رئيس التحرير: عادل صبري 07:50 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

للفتيات.. العريس أم الاستقلالية ؟

للفتيات.. العريس أم الاستقلالية ؟

المرأة والأسرة

الزواج يجب أن يكون بعد فترة نضج ووعي للمرأة

للفتيات.. العريس أم الاستقلالية ؟

سندس أحمد 27 يوليو 2016 16:49

فتيات هذا الجيل أصبحن أكثر وعيًا واستقلالية، لا يتقبلن فكرة الزواج بسهولة، فأصبح بالنسبة لهم عقبة تقف أمام حياتهم وطموحاتهم التي يريدونها، فهو يعد مخاطرة كبيرة لديهم أن يخوضوا فكرة الزواج، ولكن كيف يمكن للفتاة أن تتجاوز فكرة الخوف من الزواج أو الوقوع في الحب دون أي حساسية؟ 


تواصلت مصر العربية مع العديد من الفتيات لمعرفة أرائهم حول فكرة الخوف من الزواج، فقالت دعاء جابر إن المسئولية هي أكثر شيء يخيفها من فكرة الزواج لأنه من الصعب أن تكون مسئولة عن شخص آخر، كما أنه يصبح لديكِ وجبات عليك فعلها تجاه الشخص الآخر، بالإضافة إلى فكرة الألتزام اتجاه الشخص يجب أن تكون بنسبة 100%.


بينما قالت هاجر علي إن الخبرات السابقة والمفاهيم المغلوطة عند المجتمع التي لها علاقة بالزواج والحب هي التي تخيفني من فكرة الارتباط، علاوة على ذلك أن الرجل عندما يتزوج يبدأ في التحكم بالمرأة ويظهر أحساس الذكورية لديه، موضحة أن الزواج يجب أن يكون بعد فترة نضج ووعي للمرأة.


وأوضحت إسراء علي أنها تخاف من فشل الخوض في أي علاقة، وأنها لم تستطع أن تستمر فيها طويلاً، كما أنها تخاف من عدم قدرتها على إعطائه حقه، أو الشعور بأنها تظلمه أو هو يظلمها، فضلا عن الخوف من الطلاق.


وأكدت ميار أشرف أنها تستطيع العيش بدون رجل، فهي تعتمد على نفسها في كل شيء، تستطيع أن تعيش بكامل حريتها، لا تريد تقييد الرجل لها، فهي في راحة بهذه الحياه.


بينما رأت سارة المهدي أن الزواج من الممكن أن يهدد طموحها الوظيفي ويقضي على جميع طموحها التي تسعى لتأسيسه طوال حياتها، وهذا يجعلها تخاف من الخوض في مشروع الارتباط الذي يؤدي إلى زواج في نهاية المطاف، فهي تريد تحقيق ذاتها أولا ثم بعد ذلك يأتي أي شيء.


وتحدثت مصر العربية مع خبراء في العلاقات الأسرية والصحة النفسية لمعرفة أسباب خوف البنت من فكرة الزواج، وما هي السبل لتخطي حاجز الخوف.


وقال الدكتور محمد هاني استشاري العلاقات الأسرية والصحة النفسية إن التجارب السابقة الفاشلة للأشخاص المحيطين بالفرد وارتفاع نسب الطلاق، ومعرفة مشاكل الزواج هي من أهم الأسباب التي تؤدي إلى خوف الفتاه من خوض تجربة الزواج.


ونصح بضرورة الابتعاد عن النظر إلى الجانب السلبي أو التجارب الفاشلة أو أن تأخذها كمثال ، يجب النظر دائمًا إلى الجانب الإيجابي وأن هناك تجارب ناجحة يجب الاقتداء بها، مشيرًا إلى أن البنت يجب أن تأهل نفسيًا قبل الزواج، وأن تتحمل مسئولية نفسها والبيت، كما يجب أن يكون لديها رأي داخل بيتها، وأن تختلط بالأخرين.


وأكد على أهمية دور الأم في هذا الموضوع عن طريق توجيه النصائح لابنتها بأن الزواج ليس كاملا فهو يحتوي على العديد من المشاكل، كما يجب الاختلاط بالأشخاص المستمتعين بزواجهم حتى تستفيدين منه، يجب على الأم احتواء ابنتها ودعمها نفسيًا.


بينما قالت الدكتورة هدى زكريا أستاذة علم الأجتماع، أن هناك صور تقليدية عن الزواج مثل أن المرأة ملك زوجها، أو أن الزوج هو الذي يعول الأسرة وهو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة، فهذه المفاهيم هي التي تصيب الفتاه الطموحة من الخوف من فكرة الزواج، لأنها تعتقد أنه سيعيق حريتها ووظيفتها.


وأضافت أن هناك فتيات تخاف من غيرة زوجها من نجاحها وتقدمها في عملها وحياتها، فيحبطها، كما أن هناك بعض الفتيات التي تعتقد أنها بعد الزواج والإنجاب تتغير جميع طموحاتها، فتريد أن تثبت ذاتها أولا ثم تفكر في بالزواج.


ونصحت زكريا الفتيات بضرورة انتقاء شريك الحياة الذي يتمتع بدرجة عالية من التفتح وسعة الأفق، حتى يسعد بنجاحك، اختاري الشخص الذي يسعد بك، ولا تأخذي الذي يغير من نجاحك، مضيفة أهمية وجود خلفية مشتركة بين الطرفين في الأخلاق والدين والمستوى الأجتماعي، وحاولي التأكيد على تمسكك بأحلامك وطموحاتك.


أما الدكتور محمد طه استشاري الطب النفسي قال في تدوينة له على موقع التواصل الأجتماعي "فيسبوك" أن الزواج في جميع الأحوال مخاطرة كبيرة مهما كانت المقدمات مطمئنة، وأضاف أن "الزواج مش نهاية القصة زي الأفلام، الزواج بداية.. بداية حياة أو بداية موت".


اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان