رئيس التحرير: عادل صبري 12:57 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فوربس: مصر مهيأة لجذب استثمارات الطاقة الأجنبية

فوربس: مصر مهيأة لجذب استثمارات الطاقة الأجنبية

اقتصاد

إيني الإيطالية ترغب في الاستثمار بمصر

فوربس: مصر مهيأة لجذب استثمارات الطاقة الأجنبية

محمد البرقوقي 29 سبتمبر 2014 14:58

ذكرت مجلة فوربس الأمريكية، أنه في الوقت الذي تدفع فيه مصر باتجاه إحياء قطاع الطاقة بها، والعمل الدؤوب وإعادة الأوضاع الأمنية إلى الاستقرار، شرعت الشركات العالمية في التفكير  لتوسيع وجودها في المنطقة.

واستشهدت فوربس في تقرير نشرته اليوم - الاثنين - على موقعها الإلكتروني بشركة "إيني" الإيطالية للنفط والغاز التي أعلنت مؤخرًا، أنها ستلحق بركب الشركات الراغبة في المشاركة في تدوير عجلة الإنتاج بقطاع الطاقة المصري، مع تواتر أنباء عن فوزها بثلاثة تراخيص في مجال الاستكشافات النفطية.

ووفقًا لموقع "ريجزون" Rigzone العالمي المتخصص في تغطية أخبار النفط، توجد تلك الترخيص التي حصلت عليها "إيني" في صحراء مصر الغربية وتغطي مساحة تمتد لنحو 749 ميلاً مربعًا.

ونقلت المجلة عن كلوديو ديسكالزي، الرئيس التنفيذي لـ إيني قوله: "أشعر بسعادة كبيرة من استحواذ شركتنا على تراخيص استكشاف نفطية جديدة، ما سيعزز بكل تأكيد من وجودنا في مصر، التي تعد دولة مهمة من الناحية التاريخية والاستراتيجية لـ إيني".

وأشارت فوربس إلى أن بوادر التعافي التي يظهرها قطاع الطاقة في مصر يجيء في الوقت الذى بدأت فيه بعض الشركات الأجنبية بالفعل في إعادة تقييم أوضاعها في مصر، بسبب المشكلات المالية الناتجة عن عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي.

وفي مايو الماضي، أعلنت الهيئة المصرية العامة للبترول، المملوكة للحكومة، أن الديون المستحقة على مصر لشركات النفط العالمية، بلغت ما إجمالي قيمته 5,9 مليار دولار، بانخفاض طفيف عن مثيلتها في العام السابق (6 مليارات دولار)، بالرغم من قيام القاهرة بسداد ما قميته 1.5 مليار دولار في ديسمبر 2013.

ولفتت المجلة إلى أن اثنتين من كبرى شركات النفط البريطانية "بي جي" و"بي بي"، قد أعربتا عن قلقهما من الاستمرار في التواجد في مصر، بسبب الأزمات المتوالية التي تمر بها، ولاسيما الديون المتراكمة المستحقة لهما على الحكومة المصرية.

وأشارت المجلة، أيضًا، إلى توقف عجلة الإنتاج في العديد من شركات النفط العالمية العاملة في مصر منذ 2011 بسبب عدم اليقين السياسي والاقتصادي وأزمة الديون التي تعصف بقطاع الطاقة، والتي بلغت مليارات الدولارات المستحقة على الحكومة المصرية لتلك الشركات.

وذكرت المجلة أنه بالرغم من كل تلك الأرقام الباعثة على التشاؤم، تبدو القاهرة واثقة من قدرتها على تجاوز كل تلك التحديات من خلال جهود الاستكشاف والتنقيب التي أعلنت عنها في الآونة الأخيرة.

 ولم تكن شركة "إيني" الإيطالية هي الوحيدة التي أبدت رغبتها في توسيع نشاطها في مصر، فقد استشهدت فوربس بما أوردته وكالة رويترز في التاسع عشر من سبتمبر الجاري، بخصوص الاتفاقيات التي أبرمتها الحكومة المصرية، والتي منحت بموجبها عقودًا نفطية بقيمة 187 مليون دولار لعدد من الشركات الأجنبية وشركة تونسية.

وفي ديسمبر الماضي، أعلنت الحكومة المصرية عن خطط لطرح مناقصات بخصوص امتيازات في قطاع النفط والغاز، من بينها فرص استشكاف في قناة السويس، الصحراء الغربية، البحر المتوسط ودلتا النيل، وذلك بالرغم من تقارير تظهر تردد شركات التنقيب والإنتاج من دخول مشروعات مصرية بسبب الشروط المالية غير المتوافقة معها.

وإذا ما استمر هذا الاهتمام، والكلام لا يزال للمجلة، ستستطيع القاهرة توفير البيئة الصالحة للاستثمار، والتي تعد مثالية لتحقيق نمو في هذا القطاع الجدي واللازمة لزيادة السعة الإنتاجية التي تسعى مصر لتحقيقها في الوقت الحالي.

وكانت رويترز أعلنت مؤخرًا أن مصر تخطط لضخ استثمارات بقيمة 14.5 مليار دولار في قطاع البتروكيماويات والتكرير كجزء من حملة موسعة لزيادة قدرة البلاد على سد معدلات الطلب المحلي المتنامية.

 

 الرابط..

http://www.forbes.com/sites/christophercoats/2014/09/28/eni-looks-past-uncertainty-in-egypt/

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان