رئيس التحرير: عادل صبري 02:14 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

حازم حسني عن صحفية الأوسكار: ابحثوا عن المتسبب في الفضيحة

حازم حسني عن صحفية الأوسكار: ابحثوا عن المتسبب في الفضيحة

غادة بريك 01 مارس 2016 11:48

اعتبر الدكتور حازم حسني أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الصحفية المصرية التي كانت تغطي حفل توزيع جوائز الأوسكار، لم تتسبب بارتكاب فضيحة بقدر ماهي ضحية لنظام تعليم لا يساعد على التفكير والابتكار.


وقال حسني في تدوينة عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": فضيحة دولة كابحة للمعنى.. لا أشارك البعض سخريتهم من الصحفية المصرية التي وصف كثيرون مداخلتها مع ليوناردو دي كابريو - بمناسبة حصوله على الأوسكار - بالفضيحة ... الحقيقة هي أن هذه الصحفية ما هي إلا ضحية مثل ملايين الضحايا في بلادنا نشأوا و"ترعرعوا" في ظل نظام عام كابح للمعنى !.


وتابع: السؤال الذى وجهته الصحفية المصرية للنجم السينمائى - الذى لا أرى سبباً للهجوم عليه بدوره - هو وليد ثقافة هذه الدولة التى لا ترى أن المواطن لا يكون صالحاً إلا إذا وجه مثل هذه الأسئلة السطحية التى تستدعى إجابات لا تقول ولا تضيف شيئاً لمنظومة المعنى !.


وأضاف: انظروا لأحاديث ساستنا وإعلاميينا ومؤسساتنا الدينية ... انظروا لمناهجنا التعليمية وكيف يتدرب العقل المصرى على التفكير، أو - بالأحرى - على اللا تفكير، لتوقنوا بأن الفضيحة ليست فضيحة صحفية نشأت و"ترعرعت" كمواطنة "صالحة" تتعامل مع مناخنا المعرفي الموبوء، وإنما وواصل: الفضيحة في انكشافنا كمجتمع ظل لفترات طويلة - ومازال - مستسلماً لأنظمة تضطهد المعنى، وتضطهد مع المعنى كل العقول التي تبحث عنه باعتبارها عقولاً مريضة مطلوب من أصحابها إما أن يصلحوها على مقاس عقل وثقافة النظام أو أن "يسكتوا"!.
 

وأستطرد: بدلاً من جلد الصحفية على مواقع التواصل الاجتماعى، كان على مواطنى دولة تجرم البحث عن المعنى، وتحكم بالسجن على من يبحثون عنه، بل وتطلب من مواطنيها أن يبنأوا طريق إعادة بناء بلادهم بألا يستمعوا لأحد غير الرئيس، أن يسألوا أنفسهم: ماذا لو كان الرئيس نفسه هو من توجه بسؤال لحائز الأوسكار؟ ماذا - بربكم - سيكون عمق السؤال الذى يطرحه؟! وما هو المعنى الذى كان سيبحث عنه من طرحه لهذا السؤال؟!! .

وتعرضت صحفية مصرية لموقف محرج أثناء تغطيتها لحفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2016.

 

حيث قامت الصحفية بسؤال النجم الأمريكي ليوناردو دي كابريو عن حصوله على أول جائزة أوسكار في حياته، فكان رده أنه لم يفهم السؤال، وكرر سؤالها مرة أخرى وقد بدت علامات الاستغراب على وجهه.
 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان