رئيس التحرير: عادل صبري 10:49 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور| رغم الأوكازيون ..سوق الملابس "بينش"

بالصور| رغم الأوكازيون ..سوق الملابس بينش

اقتصاد

تراجع مبيعات الملابس خلال فترة الأوكازيون

بالصور| رغم الأوكازيون ..سوق الملابس "بينش"

محمد موافي 28 أغسطس 2015 11:36

 يتزاحم المصريون على شراء الملابس الجاهزة من الأسواق في مثل هذه الفترة من كل عام ، تزامنًا مع الأوكازيون الذي تصل فيه نسبة التخفيضات إلى 50%.


والمعتاد أن ينعش الأوكازيون الصيفي حركة البيع والشراء، لكن الموسم الحالي جاء مخيبًا لآمال التجار بسبب الركود المسيطرة على السوق، وفقًا للأرقام الرسمية الصادرة عن شعبة الملابس بإتحاد الغرف التجارية .


والأوكازيون الصيفي يبدأ من أول أغسطس وينتهى فى 4 أكتوبر القادم، بحسب وزارة التموين والتجارة الداخلية.


وعن أسباب هذا الركود يري يحيي زنانيري رئيس شعبة الملابس باتحاد الغرف التجارية، أن الأمل محدود في زيادة المبيعات عن 25% من إجمالي الملابس ، بسبب حالة الركود الموجودة في السوق وعزوف المستهلكين عن الشراء، مرجعًا تراجع المبيعات لزيادة معدل التضخم ونقص القدرة الشرائية للمواطنين .


وسجل معدل التضخم السنوى أدنى مستوى له خلال عام 2015 حتى الآن خلال يونيو الماضى ليبلغ 11٫5% .


وأضاف لـ"مصر العربية" أن أسعار الملابس تشهد في الفترة الراهنة خاصة للموسم الصيفي زيادة في اﻷسعار بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج وجميع المدخلات فلا يوجد مسلزم من المستلزمات إلا ووجدنا به ارتفاع فى السعر، مؤكد أن العامل في المصنع رواتبهم في زيادة؛ حيث يحصل العامل على 3٫500 جنيها مرتب كحد أدنى وهناك بعض المصانع تدفع أكثر من ذلك.


وأوضح أن نسبة المبيعات خلال الفترة الحالية وصلت لنحو 25% من قيمة الملابس المتداولة في الأسواق سواء كانت مستوردة أو محلية الصنع، مشيرًا إلى أن التجار ينتظرون فترة الأوكازيون لزيادة معدل المبيعات، إلا أن الموسم الحالي خيب أمالهم.


وبيّن أن حجم سوق تجارة الملابس الجاهزة فى السوق المصرية، وصل خلال العام الجاري، إلى نحو 15 مليار جنيه، متوقعًا تراجع تلك النسبب إلى أكثر من ذلك نتيجة ضعف الحكومة فى مراقبة سوق الواردات وخاصة للملابس الجاهزة التى يتم تهريبها من الجمارك فى عدد من المناطق، مثل القنطرة ومنطقة بورسعيد.


وبدوره، يؤكد  أحمد الزعفراني رئيس شعبة الملابس بغرفة القاهرة،أن السوق يشهد في الوقت الحالي تراجعًا حاد في المبيعات حيث أن التجار معرضون لخسائر فادحة نتيجة لتراكم البضائع داخل المخازن، لافتا إلي أن المخزون وصل لنحو 75% من اجمالي المعروض.


وتابع:”ارتفاع أسعار الدولار بالسوق المحلي أثر بشكل كبيرة على أسعار الملابس" فهناك ارتفاع في السعر بجانب حالة الركود المسيطرة على السوق، مؤكدًا أن التجار يتنازلون عن هامش الربح أملا في تصريف البضائع لتقليل نسب الخسائر.


وشهدت أسعار الدولار، اليوم الجمعة، بالسوق الرسمي نحو 7٫80 للشراء و7٫83 جنيها للبيع ، بحسب البنك المركزى المصري.


وأكد الزعفراني، أن ارتفاع معدل الفقر في مصر وزيادة معدلات البطالة خلال السنوات الماضية أدت لحدوث تراجع في القدرة الشرائية للمواطن، مشيرًا إلي أن المواطن أصبح يشترى الملابس مرة واحدة كل عام بدلا من كل مناسبة وهو ما تم رصد للأمم المتحدة التى أكدت فيها أن نصيب المواطن من الملابس في مصر 200 جنيه سنويًا .


وأعلن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عن نسبة المصريين تحت خط الفقر بالنسبة للعام الحالي، فكانت 26.3% من السكان، مما يعني أن أكثر من ربع المصريين دون خط الفقر، الأمر الذي يوضح المعاناة والمأساة التي يعيشها المواطن البسيط في حياته اليومية، فقد أظهر تقرير “بحث الدخل والإنفاق والاستهلاك”.


" المواطن مش معاه فلوس يشتري" بهذه الكلمات بدأ محمد المرشدي حديثه مع "مصر العربية" ليؤكد على وجودة حالة من الكساد العام في سوق الصناعات النسيجية بصفة عامة ،لافتا إلي أن الدولة اتخذت وراء انهيار الصناعة في مصر حيث أن المتحكم الحالى فى الملابس هى الصين وتركيا.


ووصل حجم السلع المهربة إلى 12 مليار جنيه تمثل 40% من إجمالي حجم السلع المتداولة في سوق الملابس والأقمشة، والتي تصل قيمتها الإجمالية إلى 30 مليار جنيه، بحسب الإحصائية الصادرة عن غرفة صناعة النسيج .


وأوضح المرشدي أن التحكم في الأسعار يرجع لترك الدولة صناعة الغزل والنسيج وعدم تدعيمها لهم والإكتفاء بالاستيراد من الخارج بحجه انخفاض السعر عن التكلفة المحلية مما أحدث نوعا من الإغراق فى صناعة الملابس .


يذكر أن وزارة الصناعة والتجارة الخارجية قررت في بداية2012 فرض رسوم حماية على الغزول المستوردة بواقع 3.33 جنيه على الكيلو وهو ما اعترض عليه المصنعون بالسوق المحلي.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان