في تصريح لـ"مصر العربية" أن الوضع الأمني في مصر ما زال غير مستقر، أو لم يعد كما كان عليه، الأمر الذي يؤدي لتراجع السياحة والإشغالات داخل الفنادق، ما أدى بدوره للتوقف عن تشغيل بعض الفنادق، وليس إغلاقها، نظرا لزيادة التكاليف التشغيلية ومرتبات الموظفين.

وأكد أن الحل الرئيسي يتمثل في عودة القطاع للاعتماد على السياحة الثقافية المعروفة بزيارة المناطق الأثرية كالمعابد الفرعونية والمتاحف، ورغم كون الأعداد التي تأتي قليل أو محدودة ولكنها تعد الأكثر إنفاقا على كافة الأنشطة المتعلقة بها، لافتا إلى أن هناك أكثر من 6 دول تمثل الرافد الرئيسي للسياحة الثقافية لمصر مثل اليابان والصين وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة و كندا وأمريكا اللاتينية.

وأشار إلى أن السياح العرب وقفوا مع مصر بجدية تامة خلال الفترة الماضية، حيث أن رحلاتهم إلى الأراضي المصرية لم تتوقف رغم كل الأحداث التي حدثت، لافتا إلى أن السياح العرب رغم قلة أعدادهم إلا أن معدلات الإنفاق لديهم مرتفعة للغاية.

ومن جانبه، استبعد على غنيم عضو غرفة السياحة تأثر الرحلات الروسية بما تنظمه وزارة السياحة لعودة الرحلات الروسية إلي مصر، مشيرا إلي أن عودة السياح الروس لمصر مرتبطة بقرار سياسي، وأصبحت مرهونة بصدور التحقيقات الخاصة بسقوط الطائرة الروسية.

وطالب غنيم المسئولين بالتوقف عن الحملات الترويجية للسياحة خارج البلاد نظرا لعدم جدواها، وتقليل النفقات وغيرها لاستخدامها في دعم المستثمرين، خاصة بعد تراجع الإشغالات، ومساعدتهم في تجميع خسائرهم التي تعرضوا لها على مدار الفترة الماضية.

ومن جهته، قال سامي سليمان رئيس جمعية مستثمري طابا، إن الوضع الحالي للسياحة بشرم الشيخ وغيرها من المناطق ينذر بكارثة خاصة، وبخاصة بعد تعرض مئات الفنادق حتى اللحظة الحالية للإغلاق، بسب عدم القدرة على تجميع نفقات تشغيل الفندق في ظل تراجع معدل الإشغالات السياحية في سيناء بالفترة الحالية.

وأضاف لـ"مصر العربية" أن الكل سواء الحكومة والبنوك المصرية وغيرها تخلت بشكل واضح عن مساندة القطاع الذي كان يعد المصدر الأكثر دخلا للنقد الأجنبي على مدار الفترات الماضية، لافتا إلى أن الإرهاب يعتبر السبب الرئيسي في حدوث الانهيار الموجود حاليا بالسياحة.

وأشار إلى أن الحكومة متمثلة في وزارة السياحة ومجلس الوزراء لم ينفذا وعدهم الخاص بإنشاء صندوق دعم السياحة والآن بعد تعثر كافة المستثمرين يريدون التخلي عن القطاع، خاصة وأن القطاع عندما يكون بحالة الانتعاش يستطيع تدوير كل القطاعات الغذائية وغيرها الموجودة في مصر سواء عمال أو غيره، مشيرا إلى أن الفنادق أصبحت تعمل بطاقة تشغيلة لا تتعدى 4% مقارنة بالفترة الماضية.

واستطرد قائلا: "الإرهاب اغتال السياحة والمستثمرين أيضا في ظل التراجع الحاد في الإشغالات منذ سقوط الطائرة الروسية وغيرها وحادث تفجير فندق الغردقة، مما زاد الطين بلة" على حد قوله.

وطالب رئيس مستثمري طابا الحكومة بالتكاتف مع المستثمرين لنقل القطاع من عثرته الحالية، وذلك عن طريق إسقاط كافة الفوائد على القروض الممنوحة للمستثمرين لحين انتعاش القطاع، وإسقاط الضرائب والتكاليف التشغيلية الأخرى كالكهرباء وغيرها، مؤكدا أن هذه المطالب هي روشتة مساندة القطاع بدلا من إفلاسه بالكامل.


اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان