رئيس التحرير: عادل صبري 03:46 صباحاً | الأحد 27 مايو 2018 م | 12 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

المحتمل.. طريقة المرشحين للتحايل على عقوبة الدعاية المبكرة

المحتمل.. طريقة المرشحين للتحايل على عقوبة الدعاية المبكرة

قوانين ولوائح

دعاية انتخابية - صورة أرشيفية

المحتمل.. طريقة المرشحين للتحايل على عقوبة الدعاية المبكرة

محمد نصار 12 فبراير 2015 21:03

"المرشح المحتمل" هي الكلمة التي احتمى بها مرشحو انتخابات برلمان 2015 في حملاتهم الدعائية؛ خوفًا من تطبيق العقوبة عليهم لكون اللجنة العليا للانتخابات لم تسمح ببدء الدعاية إلى الآن.

لا يمكن تطبيق العقوبة القانونية على مرشحى البرلمان؛ لأن العليا للانتخابات لم تحدد موعدًا للشروع في تنفيذ الدعاية الانتخابية، كما أنها لم تعتمد حتى الآن كشوف المرشحين لمجلس النواب، كانت تلك هي الإجابة التي أكدها عدد من القانونيين ردًا على التساؤل الذي طرحته "مصر العربية"، والتي جاءت تفصيلاً كما يلي.

قال أسعد هيكل، المستشار القانونى لتحالف العدالة الاجتماعية، إنه لا يمكن محاسبة مرشحي البرلمان "المحتملين"، على بدء الدعاية الانتخابية بشكل مبكر، وقبل إعلان اللجنة العليا للانتخابات عن موعد بدء الدعاية؛ وذلك لأنه لم يتم اعتماد أي من المرشحين حتى الآن.

وتابع هيكل لـ"مصر العربية"، أن جميع الحملات الدعائية التي يقوم بها مرشحو البرلمان "المحتملين" ليس لها أي قيمة؛ لأنه من الممكن رفضهم من جانب اللجنة.

وأكد هيكل، أنه من الممكن معاقبة المرشحين المعتمدين من جانب لجنة الانتخابات، بعد إعلان أسمائهم بشكل رسمي، حال مخالفتهم أي من شروط اللجنة، والتي من بينها مخالفة موعد الدعاية الانتخابية، عن طريق الحرمان من الترشح للانتخابات.

وأكد الخبير القانوني رجب جاد، عدم وجود أي مسؤولية قانونية على المرشحين الذين تعجلوا في بدء حملاتهم الانتخابية، والدعاية لها، ما دامت اللجنة العليا للانتخابات لم تحدد موعدًا لبدء الدعاية الانتخابية.

وأضاف "جاد"، في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن عدم إعلان موعد الدعاية حتى الآن، خلل من جانب لجنة الانتخابات، حيث إنها ستؤدي إلى الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين، فيما يتعلق بفترة الدعاية لكل مرشح.

وعلى نفس المنوال، يرى علاء سرحان، المحامى بالإدارية العليا، أن قانون الانتخابات لم يراع مبدأ المساواة بين المرشحين في تحديد موعد بداية ونهاية الدعاية للانتخابات البرلمانية المقبلة.

وأشار "سرحان"، إلى أنه لا يمكن للجنة العليا للانتخابات توقيع الجزاءات، على المرشحين الذين بدأوا حملاتهم الانتخابية قبل موعد الإعلان عنها، لأنه لا يوجد مانع قانوني لما يقومون به.

واستطرد "سرحان"، أن بعض المرشحين استغلوا هذا الأمر لإطلاق حملاتهم الانتخابية بشكل مبكر، من أجل كسب المزيد من الوقت في الوصول إلى عدد كبير من المواطنين، وتطبيقًا لمبدأ "السرعة تفوق القوة"، بمعنى أن الناخب سيقتنع بالمرشح الذي عرفه أولاً.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان