رئيس التحرير: عادل صبري 09:37 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بخمس طرق.. تجنب سلوك إهمال الأطفال

بخمس طرق.. تجنب سلوك إهمال الأطفال

المرأة والأسرة

افهم مزاج طفلك

بخمس طرق.. تجنب سلوك إهمال الأطفال

رفيدة الصفتي 30 أغسطس 2015 10:35

ينشغل كثير من الآباء والأمهات في أعمالهم، ويهملون أطفالهم دون أن يعرفوا ذلك، وهو ما يمكن أن يؤثر بعمق على نفسية الأطفال.

 

هناك الكثير من الأدلة العلمية التي تظهر الضرر المعنوي الناجم على الأطفال الذين يشعرون بالإهمال أثناء طفولتهم. ولكن المثير للدهشة أن أولياء أمور هؤلاء الأطفال -في بعض الأحيان- لا يعلمون أنهم يهملون أطفالهم، لانشغالهم بتحقيق المطالب المادية للحياة.

 

فالاحتياجات العاطفية للأطفال يجب أن يلاحظها الآباء والأمهات، كمسؤولين سوف يريدون حماية أطفالهم من كل مكروه ومن مشاعر الإهمال.

 

فيما يلي بعض الطرق التي يمكنك اتباعها لتجنب إهمال الأطفال.

 

في الصباح.. التزم الصبر

 

وجد الأطباء النفسيون أن وقت الصباح من الأوقات التي يشعر فيها الطفل بالإهمال، فالآباء مشغولون بالهرولة وسباقات الزمن لإنجاز الأمور، والذهاب إلى أعمالهم.

 

وغالبا ما يتصرف الآباء بعدم الصبر، والحديث الفظ تجاه أطفالهم، كما ينشغلون عنهم بأشياء أخرى. إذا كنت تعترف بأنك مع السيناريو أعلاه فإنك قد تكون -عن غير قصد- أهملت أطفالك.

 

تحتاج إلى لحظات قليلة في الصباح لتعزيز التواصل مع ابنك، ويمكنك أن تغرقه بلفتات المحبة، والتصرف الحسن، والمحادثات الحلوة البسيطة، وهذه اللفتات تلقائيًا ستجعل طفلك يطرد شعور الإهمال رويدا رويدا.

 

فهم مزاج الطفل

 

كثير من الأطفال غير قادرين على التعبير عن المشاعر السلبية مباشرة، كالشعور بالسخط، والحزن، والشعور بالوحدة، والخوف، إلخ.

 

وتعاسة الأمر عندما تترك مواجهة هذه المشاعر السلبية عند طفلك، والتي تسبب له الانعزال، أو تقلب المزاج، وقد يتحول سلوكه إلى عنيف وعدواني.

 

وعليك كأب أن تبذل جهدًا لفهم السبب الجذري للمشكلة التي تسبب هذا السلوك، ولذا عليك أن تتدخل في أقرب وقت ممكن لمعالجة هذا السلوك.

 

تجنب سلوك اللامبالاة

 

كثير من الآباء يلجأون إلى تجاهل طفلهم كوسيلة للعقاب، ويمكن أن يشمل هذا النوع من السلوك التصرف مع الطفل بطريقة باردة، ويقول أطباء الأطفال النفسيون إن هذه الحالة هي واحدة من أسوأ الطرق لتأديب الطفل، لأنها تولد مشاعر الإهمال.

 

ويسيطر على العديد من الأطفال في هذه الحالة؛ الشعور بأنهم غير مرغوب فيهم، وغير محبوبين عند مواجهة مثل هذه الحالة.

 

إذا كنت تعترف أنك تمارس الحالة المذكورة أعلاه، لا بد من إيقاف هذا النوع من السلوك، ولا تتصرف أبدًا بلا مبالاة تجاه أطفالك بشكل عمد.

 

طفلك أهم

 

كشخص بالغ ربما يكون لديك جدول لتحديد أولويات العمل، والالتزامات الاجتماعية وارتباطات أخرى في بعض الأحيان. ومع ذلك، فالأطفال حساسون جدا، وإذا كان تحديد أولويات أنشطتك تأتي كثيرا على حسابهم، فقد يتطور الشعور بالإهمال لديهم.

 

وعليك كأب أن تعلم أن أطفالك هم جزء من المسؤوليات الأساسية الخاصة بك، حتى يشعر طفلك بأهميته.

 

ولكن عندما تواجه وضعًا صعبًا، أو أمرًا طارئًا اشرح لطفلك بلطف، أنه في كل الأحيان مهم بالنسبة لك، ولكن هناك أمر عاجل، ومن الضروري أن تنهيه.

 

الحصول على مساعدة

 

في كثير من الحالات، وخاصة عند استمرار نمط سلوك الآباء في إهمال أطفالهم لفترة طويلة، فإن توابع مشاعر الإهمال تصبح عميقة في نفسية الطفل.

 

وفي مثل هذه الحالات يصبح من الصعب كسر الأنماط السلوكية للآباء، وكذلك مشاعر الإهمال للأطفال دون تدخل متخصصين في هذا الأمر.

 

إذا كنت تشعر بأنك بحاجة إلى مساعدة في تحسين دورك كأب لا تتردد في طلب المساعدة، وعليك الاتصال بطبيب أطفال نفساني الطفل، أو بمستشار علاقات أبوية.

 

تذكر أنه كلما أسرعت في العمل على القضاء على مشاعر الإهمال، كلما كان ذلك أفضل لصحة طفلك النفسية.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان