رئيس التحرير: عادل صبري 03:16 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

في وداع هيكل.. العزاء للجميع من "فرقاء" السياسة

في وداع هيكل.. العزاء للجميع من فرقاء السياسة

الحياة السياسية

الكاتب الصحفي محمد عبدالقدوس

في وداع هيكل.. العزاء للجميع من "فرقاء" السياسة

عمرو عبدالله وعربي السيد ومحمد جودة ومعاذ رضا 23 فبراير 2016 10:04

في ليلة شتوية دافئة، أبى ميدان التحرير إلا أن يكون شاهدًا على لقطة نادرا ما تحدث؛ فدائمًا ما يكون صعبًا تجميع فرقاء السياسة بمكان واحد، ولكن نجح الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل بعد وفاته، في أن يجلس "الفرقاء" جنبًا إلى جنب بمكان واحد، وبينهم عامل مشترك، وهو الحزن على فقدان "الأستاذ".

 

داخل سرادق عزاء "هيكل"، في مسجد عمر مكرم، دخل الجميع من باب واحد؛ وجلس الناشط السياسي خالد علي جنبا إلى جنب مع الفريق سامي عنان، واﻷول طالما نادى بسقوط المجلس العسكري عقب ثورة 25 يناير واﻷخير كان عضوًا فيه.

 

وشهد عزاء "الجورنالجي" إعلان الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس فخره بالانتماء لتيار الإسلام السياسي، وفي نفس الوقت جورج إسحاق يتحدث عن دعم "الأستاذ" لحراك حركة كفاية قبل ثورة 25 يناير، فيما كان على مقربة منهم الفريق سامي عنان، في الوقت الذي كان حاضرا فيه بعض النشطاء السياسيين المدافعين دوما عن الثورة.

 

ولم يغب عن المشهد أعضاء في مجلس النواب، ويتقدمهم رئيس المجلس الدكتور علي عبدالعال والأستاذ أسامة هيكل، المنتميان لائتلاف "دعم مصر"، الذي يهاجمهم دومًا القيادي الناصري حمدين صباحي والذي جاورهم في تقديم العزاء.

 

لتصبح الصورة في مشهد عزاء الراحل محمد حسنين هيكل، أن الجميع جنبا إلى جنب، وأن ساحة العزاء تختلف عن السياسة في أنها تسع الجميع، ومثلما كان "الجورنالجي" شاهدا على العصر، شهدت لحظة تقديم العزاء  شاهدة على لقطة نادرا ما تحدث وهي أن يجتمع اليمين واليسار السياسي في مكان واحد.

 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان