رئيس التحرير: عادل صبري 02:07 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

5 تحديات أمام الجماعة الإسلامية بعد وفاة "دربالة"

5 تحديات أمام الجماعة الإسلامية بعد وفاة دربالة

الحياة السياسية

أسامة حافظ يقود الجماعة الإسلامية بعد وفاة عصام دربالة

5 تحديات أمام الجماعة الإسلامية بعد وفاة "دربالة"

محمد الفقي 13 أغسطس 2015 17:36

تواجه الجماعة الإسلامية، عدد من التحديات  خلال الفترة المقبلة، خاصة مع وفاة الدكتور عصام دربالة رئيس مجلس شورى الجماعة في سجن العقرب، قبل بضعة أيام.


 

ويأتي على رأس التحديات المنتظر الفصل فيها، الموقف من الاستمرار أو الانسحاب من التحالف الوطني لدعم الشرعية –الموالي للرئيس المعزول محمد مرسي-.

 

وبخلاف الموقف من تحالف دعم الشرعية، تواجه الجماعة أزمات داخلية تتعلق بترتيب الأوضاع والصفوف مرة أخرى، فضلا عن رؤية خاصة للخروج من الأزمة بعد مبادرات وقف العنف منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي من الحكم، بحسب خبراء في الحركات الإسلامية.

 

الانقطاع الجيلي

وقال صلاح الدين حسن، الباحث في الحركات الإسلامية، إن أهم التحديات أمام الجماعة الإسلامية، هو الانقطاع الجيلي، حيث أن معدل الأعمار بها كبير وأغلب أعضاء من كبار السن.


وأضاف حسن لـ "مصر العربية"، أن الجماعة ليس لديها مقدرة خلال الأعوام القليلة الماضية، على استقطاب أعضاء جديدة لها، وبالتالي فإنها جماعة تشيخ.


وتابع: "لا بد للجماعة من محاولة تجديد دمائها حتى تتمكن من التواجد على الساحة الإسلامية، لأنها أقل قدرة على الاستقطاب من جماعات مثل الإخوان".

 

"دعم الشرعية"

ولفت حسن، إلى أن أهم تحديات هو اتخاذ موقف واضح وصريح من الاستمرار أو الانسحاب في تحالف "دعم الشرعية".

 

وأشار الباحث في الحركات الإسلامية، إلى أن هناك تنازع حول الاستمرار أو الانسحاب، وهو يؤدي إلى أزمة كبيرة داخليا، خاصة في ظل التخوف من تلاشي الجماعة عقب الاستسلام للأمر الواقع.

 

وتابع: "أن التحالف لم يعد فاعلا ولم يتمكن من إحداث نقلة نوعية في مسار الصراع الحالي، وبالتالي ربما تريد أطراف داخل الجماعة تجنب الصدام، في مقابل أخرى وتحديدا المقيمين خارج مصر تؤيد بشدة الاستمرار في التحالف".

 

مشروع خاص 

وبعيدا عن التحديات المرحلية التي تواجهها الجماعة الإسلامية، يوجد أزمات فكرية كبيرة، بحسب الباحث صلاح الدين حسن.


وقال حسن، إن مشكلة الجماعة منذ سنوات طويلة، هي عدم تقديم بديل أو طرح فكري يميزها عن مختلف الجماعات والحركات الإسلامية المتواجدة على الساحة المصرية.


وأضاف: "منذ مبادرة وقف العنف التي نقلت الجماعة الإسلامية إلى مساحة السلمية والعمل العام، لم تقدم أي طرح فكري مختلف أو مميز، يجعلها في بؤرة توهج الحركة الإسلامية".


وتابع أن الجماعة كان لابد لها أن تحدد إطار عمل لها بشكل مختلف، لأنها كانت متمايزة باتجاهها إلى العنف، ولكن حينما وقفت على نفس أرضية الإخوان مثلا، لم تتمكن من بلورة توجه مختلف.

 

البناء الداخلي

من جانبه، قال الدكتور كمال حبيب، الخبير في الحركات الإسلامية، إن  الجماعة الإسلامية تواجه أزمة في البناء الداخلي لها.


وأضاف حبيب لـ "مصر العربية"، أنه لابد من إعادة ذلك البناء بشكل عاجل حتى تتمكن من الاستمرار على الساحة.


وتابع أن الجماعة على مدار تاريخها تعرضت لهزات ضخمة أفقدتها توازنها إلى حد كبير، متسائلا: "هل تتمكن القيادة الحالية من إعادة ترتيب أوضاع الجماعة؟".

 

ملئ الفراغ

حبيب، لفت إلى جزئية مهمة حول القدرة على إحداث توازن داخل الجماعة، وهو ما كان متحقق قبل وفاة عصام دربالة داخل السجن.


وأوضح أن دربالة كان يحاول بشخصيته وذكائه على إقامة علاقة توازن، خاصة بين قيادات الداخل في مصر، وفي الخارج، خاصة في مسألة الاستمرار أو الانسحاب من التحالف.


وشكك في الخبير في الحركات الإسلامية في إمكانية ملئ القيادة الحالية وأسامة حافظ، للفراغ الذي خلفه رحيل دربالة، خاصة وأن حافظ رجل أصولي شرعي.


وتوقع أن تتجه الجماعة للانسحاب من التحالف خلال الفترة المقبلة، لو كان حافظ مسيطرا على القرار الأعلى بداخلها.

 

اقرأ أيضًا:

التجديد عام لـ "شورى الجماعة الإسلامية" برئاسة "حافظ"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان