رئيس التحرير: عادل صبري 06:40 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد نكسة الانتخابات.. أحزاب اليسار تبحث عن باب للعودة

بعد نكسة الانتخابات.. أحزاب اليسار تبحث عن باب للعودة

الحياة السياسية

مؤتمر سابق للتيار الديمقراطي

تشكيل "تنسيقة" واتحاد للتيار الديمقراطي

بعد نكسة الانتخابات.. أحزاب اليسار تبحث عن باب للعودة

عبد الغنى دياب 22 فبراير 2016 15:14

سبات عميق غطت فيه التنظيمات اليسارية المصرية، بعد أن كانت هي الرائدة في الشارع السياسي، فبناء على نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة، تلقت أحزاب اليسار هزيمة ساحقة ولم يفز ممثلين إلا عن حزبين فقط بالانتخاب، هما "التجمع والعربي الناصري" رغم تعدد الكيانات المشاركة.


ما أن انتهت الانتخابات البرلمانية بدأت الأحزاب اليسارية تفكر في باب للعودة لإعادة الروح في هياكلها المتهالكة، ومقراتها المهجورة من اجتماع روتيني يعقد بين الأسبوع والآخر،  استعدادا لانتخابات المحليات، وفي السبيل لذلك بدأت مجموعات اليسار في تدشين "تنسيقية أحزاب  اليسار والتى تجمع بين ثلاثة كيانات  هى "التجمع، والاشتراكي المصري، والشيوعي المصري".


وفي المقابل يسعى تحالف التيار الديمقراطي الذى لم يحصل أى عضو من أحزابه التى شارك بعضها في الانتخابات البرلمانية على مقعد بمجلس النواب، لتأسيس ائتلاف جديد تحت مسمي " الاتحاد الديمقراطي" والذي يضم أحزاب "الكرامة، التيار الشعبي والتحالف الشعبي الإشتراكي، ومصر الحرية، والدستور" وهي أحزاب تتقارب فيما بينهما فكريا فيما بين اليسار، ويسار الوسط، وتجمعهم قضايا العدالة الإجتماعية، والحريات.


وبدأت التنظيمات اليسارية في التفكير في بوابات للخروج من أزمتها الطاحنة عقب الهزيمة التى لحقت بها، كمحاولة للعودة مرة أخري للشارع السياسي.


المهندس أحمد بهاء الدين شعبان، رئيس الحزب الإشتراكي المصري، وأحد القائمين على التنسيقة الإشتراكية يصف محاولاتهم  بأنها فرصة لزيادة التعاون والتقارب بين المؤسسات اليسارية، وهي مفتوحة للجميع، ممن يؤمنون بأهداف ثورة 25 يناير و30 يونيو.


وقال لـ"مصر العربية" إنهم وضعوا خطة للعمل المشترك فيما بينهم بهدف تلافي أخطاء الماضي، خصوصا الهزيمة التى تلحقت بالمؤسسات اليسارية في الانتخابات البرلمانية.

 

اليسار بدأ يعود فعليا هكذا يقول بهاء الدين وتمخض ذلك في ورش تدريبة و تأهيل لعشرات الشباب من الأحزاب الثلاثة استعدادا لانتخابات المحليات، والنزول للعمال والفلاحين في مقرات عملهم وتبني قضاياهم حتى لا يتعرضون لنفس مصير انتخابات مجلس النواب التى انتهت ديسمبر الماضي.

 

وأكد رئيس الإشتراكي المصري عل أن الأحزاب اليسارية عموما تحتاج لثلاثة خطوات حتى تستطيع التأثير في الشارع كما كانت في السبعينات أولها تغير الخطاب، وتجديده بما يتناسب مع الوضع الحالي، والانخراط في  والثاني هو تجديد الدماء اليسارية وعدم الإعتماد على الكوادر القديمة فقط، لجانب استخدام الآليات الحديثة في التواصل مع الناس.

 

ويضيف أنه رغم انفتاح التيارات اليسارية فكريا، ووجود كوادر قوية بداخل اليسار المصري، إلا أنه لا يجيدة التواصل عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي مثلا مع الشباب، ويقابل ذلك إجادة التيارات اليمينية والدينة التى يراه البعض متطرفة لهذه الوسائل.

 

للتعرف على تفاصيل أكثر  اضغط هنا 

 

وفي الاتجاه الأخر يتزعم المرشح الرئاسي السابق التيار الديمقراطي الذي بدا قياداته يتجهون نحو الإندماج لتدشين كيان يعبر عن ثورة 25 يناير بحد وصفهم، تحت مسمي الاتحاد الديمقراطي.

 

وبدأ التحالف في تدشين مقرات للكيان الجديد بالمحافظات وهي نفسها مقرات أحزابه لكنه ستفتح لجميع الكيانات المشاركة في الإتحاد لإستخدامها لمزيد من التعاون المشترك بينهم.

 

عن أسباب تدشين هذا التحالف يقول جورج إسحاق بأن الوضع السياسي حاليا في حاجة لتجميع القوي الليبرالية واليسارية في خندق واحد مع احتفاظ كل حزب بكيانه، حتى لا يكون دور الأحزاب مجرد الاعتراض.

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أنهم تحالفهم الجديد سيبدأفي تقديم حلول عملية لمشاكل مصر السياسية والاقتصادية في محاولة منهم للاشتراك في بناء مصر وليس فقط المعارضة.

 

وتابع: سنسعى لتقديم حلول لأزمة قانون الخدمة المدنية ومناقشة قانون منع التمييز وأزمة الأطباء، وإصلاح المنظومة الأمنية وغيرها من القضايا.

 

وأضاف: سنسعي لدمج الأحزاب السياسية مع بعضها بدلا من هذا الكم الهائل من الكيانات السياسية الضعيفة، لافتال إلى أنه حاليا اندمج التيار الشعبي مع الكرامة، ومن المتوقع زيادة الدمج في الفترة المقبلة.

 

للمزيد اضغط هنا

 

 

اقرأ أيضًا:

دراسة : 5 أسباب وراء انهيار أحزاب اليسار المصري

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان