رئيس التحرير: عادل صبري 04:28 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سرقة تمثال عمر المختار بليبيا

سرقة تمثال عمر المختار بليبيا

منوعات

تمثال عمر المختار

سرقة تمثال عمر المختار بليبيا

وكالات 09 نوفمبر 2014 20:46

أعلن مسؤول في هيئة الآثار الليبية، الأحد، أن مجهولين استولوا السبت على تمثال يجسد شخصية شيخ الشهداء عمر المختار وهو يمتطي جواده وكان موضوعا أمام مقر المجلس البلدي لمنطقة الماية على الطريق الساحلي غرب العاصمة الليبية طرابلس.


وبحسب سكاي نيوز ، قال المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن "التمثال الأثري اختفى في ظروف غامضة مماثلة للظروف التي اختفى على إثرها الثلاثاء الماضي التمثال الاثري المعروف باسم (الحورية والغزالة) الذي يعتبر من أهم المعالم التاريخية وسط العاصمة طرابلس".

وأعلن المجلس البلدي للعاصمة الليبية منتصف الأسبوع اختفاء التمثال الأثري المعروف باسم "الحورية والغزالة" الذي يعتبر من أهم المعالم التاريخية للعاصمة طرابلس.    

وقال المجلس البلدي لمدينة طرابلس إن هذا التمثال يعد "من أهم وأعرق المعالم التاريخية في العاصمة طرابلس".

وفيما أدان المجلس الفعلة، تعهد بالحفاظ على الموروث التاريخي والثقافي للمدينة، لافتا إلى أن الجهات الأمنية شرعت في التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادثة.             

وميدان الغزالة أو نافورة الغزالة والحسناء كما يعرف في طرابلس، هو ميدان صغير به نافورة بها تمثالان هما تمثال "الحورية والحسناء" أو "الغزالة والحسناء" ويمثلان مشهدا فنيا لامرأة تمسك بجرة وتعانق غزالة.

وصمم النافورة فنان إيطالي يدعى أنجلو فانيتي مطلع ثلاثينيات القرن العشرين إبان الاحتلال الإيطالي لليبيا. 

ويعد الميدان من أهم الميادين وأقدمها في المدينة كونه مفترق للطرق في وسطها وبالقرب منه يوجد فندق الودان التاريخي والفندق الكبير وميدانه وإنشاءات فندق إنتركونتننتال، وتتفرع منه شوارع رئيسية.

وقال أحد الشهود إن "التمثال قد أقتلع من مكانه من قبل جماعة مجهولة فجر الثلاثاء، وعلى الأرجح بسبب الملامح العارية للحسناء والتي يرفضها البعض لأسباب دينية".

وسبقت الحادث عدة تهديدات، إذ تعرض التمثال في وقت سابق لاستهداف بصاروخ (أر بي جي) محدثاً ثقبا في مجسم الحسناء الشهر الماضي، إضافة إلى تهديدات بإزالته من قبل جماعات متشددة في العام 2012.

وشهدت العاصمة ومدن ليبية أخرى عدة عمليات استهدفت معالم دينية وأضرحة على أيدي جماعات إسلامية وصفتها السلطات الليبية بالمتطرفة.             

وتعتبر ليبيا بلدا غني بالموروث الثقافي والإنساني إذ تحوي عدة مناطق في غرب البلاد وشرقها على آثار للحضارات الإغريقية والفرعونية والرومانية.

اقرأ أيضًا:


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان