رئيس التحرير: عادل صبري 10:30 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو.. نقص مياه الري بقنا والديون تهدد زراعة القصب بالبوار

بالفيديو.. نقص مياه الري بقنا والديون تهدد زراعة القصب بالبوار

تقارير

نقص مياه الرى بترع ابوتشت

بالفيديو.. نقص مياه الري بقنا والديون تهدد زراعة القصب بالبوار

وليد القناوى 07 أبريل 2015 10:38

"نفسنا مسئول يهتم بينا ويسعى على حقوقنا.. مصانع السكر أخذت محصول القصب ولم تصرف لنا مستحقاتنا.. الأراضي الزراعية تعاني نقص مياه الري وتهددها بالبوار .. الديون بقت متلتلة ".. هذا هو لسان حال العديد من مزارعي القصب في مركز أبو تشت شمال قنا، خلال لقائهم مع "مصر العربية"، عن أوجاعهم ومشاكلهم الموسمية التي تطفو على السطح مع بدء زراعة محصول القصب حتى توريده للمصانع.


وتحتل محافظة قنا، المركز الأول كأكبر مساحة مزروعة بمحصول القصب التي تبلغ 120 فدانًا، وهي تمثل 65٪ من جملة المساحة المزروعة على مستوى الجمهورية بحسب إحصائيات مديرية الزراعة بقنا.


ويقول عبد الراضي أبو سباق، مزارع قصب بأبو تشت "بدأنا بتسليم المحصول إلى شركة السكر منذ شهر يناير وحتى اليوم لم نحصل سوى على 20% فقط من حقوقنا".


وأضاف أبو سباق "قمت بتوريد 59 طن قصب للشركة، وعلى ديون للبنك بحوالي 16 ألف جنيه،  ولم أحصل أنا و80 % من مزارعي القصب في قنا الذين وردوا أيضًا محصولهم على نسبة 50% من ثمن المحصول، وغير قادرين الآن على تكاليف الزراعة الجديدة".


وطالب وزير الزراعة بالتدخل السريع وإصدار قرار بتحصيل البنوك 25% فقط من المديونية بدلًا من 50 % حتى يتثنى للمزارع أن يرى مجهود إنتاجه.


ويشير فتحى صديق، مزارع، إلى أن زراعة القصب "كانت من أهم الزراعات في الصعيد على مدى سنوات طويلة ومزارعيها كانوا أفضل حالًا، ولكن الآن أصبحوا مديونين وبالكاد قادرين على توفير مستلزمات الزراعات الجديدة".


وأوضح صديق، أن من ضمن الأزمات التي تسبب عبئا على الفلاحين هي نقص مياه الري في الترع الفرعية، والتي تبدأ من شهر أبريل وتستمر حتى أغسطس، وسط رفض مديرية الري بتطهير الترع الفرعية أو الصغيرة.


وبين أن الأزمة تلزم الفلاحين بالري كل 25 أو 30 يومًا على الرغم من أن المحصول يجب أن يتم ريه كل 10 أيام، قائلًا: "هناك أزمة بين ري أبو تشت ونجع حمادي وكل منهم يقول لنا أنت تتبع الآخر وهو ما يجعلنا نتوه بينهما".


وتحدث صديق، عن أزمة السماد الموسمية قائلًا "سعر الشيكارة في السوق السوداء وصل 200 جنيه وأكثر  رغم أن سعرها في الجمعيات بـ 100 جنيه"، لافتًا إلى أن بعض الجمعيات الزراعية تعمل بنظام الواسطة والمحسوبية، وتحابي كبار المزارعين بصرف كميات الأسمدة كاملة، ويأتي ذلك على حساب صغار المزارعين.


من جانبه، أشار  محمد سيد، مزارع، إلى عدم وجود صيانة لوسائل النقل التي تنقل محصول القصب "الديكوفيل" وهو ما يجعل المحصول عرضة للسرقة وانقلاب الجرارات، وهو ما يدفع البعض إلى نقل المحصول على حسابه الخاص وهذه تكلفة أخرى بتكبدها المزارع للمحصول.


في المقابل، أكد مصدر بشركة السكر بنجع حمادي، رفض ذكر اسمه، أن هيئة السلع التموينية لم تصرف لشركات السكر مستحقاتها المالية، ولن نستطيع صرف مستحقات المزارعين إلا بعد إنتهاء الموسم في شهر يونيه المقبل.


وأوضح المصدر، لـ"مصر العربية"، أنه يوجد كميات كبيرة من السكر بداخل المصانع،  ولا توجد أماكن للتخزين، وهو ما سيتسبب في تلف نسبة بالغة منه.

 

شاهد الفيديو..

 

 

 

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان