رئيس التحرير: عادل صبري 07:34 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

عياش: تقرير أمني من سفارة مصر بألمانيا وراء احتجاز الإسكندراني

عياش: تقرير أمني من سفارة مصر بألمانيا وراء احتجاز  الإسكندراني

سوشيال ميديا

إسماعيل الإسكندراني - الباحث بمركز وودرو ويلسون في واشنطن

عياش: تقرير أمني من سفارة مصر بألمانيا وراء احتجاز الإسكندراني

أحمد عيد 01 ديسمبر 2015 12:26

روى الباحث عبدالرحمن عياش تفاصيل ورشة عمل أقامها مجلس العلاقات الخارجية الألماني، وشارك فيها إسماعيل الإسكندراني، الباحث بمركز وودرو ويلسون في واشنطن، وبسببها تم احتجازه، حسبما قال.


وقال في تديونة مطولة بثها عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "في أول أكتوبر كنت دُعيت لورشة عن مصر تبع مجلس العلاقات الخارجية الألماني، وهي مؤسسة بحثية بتخدّم على الساسة الألمان لكنها غير مدعومة حكوميّا وغير مرتبطة بأي حزب داخل ألمانيا".


وتابع: "الورشة كان عنوانها صادم شوية"تفكيك الإرهاب الإسلامي في مصر" وكان مشارك فيها أساتذة وأكاديميين وباحثين وصحفيين من أكتر من 10 دول زي بريطانيا وألمانيا وسويسرا وفرنسا ولبنان ومصر طبعا. من الباحثين اللي شاركوا كان إسماعيل الإسكندراني وأنا ومصريين تانيين مقيمين جوه مصر وبره (منهم بيدرسوا في أمريكا وبيدرّسوا في بريطانيا)".


وأضاف: "قبل الورشة بيوم واحد، تواصل معنا المنظمون الألمان وقالولنا إن فيه مشكلة! السفارة المصرية في برلين بعتت للمنظمين تحتج على حضور عدد من الناس، لم تسمّهم، وقالت إن كل المشاركين إخوان! الموضوع تصاعد بسرعة وتم توجيه رسالة للسفارة الألمانية في القاهرة ووزير الخارجية المصري كلم سفيرنا في برلين اللي كلم الخارجية الألمانية يؤكد احتجاجه!! المنظمون الألمان شافوا إن كل دي مؤشرات مقلقة للمشاركين، وبعتوا لكل المشاركين المصريين قبل السفر بيوم (أو يوم السفر بالنسبة لبعض الناس)، وقالولهم على الموقف، وقالوا إنهم غير قادرين على ضمان سلامة المشاركين من مصر، وإنهم معرضين للاستجواب في مصر بعد عودتهم، الكلام ده خللى 3 من المشاركين المصريين يلغوا سفرهم، لكن معظم المصريين اتفقوا على المشاركة (اتفقنا مع بعض بعد اما وصلنا برلين فعلا). إسماعيل قلل من قيمة الكلام ده لما عرفه لاحقا يمكن لأنه لم يتصور إن النظام وصل للدرجة دي من التفاهة إنه يحاسب الباحثين على نتايج شغلهم اللي بيعرضوه".

واستطرد: "أنا شخصيا سألت المنظمين الألمان عن الأشخاص اللي ممكن يحصل لهم مشاكل، وسألتهم تحديدا عن إسماعيل الإسكندراني فردوا بالسلب وقالوا إن المشكلة كانت في أكاديمي واحد من المعارضين للنظام، وإننا (بقية المشاركين) معندناش مشكلة مع السفارة".

وأردف: "لاحقا واحنا في برلين، تواصلنا مع السفارة المصرية عن طريق أصدقاء، منهم صحفي وباحث (كبير) تواصل مع السفير المصري في برلين، اللي أكد له من جهته إن الحضور مش هيكون فيه مشكلة كبيرة، وإنه القلق من ناس بعينهم".

وأكمل: "إسماعيل شارك في الورشة بكلمة جيدة جدا عن الوضع في سيناء، والمشاركين المصريين رجعوا بدون مشاكل بعد الورشة، لكن إسماعيل قرر إنه يلف شوية في أوروبا وراح إيطاليا وفرنسا وألمانيا تاني قبل ما يرجع مصر. لكن واضح إن السفارة المصرية في برلين كان لها رأي تاني، وقدمت تقرير في إسماعيل بسبب مشاركته في الورشة".

إسماعيل الإسكندراني صديق جدع وباحث شاطر وصحفي مجتهد، وشغله عن سينا محدش تاني بيعمله ولا بيقدمه بالشكل ده، وأي دولة محترمة هتكون بتستعين بإسماعيل في جهات دعم صنع القرار.
إسماعيل قاللي إنه راجع مصر وكان مقتنع تماما إنه محدش هيوقفه في المطار، لأن مفيش أي قضايا عليه ولا عمل حاجة يستحق إنه يتحاسب عليها.
السفارة المصرية في برلين، والسفير المصري هناك، ووزارة الخارجية المصرية، والصحفي الكبير اللي تواصل مع السفير كلهم بيتحملوا مسؤولية سلامة إسماعيل.
#الحرية_لاسماعيل_الاسكندراني

يذكر أن أجهزة الأمن بمطار الغردقة الدولي احتجزت "الإسكندراني"، أول أمس الأحد، خلال عودته على إحدى الرحلات السياحية القادمة من ألمانيا، لمطار الغردقة.

 

كما أوضحت خديجة جعفر، زوجة الإسكندراني، عبر حسابها الشخصي على موقع التدوين المصغر "تويتر" أن زوجها "أحيل إلى الأمن الوطني وليس النيابة".
 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان