رئيس التحرير: عادل صبري 02:36 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فيديو| سيدات بالمنيا: الختان أصابنا بالبرود الجنسي

فيديو| سيدات بالمنيا: الختان أصابنا بالبرود الجنسي

تقارير

سيدات بالمنيا يتحدثن عن ختان الإناث

فيديو| سيدات بالمنيا: الختان أصابنا بالبرود الجنسي

محمد كفافي 15 مارس 2016 11:04

على الرغم من إعلان وزارة الصحة المصرية في عام 2010 أن محافظة المنيا والتي يبلغ تعداد سكانها أكثر من 5 ملايين نسمة، خالية تمامًا من ممارسة ظاهرة ختان الإناث، إلا أنَّ الواقع يقول عكس ذلك، فالختان لا يزال موجودًا بكثافة في عروس الصعيد.

 

الدايات والأطباء يقومون بعمليات ختان يوميًا للفتيات الصغيرات، بدعم من بعض التيارات الإسلامية والثقافات الموروثة؛ بحسب روايتهم ـ، رغم محاولات بعض مؤسسات المجتمع المدني والحكومة القضاء على الختان نهائيًا.

 

 

"الختان سبب لي برودا جنسيا وأفقدني متعة الحياة الزوجية"..  بهذه الكلمات أشارت فاطمة محمد، إحدى أهالي قرية منهري التابعة لمركز أبو قرقاص، جنوب محافظة المنيا، إلى الآثار السلبية التي لحقت بها بسبب ختانها، على أيدي إحدى الدايات بالقرية، موضحة أنها وفي عمر الرابعة عشر من عمرها وبتواجدها بالشارع المتواجد به منزل والدها، فوجئت بتجميع فتيات القرية داخل أحد المنازل، وقيام داية القرية بختانهن، مما تسبب في التأثير السلبي على حالتهن النفسية والتأثير على العلاقة الزوجية، فضلاً عن تعرض بعضهن لحالات نزيف كادت أن تنهي حياتهن.



الأضرار الصحية والنفسية التي تسببها الختان، اتفقت فيها جميع المختنات، ومنهن ثناء عدلي ناعوم، وسامية ماجد، ومنال رمضان، والمتمثلة في الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية فضلاً عن عدم الرغبة الكافية في العلاقة الزوجية وإصابته بالبرود الجنسي.

 

" أنا وشقيقاتي متعرضناش للختان بسبب المشاكل التي تعرضت لها والدتي"، بهذه الجملة أكدت رانيا رضا، مدرسة على عدم تعرضها وشقيقتيها للختان، بسبب الأضرار النفسية والصحية التي لحقت بوالدتها نتيجة ختانها.


أم إبراهيم.. أشهر داية بالمنيا


"الدكاترة غطت علينا والصيف هو موسم الختان والفجر أفضل أوقاته ".. هكذا كان بداية حوارنا مع السيدة أم إبراهيم، إحدى الدايات التي تخصصت في ختان الفتيات على مدار أكثر من 35 عاماً، بقرى مركز المنيا، والتي أكدت على ممارستها لختان الفتيات حتى الآن، وسط اتهامات للأطباء بممارسة تلك العادة والتأثير على ممارستهم لها.
 

وأوضحت "الداية" أن هناك العديد من الحالات تستحق الختان، وأن البعض لا يستحق الختان بسبب صغر حجم " البزر "، إلا انه يتم ختانها بناءً على رغبة والديها، وأن فصل الصيف هو الأكثر للختان، بسبب الأجازة المدرسية التي تأتي خلال أشهر الصيف، وأن أوقات الفجر هو الأنسب بسبب مطاردة الأجهزة الأمنية لهم.


 

"البنت لو مطهرتش مش هتجوز في بلادنا".. جملة أشارت بها حميدة محمود، إحدى الدايات التي تركت مهنة الختان، إلى أن من ضمن الدوافع الرئيسية وراء ختان الفتيات هي رغبة والديها، والثقافة التي تسيطر على أهالي القرية، والتي ينظروا بها نظرة سيئة للفتاة الغير مختونة مما يجعل فرصتها في الزواج ضعيفة.









من جانبها، وجهت منظمات المجتمع المدني بالمحافظة أصابع الاتهام إلى الأطباء، حيث أكدت إيمان عبد الله، مديرة مشروع مواجهة الختان بمؤسسة مصر الحرة، أن الأطباء هم الأكثر ممارسة للختان عن الدايات، بسبب تفضيل الأهالي لهم كأكثر تمكنًا ومهارة في الختان.

 

وأضافت مديرة المشروع، أنه قبل ثورة 25 يناير تلاحظ اندثار العادة بشكل كبير، إلا أنه وبعد قيم الثورة بدأ الختان يعود وبقوة بسبب رعاية بعض التيارات الإسلامية لها وعلى رأسها حزب الحرية والعدالة والتيار السلفي. بحسب روايتها ـ.

شاهد الفيديو..
 

 

أحمد أحسن، أخصائي اجتماعي بإحدى الجمعيات الأهلية، قال إنه خلال عمله بمشروع ختان الإناث، تبين له أن الموروث الثقافي بين الأهالي هو السبب الرئيسي وراء انتشار تلك العادة، وأنهم يتخذون من الدين حجة لهم، موضحاً أنه فى اغلب قرى المنيا، يعد من العيب الكبير أن ينتشر بالقرية عدم ختان الفتاة، الأمر الذى يجعل فرصتها فى الزواج ضعيفة بل مستحيلة في بعض الأوقات، وينظر إليها البعض نظرة سلبية على اعتبار انها " منحرفة جنسياً ".

 

كلام الأخصائي الاجتماعي أكده لنا عينة من بعض شباب قرى المنيا بمختلف مراحلهم التعليمية وثقافتهم، حيث اتفق الغالبية منهم على استبعاد الزواج من الفتيات غير المختونات، وقال أحدهم  أحمد حماد:" أنا مش هتجوز غير مختونة علشان تحفظني فى غيابي لأن طبيعة عملي تجبرني على التغيب عن البيت لمدة ثلاثة أسابيع شهريا".


ومن جانبه، أوضح الدكتور خالد عبد الله، استشاري النساء والتوليد، أشار إلى الآثار السلبية التي تصيب الفتاة المختنة، والمتمثلة في وجود آلم عند الجماع، والالتهابات المتكررة لمجرى البول وتسرب البول والتكيسات الجلدية والصديد والندبات بالجلد وزيادة احتمال الاصابة بالناسور، ونقص الخصوبة التي يصل إلى العقم، وإصابتهن بالعجز الجنسي، بسبب إزالة اجزاء تحتوي على غدد تفرز مواد تسهل من إيلاج العضو الذكري داخل المهبل.

 

بدوره، قال الشيخ أحمد علي، أحد المشايخ الأزهريين، أن الدين الإسلامي لم ينص على ضرورة الختان للإناث، لافتًا إلى أن جميع النصوص الصحيحة خٌلت من أي نص يحث على ذلك، على عكس ختان الذكور التي نصت عليه النصوص الصحيحة.

 

فيما أكد الشيخ أحمد فتحي، أحد مشايخ الدعوة السلفية، على وجوب وضرورة الختان للفتيات، مؤكداً على وجود بعض النصوص الصحيحة والأحاديث النبوية الشريفة التي تؤكد وجوب الختان .
 

وكانت محافظة المنيا، قد شهدت العديد من حالات الختان التي تم ضبطها داخل عيادات بعض الاطباء، ومنها ضبطا ضبط طبيب ويدعى ابراهيم على بمركز مغاغة، لقيامة بإجراء عمليات ختان للإناث بمركزه الطبي بالمخالفة للقانون، وتم تحرير المحضر رقم 1889 ل إداري العدوة، وضبط ممرض يدعى محب ناروز وزوجته صباح عزيز يعملان بإدارة مغاغة الصحية قاما بإجراء عمليات لأكثر من 12 حالة بإحدى العيادات من بينهم ثماني حالات إناث وهن (وفاء ذ ا) و(فاطمة م م(، وشقيقتها (شيماء ورحاب م ع)، ويقمن بقرية علي باشا البحرية بمركز مغاغة ،و (نوره ج ر)، و(شيماء م م)، وشقيقتها فاطمة وعدد آخر من الفتيات المجهولات، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 14514  إداري مغاغة.

 


 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان