رئيس التحرير: عادل صبري 05:07 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالصور| بائعو ملابس العيد بقنا: السوق زحمة على الفاضي

بالصور| بائعو ملابس العيد بقنا: السوق زحمة على الفاضي

تقارير

زحام على ملابس العيد بقنا

ومواطنون : الأسعار نار

بالصور| بائعو ملابس العيد بقنا: السوق زحمة على الفاضي

وليد القناوى 08 يوليو 2015 15:28

رغم الزحام الذي تشهده أسواق ومحلات بيع ملابس العيد بمحافظة قنا، إلا أن حركة البيع ضعيفة للغاية، وأرجع عدد من المواطنين ذلك بسبب ارتفاع الأسعار.


"مصر العربية " رصدت الزحام التي شهدته منطقة الجربوعي وسوق السهاريج ومعارض وسط البلد بمدينة قنا، والتي وصفها الباعة وأصحاب محلات الملابس بأنها "زحمة على الفاضى".

عدلي أبانوب بائع ملابس يقول "اعتدنا مع قرب نهاية شهر رمضان إن الأسواق تشهد تكدس كبير من قبل المواطنين، لكن زحام على الفاضي، لافتاً إلى أن الزبون يأتى ويقلب المحل وينتهي الأمر بعدم شراء أي شئ، بحجة أنه لا يجد ما يناسبه.

وعن ارتفاع الأسعار، يقول مسعد منتصر بائع ملابس، جميع الأسعار فى الجمهورية ارتفعت فطبيعي أسعار الملابس سترتفع لأن أغلبها مستورد، فالسوق محكوم بارتفاع أسعار الدولار" وكله على رأس الزبون".

فى حين يشير سيد مرزوق بائع ملابس، أسعار الملابس شهدت ارتفاعاً يقارب 40% بسبب ارتفاع أسعار الدولار والضرائب والجمارك، وأيضاً ارتفاع أسعار الشحن، لافتاً أن المواطنين تركوا محلات الملابس ولجأوا إلى الأسواق الشعبية والملابس القديمة التي تنزل عليها خصومات.

وعلى الجانب الآخر تجد مواطنين يتجولون بين المحلات والمعارض، التي وجدت لديها ملابس عفى عليها الزمن، رافعة لافتات" أوكازيون"، وخصم 50%، ما دفع المواطنين للتهافت عليها، بسبب أن المعروض فى المحلات أسعاره مرتفعه.

عماد سعد، رب أسرة، علق على ارتفاع أسعار الملابس بقوله" أنا مفكرتش اشترى هدوم ليا ولكن لازم أجيب للأولاد لأن عندي 3 أولاد وبنت من 12 سنة لغاية سنتين، ودول أطفال ميفهموش يعني إيه غلاء أسعار ومن حقهم يفرحوا بهدوم العيد الجديدة علشان كده بقعد أدور فى الأسواق بعيد عن المحلات عشان أجيب حاجة تناسب دخلى وأفرحهم”، موضحاً أن أقل بنطلون لابني البالغ من العمر 12 سنة بـ 100 جنيهاً.

وتوضح أم أسعد، ربة منزل، أنها كانت تتسوق في المحلات خاصة الأطفال بمنطقة السهاريج لكي تتعرف على الأسعار وترتب احتياجاتها من الشراء لأولادها مع قرب العيد، ونال إعجابها الشورتات الملونة والبديهات، وأوضحت أن الأسعار صدمتها حيث كانت تشتري الشورت الأطفالي بـ 35 جنيهاً، ولكن هذا العام ارتفع ليصل إلي 65 جنيهاً.

ويشير محمود جابر، موظف ، إلى أن لديه 3 بنات وولد، وأن جميعهم يريد ملابس العيد "مينفعش يشوفوا أولاد الجيران جايبين لبس جديد وأنا أقعد اتفرج على أولادي وهما زعلانين "، موضحاً أنه لجأ إلى أخذ سلفه من عمله حتى يدخل الفرحة على أولاده.

ويضيف جابر، أن عقب انتهاء موسم العيد بأيام قليلة سيدخل الموسم الدراسي، مضطرا لشراء ملابس المدارس للأولاد، قائلاً " والله الشعب بقى تعبان ومحدش حاسس بيه مرتبات هزيلة، وأسعار تحطم الواقع ".

 

اقرأ أيضاً :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان