رئيس التحرير: عادل صبري 08:10 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

معاهد الدعوة.. أزمة جديدة بين الأوقاف والسلفيين

معاهد الدعوة.. أزمة جديدة بين الأوقاف والسلفيين

الحياة السياسية

ياسر برهامى - نائب رئيس الدعوة السلفية

معاهد الدعوة.. أزمة جديدة بين الأوقاف والسلفيين

محمد الفقي 31 مارس 2015 10:38

تنذر تصريحات الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، حول معاهد إعداد الدعاة، بأزمة جديدة مع التيارات السلفية وتحديدا الجمعيات التي أسست تلك المعاهد.

وقال  جمعة، في تصريحات له، أمس الاثنين: إن تكليف الرئيس عبد الفتاح السيسي للأوقاف بتجديد الخطاب الديني سوف يشمل اقتحام الوزارة لملفين شائكين، أحدهما ملف الثقافة الإسلامية الموازية من خلال معاهد إعداد الدعاة والثقافة الإسلامية التابعة لبعض الجماعات والجمعيات.

وهو ما اعتبره ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية "تكميم أفواه"، مؤكدا أن هذه المعاهد قانونية في ضوء نشاط الجمعيات الثقافية.

 

صراع المنابر

ونشبت أزمة كبيرة بين وزارة الأوقاف والدعوة السلفية، على خلفية رفض السماح لشيوخ السلفية باعتلاء المنابر، وما أعقب ذلك من إصدار الرئيس السابق عدلي منصور قانون لتنظيم الخطابة.

وعلى مدار شهور لم يتمكن خطباء الدعوة السلفية من الحصول على تصريح الخطابة، باستثناء برهامي، والدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور.

وحصول برهامي ومخيون على تصريح الخطابة، جاء عقب شد وجذب مع وزارة الأوقاف، وصلت لحد التراشق الإعلامي بين الطرفين، وتدخل جهات من الرئاسة ومجلس الوزراء لحل الأزمة.

 

تكميم أفواه

وقال الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، إنه لا يعلم شيئا بخصوص تصريحات وزير الأوقاف حول معاهد إعداد الدعاة.

وأضاف برهامي لـ "مصر العربية"، أنه لم يتواصل مع وزارة الأوقاف لاستيضاح تصريحات جمعة والمقصود منها حتى الآن.

وأبدى تعجبه من تصريحات وزير الأوقاف باعتبار أنه لا دخل للأوقاف بمثل هذه المعاهد التابعة لجمعيات في الأساس، موضحا : "لا نعرف بالضبط كيف ستتعامل الأوقاف مع المعاهد وفقا للقانون وهل هناك مواد في القانون تسمح بما يتحدث عنه وزير الأوقاف".

وشدد على أن الدعوة ستتابع نص تصريحات جمعة ومن ثم ستبحث كيفية التعامل معها قانونيا باستشارة المختصين.

وأردف: "المعاهد ليست تابعة للأوقاف وبالتالي تصريحات الوزير تعني أن هناك محاولة لتكميم الأفواه"، لافتا إلى أن المعاهد تابعة لجمعيات أهلية وبالتالي هي تقدم نشاط ثقافي في ضوء القانون، ولا سلطان عليها.

صراع متجدد

من جانبه، قال صلاح حسن، الباحث في الحركات الإسلامية، إن الأوقاف في صراع متواصل مع السلفيين بشكل عام، ولا سميا الدعوة السلفية.

وبين حسن، أن معاهد إعداد الدعوة قائمة منذ فترة طويلة ولم يطرق أحد باب هذا الملف، خلال السنوات الماضية.

وتابع في حديثه لـ "مصر العربية": "لا أحد يعلم كيف سينفذ وزير الأوقاف حديثه بشكل قانوني، وما هي سبل فتح ملف معاهد الدعوة؟".

ونوه إلى أن وزارة الأوقاف تسعى دائما إلى الدخول في معارك مع السلفيين، حتى الداعمين للنظام الحالي.

وأكد الباحث في الحركات الإسلامية، أن الدعوة السلفية عادة ما تلجأ إلى أعلى سلطة للتعامل مع التضييقات عليها من قبل وزارة الأوقاف، وينتهى الأمر بحل وسط بين الوزارة والسلفيين.

اقرأ أيضًا:  

الأوقاف ترد على اتهامها بالفساد: فرقعة في الهواء

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان