رئيس التحرير: عادل صبري 08:44 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مليون دولار جوائز سحوبات اليانصيب في سوريا

مليون دولار جوائز سحوبات اليانصيب في سوريا

منوعات

الرئيس السورى بشار الأسد

بمناسبة رأس السنة

مليون دولار جوائز سحوبات اليانصيب في سوريا

وكالات 06 ديسمبر 2014 21:49

أعلنت مؤسسة حكومية تابعة للنظام السوري عن إطلاق بطاقات الإصدارين الأول والثاني لمسابقة يانصيب تجريها بمناسبة حلول رأس السنة الجديدة، والتي يبلغ مجموع جوائزها أكثر من مليون دولار.


وخصصت وكالة أنباء النظام (سانا)، على موقعها الرسمي على الانترنت مساحة لنشر إعلان مسابقة اليانصيب التي سيجرى الإصدار الأول والثاني للعام الجديد منها في 6 يناير 2015.

الإصدار الأول لمسابقة اليانصيب تبلغ قيمة جائزته الكبرى 50 مليون ليرة سورية (250 ألف دولار تقريباً)، وبمجموع جوائز بقيمة حوالي 135 مليون ليرة (674 ألف دولار تقريباً).

وأضاف الإعلان، الذي اطلع عليه مراسل "الأناضول"، أن عدد بطاقات الإصدار الأول التي تم إصدارها وطرحها للراغبين بشرائها والمشاركة في سحب اليانصيب 500 ألف بطاقة، ويبلغ ثمن الواحدة منها 600 ليرة سورية(3 دولارات تقريباً).

وأشار إلى أن إجراء السحوبات على الإصدار الثاني لليانصيب للعام الجديد (2015) سيكون في 20 يناير المقبل، وجائزته الكبرى 25 مليون ليرة سورية(نحو 125 ألف دولار) وبمجموع جوائز تبلغ قيمتها 73 مليون ليرة سورية(366 ألف دولار تقريباً).

ويأتي إعلان مؤسسة النظام عن إصدارات اليانصيب بعد أقل من أسبوع على إعلان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تعليق برنامجه للمساعدات الغذائية التي تتم بواسطة قسائم شراء، والتي كانت تشمل 1.7 مليون لاجئ سوري في الدول التي تحتضنهم، بسبب نقص التمويل من المانحين، وأشار البرنامج إلى أن نتائج هذا الإجراء الاضطراري ستكون "كارثية" على اللاجئين.

وتنظّم المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية منذ عقود عدداً من سحوبات اليانصيب تحت اسم "يانصيب معرض دمشق الدولي" تكون جوائزها الكبرى في الإصدارين الأول والثاني بمناسبة رأس السنة الميلادية الجديدة وتقام ضمن حفل فني كبير يقام بهذه المناسبة، في حين أن الجوائز والأجواء الاحتفالية تكون أقل في السحوبات الأخرى التي تجريها بشكل أسبوعي.

ويحاول النظام السوري من خلال حرصه على استمرار مثل هذه المسابقة وغيرها من النشاطات، علي ما يبدو، أن يصور أن هناك تحسناً في الوضع الأمني في البلاد الذي يشهد تدهوراً كبيراً منذ نحو أربع سنوات بعد قيام انتفاضة شعبية في محاولة لإسقاطه.

وتشهد مناطق واسعة من سوريا اشتباكات ومعارك بين كل من فصائل المعارضة المسلحة وتنظيم "داعش" والنظام، أدت لخروج مساحات واسعة في البلاد عن سيطرته.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان