رئيس التحرير: عادل صبري 08:24 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

مقاولون: توقف القروض البنكية ينذر "بكارثة" على قطاع التشييد والبناء

مقاولون: توقف القروض البنكية ينذر بكارثة على قطاع التشييد والبناء

اقتصاد

قطاع التشيد والبناء

وسط مخاوف من دخول شركات أجنبية..

مقاولون: توقف القروض البنكية ينذر "بكارثة" على قطاع التشييد والبناء

محمد موافى 05 فبراير 2015 12:57

أعرب عاملون بقطاع المقاولات المصري، عن قلقهم على المشروعات القومية التي تطرحها الحكومة خلال الفترة الحالية أو القادمة نتيجة عزوف البنوك عن إعطاء الشركات المصرية القروض الأزمة لاستكمال تلك المشروعات، الأمر الذي يؤدي لتوقفها.

وأكدوا أن استمرار إحجام البنوك عن إعطاء القروض للشركات المصرية ينذر بكارثة تحل على قطاع التشييد والبناء الأمر الذي يؤدى لدخول شركات مقاولات أجنبية للسوق المصري .

قال المهندس داكر عبد اللاه عضو اتحاد مقاولي التشييد والبناء وعضو جمعية رجال الأعمال المصريين: إن قطاع المقاولات في خطر لأن المشروعات التي ستطرح في الوقت القريب في مصر تحتاج إلي كل شركات المقاولات في مصر ولكن للأسف لا توجد عمالة مدربة وأخشى أن يأتي علينا اليوم الذي نستقدم فيه عمالة من الخارج للعمل بقطاع المقاولات .

وأضاف داكر أن 80 % من شركات المقاولات المسجلة بالاتحاد صغيرة ومتوسطة ونحن نحاول عقد شراكات مع البنوك حتى يتم تمويلهم ودعمهم في مشاريعهم القادمة حتى ينفذوا عملهم في المواعيد المحددة .

وقال داكر: إنه في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها شركات المقاولات حاليًا في مصر من قلة العمالة المدربة وإحجام البنوك عن تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة سنري قريبًا دخول شركات مقاولات أجنبية وعمالة أجنبية للسوق المصري.

وتابع:  "لأسف بعد أن كنا نريد تصدير مهنة المقاولات للخارج سنستوردها من الخارج حتى نغطي حجم الشغل الكبير في هذه الفترة، وأعتقد أن المطورين والمستثمرين العقاريين في أزمة كبيرة جدا الآن لأنهم لا يجدون شركات مقاولات تنفذ مشاريعهم .

وأوضح داكر أنه بالرغم من وجود 62 مركز تدريب للعمالة تابعين لوزارة الإسكان ومراكز التدريب ببعض الشركات المقاولات الكبرى وللأسف مراكز التدريب لا تنتج متدربين بسبب عدم رغبة الشباب في العمل بقطاع المقاولات وهذه المشكلة الأكبر.

واستهجن عبد اللاه دور اتحاد المقاولين في حل أزمات قطاع المقاولات مطالبًا الاتحاد بضرورة الوقوف بجانب شركات المقاولات الصغيرة والمتوسطة لأن هذا من أهداف الاتحاد التي نشأ من أجلها.

وطالب عبد اللاه ضرورة تدخل الاتحاد لحل تلك الازمة كما قال: إنه تقدم بطلب إلي الاتحاد لحل هذه المشكلة وتابع ذلك قائلاً: لن نترك شركات المقاولات تنهار وسوف نحارب من أجل القطاع .

وأوضح أن شركات المقاولات المقيدين باتحاد المقاولين حوالي 15 ألف شركة مقاولات فمن العيب بكل هذا العدد ونستعين بشركات أجنبية لتنفيذ بعض المشروعات داخل الدولة بسبب مشاكل حلولها سهلة وبسيطة من وجهة نظره وكن لابد من أن تلتفت الدولة لقطاع المقاولات، وخصوصًا الشركات الصغيرة والمتوسطة .

وبدوره أكد إسماعيل رشاد "مقاول" أن عدد شركات المقاولات الكبرى لا يتعدى 40 شركة في السوق المصري وباقي الشركات صغيرة ومتوسطة تعاني من أزمات ومعوقات تجعل من الصعب إسناد بعض الأعمال إليها ومن بين تلك الأزمات التمويل وقلة العمالة المدربة على العمل في السوق المصري .

وأضاف أن صغار المقاولين يعانون نقص التمويل وتأخر صرف مستحقاتهم في عملهم بالمشروعات الحكومية مما يجعلهم يقعون في ضائقة مالية .

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان