رئيس التحرير: عادل صبري 12:35 مساءً | الخميس 22 نوفمبر 2018 م | 13 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور.."الفخار المعتق" تجارة الغلابة فى أسوان

بالصور..الفخار المعتق تجارة الغلابة فى أسوان

تقارير

بائعو الفخار

بالصور.."الفخار المعتق" تجارة الغلابة فى أسوان

منة الأسواني 07 أبريل 2015 20:56

عربات كارو تقف ليلاً نهاراً، وتمر الفصول وتهطل الأمطار، وتأتي الرياح وتهدأ، وهؤلاء الأشخاص ليس لهم سوي قضيب السكة الحديد بأسوان ليفترشوه 14 ساعة لبيع الأواني الفخارية المعتقة .

 

عشرات الأسر بمنطقة السيل بأسوان تعتمد على أبنائها الذين يتراوح أعمارهم بين الـ12 و 30 عاماً حالت الظروف دون أن يكملوا تعليمهم، كما حالت بينهم وبين وظيفة مريحة أو عمل خاص مربح يستندون له في مواجهة الحياة.

محمد عبد الرحيم 30 عاماً يعد أكبر المتواجدين سناً، رب أسرة مكونة من 3 أفراد زوجته وطفليه، أسواني الأصل حاصل على الشهادة الإعدادية، عمل منذ صغره صبياً لعدة نجارين ونقاشين إلّا  أن الحال انتهى به ليبيع الأواني الفخارية .

يقول محمد " رزقي ورزق ولادي من الفخار، ودي الحاجة الوحيدة اللي دايماً بتتباع في أسوان ، آينعم المكسب قليل بس أهو بيقضي اليوم بيومه".

ويشر محمد أن سيدات الصعيد خاصة المناطق الشعبية يفضلون الفخار خاصة الطواجن، وهذا بسبب توارثها من الأجداد ، والكثيريون لا يتذوقون طعم الخضار أو اللحوم إلا مطبوخة فى تلك الطواجن، وهذا مستمر حتي الآن.

بينما يقول رفعت فريد 22 عاماً، حاصل على دبلوم صنايع " جربت كل الشغل خلال 3 سنوات من قهوجي لسواق لخباز ، لكن انتهي بيا الحال مع الفخار، مهنة مريحة ومفهاش وجع دماغ ، ومكسبها حلو ومضمون ، ميعملش ثروة لكن يعيشنا حياة كريمة ".

ويوضح رفعت أن عملية حصولهم على الفخار يسيرة فهناك أسر متخصصة في هذة الصناعة بمنطقة حجازة بكوم امبو ، وأسبوعياً يقومون بالسفر من أسوان لحجز شحن الكميات المطلوبة.

وتختلف أنواع الطواجن إلا أن أشهرها كما أكدوا لنا هو الطاجن المعتق وهنا وصف لنا أحمد شاهين 12 عاماً طريقة عملة قائلاً " نشتري الطواجن الفخارية من حجازة ونترك نصفها كما هو، بينما نقوم بتعتيق الجزء الآخر، وهنا نستخدم العسل الأسود ونكسو به الطاجن ثم ندخله إلى الأفران البلدي ليكتمل احتراقه أي تعتيقها.

وعن ظروف الحياة بالسوق ،يؤكد محمد عبد الرحيم، أن يومهم يبدأ منذ التاسعة صباحاً ويفرتشون شريط السكة الحديد، ويحيطهم مجموعة من الباعة ومقالب القمامة، وذلك هربا عن أنظار البلدية ورجال المحافظة.

ويشير محمد إلى أن أهم ما يريحهم هو عدم دفع إيجار ، أو كهرباء نظير الإستخدام ، كما أن أرباح الطاجن الواحد والمتراوحة بين 2 إلى 5 جنيهات تكفي لدفع إيجار منازلهم ومصاريف الأطفال ومعيشتهم .

يبيع كل من هؤلاء مابين 3 طواجن إلى 10 باليوم ، فيكون متوسط ربحة نحو 15 أو 40 جنيه باليوم الواحد ، إلا أن هناك أياماً لا يبيعون شيئاً منها أيام الأمطار والعواصف وأغلب فترات أيام شهر رمضان الكريم .

ويقول رفعت " هذة سنة الحياة يوم شغالين ويوم لأ لكن عمرنا ما تزمرنا فكل ما رضينا بحالنا ربنا راضانا " ، مضيفاً أنه من الممكن أن يتعرض لخسارة دون بيع بسبب كسر الزبائن لبضاعته أثناء عملية الشراء التى أحيانا لا تكتمل.

 

إقبال من سيدات<a class=أسوان علي الفخار " src="http://41.33.215.189//media/images/1428416231-2015-01-12 17.35.26.jpg" style="width: 500px; height: 350px;" />

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان