رئيس التحرير: عادل صبري 09:37 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

تهيئة البنت للجواز= مساحيق تجميل.. بيبى دول.. عفش مودرن

تُجهز نفسها لا عقلها

تهيئة البنت للجواز= مساحيق تجميل.. بيبى دول.. عفش مودرن

سمية الجوهرى 13 أغسطس 2014 07:15

البنت قبل الجواز بفترة كبيرة تلاقيها مشغولة جدا فى تجهيز نفسها للجواز والفرح.. ولما تيجى تدور على طريقة الجهاز دى اللى بتضيع وقت كتير من عمرها فى تجهيزه.. وهل هى بتجهز نفسها للمسئولية اللى داخلة عليها من زوج وأسرة واولاد؟ وهل هى بتهىء عقلها وقلبها للحياة الجديدة ؟.. للأسف الإبجابة بتكون لا.

فالتهيئة للبنت دلوقتى قبل الجواز بتساوى الانشغال بآخر صيحات الموضة وكل جديد من مساحيق التجميل والبيبى دول والعفش المودرن والستاير واللبس والشنط وتجهيز النيش ومحتوياته.. والنتيجة تصادم فى أول موقف مع الزوج٫. صعوبة فى تحمل مسئولية البيت اللى بتسيبه مع أول ضغط بتتعرض ليه.. انعدام طرق التواصل الصحيحة بين الزوجين المختلفين بالتأكيد فى الطباع والتصرفات وردود الفعل والتفكير والتعامل مع المواقف.

أم العروسة

تقول د.رشا عطية استشارى العلاقات الأسرية وتطوير الذات: أم العروسة فاضية ومشغولة "مثل مصري قديم " كان و لا زال يتداول هذا المثل عند انشغال الأم عن تجهيز بنتها للفرح و مستلزمات بيتها المستقبلي، وهناك بعض الأمهات تقوم بتجهيز بنتها وهي طفلة، ولكن هنا يستوقفني سؤال مهم جداً، هل الأم فكرت تجهز عقل بنتها "اللي في الغالب بترجعلها متخانقة مع جوزها أو مطلقة لا قدر الله" بناء علي إحصائيات الجهاز المركزي أن نسبة الطلاق في مصر وصلت إلى 47% في السنة الأولى من الزواج٫

إزاى نعيش فى فرح

وتتابع عطية: طيب هل فكرنا قبل ما نحضر للفرح ازاي نعيش في فرح ، طبعاً للأسف الشديد الرد علي هذه الأسئلة لأ، و الاسؤ ان مبيكونش وارد اساساً في تفكير العروسة أو العريس مثل هذه الاسئلة، ثقافة أفتقدنها في مجتمعنا مع الأسف في حين أنه في الدول الغربية المتقدمة مثل هذه الثقافة من أول متطالبات الزواج، فا قبل أن يقبل أي شاب أو فتاة علي زواج فهم يتوجهون لأاقرب مركز أرشاد أسري ، أو إلي أقرب مكتبة لمعرفة كل طرف كيف يفكر و كيفية تلبية إحتياجاته حتي لا يحدث تصادم في الساعات الاولي من الزواج٫

تعلم طرق التواصل

وتختتم الاستشارية الأسرية د.رشا عطية حديثها قائلة: فلقد أثبتت الأبحاث العلمية الفرق الجوهري في طريقة تفكير الرجل والمرأة و أن هذا الاختلاف في التفكير هو السبب الرئيسي للخلافات التي تحدث بين الزوج والزوجة، هل تعلمنا طرق التواصل بين كل طرف وآخر وأن الاحتياجات النفسية والعاطفية لكل من الرجل والمرأة مختلفة تماما وهذا أبسط مثال يوضح تمام ما أريد أن أقوله: "لك أن تتخيل أن الزوج عطشان والزوجة تقدم له الطعام، والزوجة جائعة وزوجها يقدم لها كوبا من الماء"٫٫ فكل طرف يقدم ما يحتاجه هو لا ما يحتاجة الطرف الآخر .. فلابد أن نبدأ بخطوات صحيحة وثابتة على طريق قواعد التواصل الأسري.. لقد قصر العلم الكثير من الطرق الوعرة التي من الممكن أن نعيش بها.

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان