رئيس التحرير: عادل صبري 08:50 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

حرب فضائيات بين العسكر والإخوان

حرب فضائيات بين العسكر والإخوان

تقارير

القنوات المغلقة - أرشيف

حرب فضائيات بين العسكر والإخوان

"اليرموك" تنضم إلى قائمة القنوات المحظور..وفضائيات عربية تحل بدلاً من الإعلام المصري

مصر العربية 30 يوليو 2013 11:01

المواجهة بين العسكر والإخوان، ليست في ميادين الاعتصام فقط في رابعة العدوية، ونهضة مصر، بل أصبحت الشاشات ميدانًا للمواجهة، في صراع محموم على كسب الرأي العام المصري والدولي.

 

أكثر من 10 قنوات قريبة من جماعة الإخوان والتيار الإسلامي، تم حجبها مباشرة عقب إلقاء ما يوصف بـ"بيان الانقلاب"، الأمر الذي نقل المعركة إلى قنوات عربية أخرى، سارعت للدخول على خط الأحداث، ونقل وقائع اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي على مدار 24 ساعة، وسط محاولات للتشويش أحيانًا، أو ما يتردد عن ضغوط تمارس على الدول التي تبث منها هذه القنوات لوقفها.


أحدث فصول حرب الفضائيات بين الجانبين، كان قرار القمر الصناعي نور سات بوقف بث إرسال قناة اليرموك، بسبب "الشكاوي التي تلقاها بخطورة رسالتها وإحداث فتنة بين الشعوب".

 

وكانت السلطات المصرية قد مارست ضغوطًا على بعض الدول لوقف بث القنوات الناقلة لاعتصام رابعة العدوية، ومنها قطر والأردن.

 

وذكرت مصادر صحفية أن قناة الجزيرة الفضائية تعرضت لضغوط من جهات سيادية في مصر لإجبارها على إيقاف تصويرها للمظاهرات المؤيدة للرئيس المنتخب محمد مرسي.

 

وكانت القناة قد تعرضت لمضايقات شديدة منذ عزل الجيش للرئيس محمد مرسي، وتم طرد مدير مكتب القناة بالقاهرة عبد الفتاح فايد، من مؤتمر صحفي للمتحدث العسكري باسم القوات المسلحة.

 

ويرى سياسيون أن قناة الجزيرة، تنحاز في تغطيتها لجماعة الإخوان، وأن نقلها لمشاهد القتل والاشتباكات من شأنه تشويه صورة الحكومة الجديدة، التي تولت زمام الأمور عقب الإطاحة بما يسمى "حكم الإخوان".

 

وتتعرض القناة لمحاولات تشويش عديدة، فضلًا عن تهديدات لمراسليها بالقاهرة، وحبس مصورها محمد بدر 15 يومًا بتهمة تغطية أحداث رمسيس، وحيازة أجهزة بث دون تصريح.

الحرب الدبلوماسية بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، والمؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، وحكومة مصر بعد 3 يوليو، ألقت كذلك بظلالها على وكالة أنباء الأناضول، الوكالة التركية الرسمية لأنقرة، ومقرها القاهرة، حيث تم منع مراسلها من دخول قصر الرئاسة، بدعوى انحيازها للإخوان، وجرى إصدار تعليمات للمؤسسات الحكومية بعدم التعامل معها.

 

وقال اللواء أحمد حلمي مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، إن أجهزة الأمن نفذت "خطة محكمة"، خلال بيان الفريق الأول عبد الفتاح السيسي، وتمكنت من القبض على 35 من مالكي القنوات الدينية بمدينة الإنتاج الإعلامي، وأغلقت جميع القنوات وتم التحفظ على جميع المتهمين، لفحصهم جنائيًا وكذلك العاملين فيها.

 

وانقطع البث عن قنوات: ''مصر 25، الحافظ، الناس، والرحمة''، مساء يوم العزل العسكري للرئيس محمد مرسي، عقب انتهاء الفريق أول عبد الفتاح السيسي من إلقاء بيان تسليم السلطة إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا.

 

يذكر أن قناة مصر 25 هي القناة الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين، وأن كلًا من قناتي ''الناس والحافظ" تابعتان للتيار الإسلامي، وتؤيدان الرئيس المعزول محمد مرسي.

 

ومنذ إغلاق القنوات الإسلامية، يشاهد المصريون الفعاليات المؤيدة لمرسي واعتصامات "تأييد الشرعية" عبر قنوات عربية وأجنبية، منها: الجزيرة والحوار والقدس، وشباب اليمن والزيتونة والمستقلة وأحرار 25، فيما تفرض السلطات حالة من التعتيم الكامل في الإعلام الحكومي والخاص على اعتصام "رابعة" و"النهضة".

  

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان