رئيس التحرير: عادل صبري 11:18 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

هيومن رايتس: مضحك أن تستضيف الإمارات «قمة التسامح» وهي تخفي معارضيها قسريا

هيومن رايتس: مضحك أن تستضيف الإمارات «قمة التسامح» وهي تخفي معارضيها قسريا

سوشيال ميديا

الإمارات العربية المتحدة

هيومن رايتس: مضحك أن تستضيف الإمارات «قمة التسامح» وهي تخفي معارضيها قسريا

وائل مجدي 15 نوفمبر 2018 23:55

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" دولة الإمارات العربية المتحدة، بإخفاء المعارضين قسريا.

 

وقالت في بيان عبر صفحتها بموقع التدوينات المصغر "تويتر": كثّفت الإمارات مؤخرا جهودها لإبراز نفسها كدولة تقدمية تحترم الحقوق، إذ تستضيف حاليا أول قمة عالمية للتسامح في أحدث محاولاتها لتسخير قوة العلاقات العامة من أجل تلميع صورة حكومتها الاستبدادية". 

 

وتابع البيان: "ومن المفترض أن تجمع القمة المقررعقدها هذا الأسبوع في دبي، قادة حكومات وأكاديميين ودبلوماسيين للاحتفال بالتنوّع بين الناس من جميع مناحي الحياة ، بغضّ النظر عن اختلاف وجهات النظر السياسية  والخلفيات الثقافية والدينية".

 

وأضاف: "لكن وصف حكومة الإمارات كحكومة متسامحة مُثير للضحك، إذ لا يشير موقع القمة مطلقا إلى اعتداء الإمارات المستمر على حرية التعبير منذ عام 2011، حيث تحتجز السلطات منتقدي الحكومة وتخفيهم بالقوة، فضلا عن سجنها لفترات طويلة من يُدانون بأفعال غامضة  مثل "تقويض الوحدة الوطنية" و "إهانة رموز الدولة".

 

واستطرد البيان: "في مايو  من هذا العام، حكمت محكمة إماراتية على أحمد منصور، الناشط الحقوقي الحائز على جائزة، بالسجن 10 سنوات لجرائم تتعلق بحرية التعبير، وفي مارس 2017، حكمت الإمارات الأكاديمي البارز ناصر بن غيث، الذي أخفته السلطات في أغسطس 2015، بالسجن 10 سنوات بتهم تشمل النقد السلمي للسلطات الإماراتية".

 

"وسُجن الصحفي الأردني تيسير النجار قرابة 3 سنوات لمنشورات على فيسبوك انتقد فيها دول الخليج بسبب حرب إسرائيل على غزة في عام 2014".

 

وأكمل البيان: "في الأسبوع المقبل، سيمثل الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز أمام المحكمة بتهمة التجسس في محاكمة شابتها انتهاكات للإجراءات القانونية الواجبة".

 

اعتقلت قوات الأمن "هيدجز" في مايو  بعد رحلة بحثية له للإمارات استغرقت أسبوعين، واحتجزته دون تهمة ما يزيد عن 5 أشهر لتفرج عنه فقط بكفالة في أكتوبر.

 

وقال البيان: "لا تنسوا الشيخة لطيفة، ابنة راعي القمة، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة حاكم دبي؛ إذ أخفتها سلطات الإمارات قسرا بعد أن أعادتها لدى محاولتها الفرار من الإمارات لبدء حياة جديدة".

 

وأنهت المنظمة البيان قائلة: "لا شيء يمكن أن يُخفي افتقار حكومة الإمارات الأساسي إلى احترام حقوق الإنسان. وطالما أنها ترفض الإفراج عن جميع المسجونين لانتقادهم الخط الرسمي أو تخطيهم له، لن تكون إدعاءات دبي بأنها واحة ليبرالية للتسامح في الشرق الأوسط سوى ضرب من الوهم الوحشي".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان