رئيس التحرير: عادل صبري 11:51 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الزيت يرتفع 5 جنيهات.. ومواطنون:" لا في التموين ولا السوق الحر"

الزيت يرتفع 5 جنيهات.. ومواطنون: لا في التموين ولا السوق الحر

اقتصاد

ارتفاع أسعار الزيت

الزيت يرتفع 5 جنيهات.. ومواطنون:" لا في التموين ولا السوق الحر"

محمد موافى 04 مايو 2015 10:22

قفزت أسعار الزيت خلال بداية الشهر الجاري، بنسبة تراوحت بين 40% إلى 50% ليسجل الكيلو نحو 15جنيهًا بالنسبة للزيت الذرة مقابل 10 جنيهات الشهر الماضي، بارتفاع قدره 5 جنيهات في العبوة الواحدة، وبينما سجل زيت العبّاد نحو 14 جنيهًا مقابل 10 جنيهات.

وارتفعت أسعار كرتونة الزيت لتسجل 112جنيهًا بدلاً من 95 جنيهًا الشهر الماضي بارتفاع قدره 17 جنيهًا في الكرتونة الواحدة.

وأرجع عاملون بتجارة المواد الغذائية ارتفاع أسعار الزيت، بسبب انخفاض حجم المعروض من المنتجات في السوق، بالتزامن مع كثرة الطلب عليه من جانب المواطنين خاصة بعد نقصه لدى بطاقات التموين، بالإضافة لتوقف حركة الاستيراد من الخارج بسبب أزمة الدولار المفروض من قبل البنك المركزي بتحديد سقف لإيداع الدولار، مما أدى لتوقف عملية الاستيراد.

التموين خالٍ

"ولا موجود في التموين ولا السوق الحر"، بهذه الكلمات بدأت علا سرحان ربة منزل  حديثها مع "مصر العربية" عن الزيت وارتفاع أسعاره في الوقت الحالي مستنكرة خلو بطاقات التموين من الزيت المخصص لمواطنين، مؤكدة أن غلاء أسعار السلع أيضا اضطرها إلي شراء نصف احتياجات فقط حتي تتماشي مع الزيادة الموجودة في الأسعار.

الزيادة علي ثلاث مراحل

والتقط حسام مرعي موظف بالأوقاف طرف الحديث، حيث أكد أن أسعار الزيت مرتفعة خلال الفترة الحالية فالسعر ارتفعت علي ثلاث مراحل خلال الشهر الماضي، حيث سجل الكيلو في ابريل الماضي 10 جنيهات ومنتصف الشهر نفسه سجل 13 جنيهات والآن مع بداية الشهر الجديد لاحظنا ارتفاع سعر العبوة الواحدة لتسجل 15 جنيها للعبوة الواحدة.

انخفاض المعروض

أكد أحمد يحيي رئيس شعبة البقالة بغرفة القاهرة التجارية، أن ارتفاع أسعار الجملة في الزيوت، نتيجة طبيعية لانخفاض حجم المعروض من المنتجات داخل عدد من أسواق التجزئة، مشيرًا إلي أن هناك زيادة في بداية كل شهر تأتى نتيجة قيام المواطنين باللجوء إلى السوق الحر لشراء احتياجات الزيت بسبب النقص الموجود لدى المجمعات وبقالو التموين مما يؤدى لحدوث حالة من الارتفاع كرد فعل طبيعة لحالة الزيادة في الطلب علي الزيت.

وأضاف لـ"مصر العربية"، أن هناك حالة من التوقف في عملية الاستيراد الخاصة بالمواد الغذائية بصفة عامة والزيت بصفة خاصة، مؤكدًا أن السوق يشهد نقص في تدبير احتياجات السوق من الزيت منذ أكثر من 4 أشهر ماضي وليس لنا علاقة سواء من قريب أو بعيد بارتفاع أسعار الزيت في الوقت الحالي- علي حد وصفه-.

وأشار يحيى، إلى أنه من المتوقع أن يشهد السوق خلال الفترة الحالية "نهاية الأسبوع الحالي" ارتفاع أسعار التجزئة وذلك نتيجة ارتفاع الدولار خلال الفترة الماضية، خاصة أن استيرادنا كان يعتمد على تدبير الدولار من السوق السوداء، وفى ظل القرارات التصحيحية التي أصدرها البنك المركزى المصرى فى الآونة الأخيرة، فمن المتوقع أن يشهد السوق خلال الفترة المقبلة استقرار فى الأسعار نتيجة تكفل البنك المركزى تدبير العملة الصعبة للاستيراد.

قرار البنك المركزي

وبدوره أرجع عمرو عصفور نائب شعبة المواد الغذائية، الارتفاع في الأسعار بسبب نقص المعروض في السوق خاصة بعد التوقف الجزئي في الكميات المستوردة من الخارجة خاصة بعد تحديد البنك المركزى سقفا لإيداع الدولار بنحو 50ألف دولار شهري بواقع 10 الاف دولار يومي.

وفرض البنك المركزي إجراءات احترازية للقضاء على التلاعب بالسوق السوداء للعملة، مثل قرار منع إيداعات أكثر من 50 ألف دولار في الشهر و10 آلاف دولار في اليوم في البنوك بشكل عام، في إطار مساعيه لكبح جماح الدولار.

وتابع عصفور:” القرار أدى لحدوث حالة من نقص المعروض بالسوق خاصة بعد قيام بقالي التموين بسحب جميع كميات الزيت من السوق لاستخدامها في استبدال فرق نقاط الخبز التي أعلنت عنها الوزارة مقابل توفير استهلاك الخبز.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان