رئيس التحرير: عادل صبري 06:10 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

هل أنت أب صالح؟.. أجب عن 8 أسئلة لتعرف

هل أنت أب صالح؟.. أجب عن 8 أسئلة لتعرف

المرأة والأسرة

تربية الأطفال

هل أنت أب صالح؟.. أجب عن 8 أسئلة لتعرف

رفيدة الصفتي 22 أغسطس 2017 17:21

الأبوة فطرية، هذا حقيقي، لكن كثيرا من الآباء تستدرجهم الحياة والمدنية وربما طموحهم وأحلامهم في طريق عكس طريق فطرتهم، وتتحول الأبوة الفطرية إلى جناية على الأبناء الذين لا يكونون في هذه المعادلة إلا ضحايا، إذا أردت أن تسترجع المسارات الأساسية لطريق الأبوة فأنت إذن في مكانك الصحيح.

 

"مصر العربية" تقدم لك 8 خطوط عريضة يجب أن تكون في عين الاعتبار عند التعامل مع أطفالك، وذلك بحسب مجلة "سيكولوجي توداي":

 

1. هل تربية الأطفال أمر له الأولوية لديك؟

 

إلى أي مدى تعتقد أن الأبوة والأمومة هي أهم وظيفة في الحياة؟ هل تربى شيئ ما تهتم به في الوقت المناسب أو هل تشبه الأبوة والأمومة روتينا آخر مثل التزامات العمل، أو الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، أو عطلة نهاية الأسبوع؟

 

من المهم التأكد من الحفاظ على التوازن في حياتك، ولكن ماذا تفعل كان البرنامج التلفزيوني المفضل لديك يأتي في الوقت الذي يريد طفلك منك سماع قصة ما قبل النوم؟ وإلى أي مدى تغيرت حياتك بعد أن أصبحت أبا تربي طفلا؟

 

2. ما هي أهداف الأبوة والأمومة؟

 

يجب أن تعرف ما الأشياء التي تريد تحقيقها من خلال كونك أبا أو أما خلال 30 عاما من الزمن، وما الذكريات التي تريد أن تكون لديك أو لدى أطفالك عن الوقت الحالي؟ وهي الذكريات التي تريد أن يعرفها أطفالك عنك؟

 

في العديد من برامج الأبوة والأمومة، هناك تركيز قوي على سلوك الطفل والأشياء التي يمكن للآباء القيام بها لتشكيل أو توجيه هذا السلوك. ولكن ماذا عن سلوكك أنت؟

 

3. كم مرة توفر لهم مساحة خاصة وتترك لهم الخيار؟

 

لا يعني ذلك تجاهل الأطفال أو تركهم وحدهم، ولكن إلى أي مدى توفر لأطفالك مساحة للتعلم والنمو والتطور والتعرف على أنفسهم؟ هل مازلت تختار الملابس التي يرتدونها؟ هل يمكنهم اتخاذ قراراتهم الخاصة حول كمية الطعام الذي يضعونها في أطباقهم؟ وماذا عن وقت النوم؟

 

إذا تركنا مسجل صوت في منزلك ليوم واحد، ماذا سنسمع؟ هل تواصلك مع طفلك يتميز بالتعليمات والأوامر، أم أنك تمارس التجسس لاكتشاف الشخص الذي يفعل شيئا خاطئا؟

 

4. ما مدى قوة علاقاتك بهم؟

 

كم عدد المرات التي تقضي فيها الوقت مع أطفالك في جو من المرح؟ هل هناك أنشطة ممتعة تقومون بها سويا على أساس منتظم؟ هل أطفالك يستمتعون بقضاء بعض الوقت معك أم يفضلون إيجاد أشياء أخرى بدلا من ذلك؟

 

كلما كانت هناك صعوبات -وسوف تكون هناك دائما صعوبات- فإن قدرتك على حل هذه الصعوبات، أمر مرتبط بشدة على قوة علاقاتك بهم.

 

5. هل تعترف بالخطأ؟

 

لا أحد يكون على الصواب أو على حق في كل الأوقات، ولكن العديد من الأطفال لديهم إحساس قوي بالعدالة واللعب النظيف، فكيف يمكنك التعامل مع المواقف عندما تكون على خطأ؟ وهل تعتقد أنك كأب أو أم من الأهمية لك عدم إظهار الضعف والاعتراف بأنك مخطئ؟ وما الذي يمكن أن يتعلمه أطفالك بعد معرفة الإجابة؟

 

6. هل أنت قدوة لأطفالك؟

 

هل يعني هذا أنك نموذج جيدا؟ وهل تقدر التعاون؟ إذا كانت إجابتك بـ "نعم"؛ كم مرة تتعاون مع طفلك؟ وهل تقدر قيمة الصدق؟ وهل أنت صادق مع أطفالك؟ يتعلم الأطفال من خلال الشخص القدوة أكثر من الأوامر أو ما يحدده مباشرة لتعليمهم.

 

7. هل تعرف أطفالك؟

 

هل تعرف ما يحب أطفالك وما لا يحبونه؟ وكيف تقضي أنت وأطفالك وقتك سويا؟ هل تناقش الأمور معهم وتسعى إلى معرفة أفكارهم وآرائهم؟ وإلى أي مدى تتماشى مع أولويات وقيم طفلك المتغيرة؟

 

8. إلى أي مدى تستخدم النفاش بدلا من إعطاء الأوامر والتعليمات؟

 

هناك بالتأكيد مجال لطرح الأسئلة وإلقاء التعليمات في سياق الاتصالات الروتينية بين الآباء والأطفال، فإذا كنت تولي اهتماما، فمن المرجح أن تكون نسبة التعليمات التي تصدرها تفوق بكثير كمية الأسئلة التي تسألها.

 

هناك فرص لا حصر لها، يمكنك أن تستبدل التعليمات والأوامر بالأسئلة أو النقاش. فعلى سبيل المثال، يمكنك استبدال الأمر التالي: "ارتدي معطفك قبل أن تغادر المنزل"، لتقول: "هل ترتدي كل ما تحتاجه قبل الخروج؟" أو "عندما تنظر إلى الطقس في الخارج، ما هي الملابس التي تعتقد أنك بحاجة إليها؟

 

طرح الأسئلة يشجع الأطفال على التفكير في الأشياء بطريقة جيدة بدلا من إلقاء التعليمات والأوامر. ومن المبادئ التوجيهية المفيدة التي يمكن أن تنعكس على أسلوبك؛ أن تنظر فيما إذا كنت ستطرح أسئلة على شخص بالغ آخر، أو شريك حياتك أو صديق، وبنفس الطريقة التي تطلبها من طفلك.

 

كلما تمكنت من التعرف على عالم أطفالك، كلما زادت قدرتك على إيجاد طرق خلاقة وممتعة للعيش معهم بشكل متناغم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان