رئيس التحرير: عادل صبري 02:24 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تحركات واسعة داخل "الإخوان" لرأب الصدع قبل "25يناير"

تحركات واسعة داخل الإخوان لرأب الصدع قبل 25يناير

الحياة السياسية

صورة أرشيفية تجمع أخر مجلس شورى للجماعة أمام مقرها بالمقطم

تحركات واسعة داخل "الإخوان" لرأب الصدع قبل "25يناير"

مصدر : شباب السجون يرحبون ..وقيادي بالخارج :جبهة عزت لن تتعاطى أطروحات الحل

محمد عبد المنعم 04 ديسمبر 2015 17:04


تسارعت التحركات  داخل جماعة الإخوان  المسلمين خلال الأيام  القليلة الماضية في محاولة لحسم  الصراعات  الدائرة بين قيادات الجماعة،في الداخل والخارج ، قبل الذكرى الخامسة لثورة الخامس والعشرين  من يناير . بحسب مصادر إخوانية .  


 

وأضافت المصادر أن العديد من القيادات  الشبابية وقيادات  الخارج أجروا لقاءات  موسعة للتوصل إلى تصور ينهي  الأزمة  بشكل كامل  بين الجبهات المتصارعة على قيادة الجماعة ، مشيرة أن  هناك  العديد من الاطروحات منها  الدعوة لإنتخابات جديدة لكافة الكيانات الإخوانية للمصريين سواء في الداخل او الخارج.


ولفتت المصادر أن  هذه الدعوات هناك  من يرى ضرورة وضع  شروط  أساسية  لها ،وفي مقدمتها الاتفاق على صيغة تمنع اختيار أيا من القيادات  الحالية  في الجبهتين للمناصب الجديدة لوضع  حد للإنقسام  الحالي الذي يشق صفوف الجماعة.  


وقالت إن" الكثير من  القيادات  الوسيطة والشباب في السجون يدعمون تلك  التحركات ويرحبون بها  بشكل كبير"، لافتا أن  هناك  حالة من الغضب "تجاه القيادات  التاريخية  للجماعة  المتواجدة  في الخارج بسبب ما اعتبروه استمرار للقيادة الخاطئة ".


وأضاف أحد الشباب الذين  تواصلت  معهم "مصر العربية "عبر مواقع  التواصل الاجتماعي فيس بوك والمحبوس بسجن طرة على ذمة  قضايا  متعلقة بمخالفة قانون التظاهر والتحريض على العنف " نرجو من  قيادات الجماعة  أن يكونوا على قدر المسئولية ويقدروا أن في رقابهم الألاف من المعتقلين ، وأسر الشهداء والمصابين " على حد تعبيره


وتابع الشاب الذي فضل عدم  ذكر أسمه  خشية التنكيل به من جانب إدارة السجن " نرحب بأس طرح  من شأنه  حل الأزمة ،ونتفق مع  ضخ دماء جديدة ترى الوقاع بشكل أفضل ".


فيما استبعد قيادي أخواني في الخارج  محسوب على الجبهة التي يمثلها المكتب الإداري للجماعة بالخارج برئاسة الدكتور أحمد  عبد الرحمن "تعاطي مجموعة القيادة التاريخية ،وهم  الدكتور محمود عزت القائم بأعمال المرشد ، والدكتور إبراهيم منير نائب المرشد والدكتور محمود حسين  الأمين  العام لمكتب الإرشاد القديم ، مع  أطروحات حل الأزمة نظرا لتمركز  الكثير من أوراق القوة في أيديهم  في الوقت الراهن "  


وتابع" في السابق كان من الممكن أن يقبلوا تحت  ضغط سيطرة  الجبهة الأخرى على الجماعة داخل مصر وهو ما تلاشى مؤخرا  بعد تفكك جبهة الدكتور محمد كمال إما باعتقال أفرادها  أو لاستقطاب بعضهم  لجبهة الدكتور عزت "، مؤكدا" في الوقت الراهن لم  يعد  لجبهة في يد  الجبهة  المقابلة  لجبهة القائم  بأعمال المرشد من أوراق ضغط  سوى سيطرتها  على المنافذ الإعلامية  الرسمية  فقط " . 


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان