رئيس التحرير: عادل صبري 12:55 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إلى أين وصل المنشقون عن الإخوان؟

إلى أين وصل المنشقون عن الإخوان؟

الحياة السياسية

منشقون عن جماعة الإخوان

في ذكرى تأسيس الجماعة..

إلى أين وصل المنشقون عن الإخوان؟

عبدالغنى دياب 22 مارس 2015 18:40

87  عاما مرت على تأسيس الشيخ حسن البنا جماعة الإخوان المسمين، ففى 22 مارس من العام 1982 اجتمع البنا مع 6 من إخوانه، هم حافظ عبد الحميد وأحمد السكرى الحصرى وفؤاد إبراهيم وعبد الرحمن حسب الله وإسماعيل عز وزكى المغربى، فكونوا أول حلقة لجماعة الإخوان المسلمين.

بمرور السنوات وتغير الحكام، شهدت الجماعة تغيرات في القيادة والواجهة والأولويات، ما أدى لوقوع انشقاقات داخل صفوفها، كان معظمها بعد ثورة يناير 2011، في ذكرى يوم تأسيس الجماعة نرصد في هذا الملف، لماذا انشق أعضاء الإخوان عنها وأين مواقعهم حاليًا؟

 

عبد الرحمن السندى

أشهر المنشقين عن جماعة الإخوان المسلمين، وهو قائد التنظيم الخاص أو الجناح العسكرى للإخوان المسلمين، الذي أسسه البنا لمحاربة الإنجليز إبان الاحتلال البريطانى لمصر.

فعقب وفاة البنا تمرد السندي على المرشد الجديد حسن الهضيبى، عندما قرر الأخير إعادة النظر في النظام الخاص، وإعفاء السندى من مهمة قيادته، وأوكلها إلى أحمد حسنين، لكن السندى أعلن تمرده على الهضيبى، وقام مع بعض أنصاره باحتلال المركز العام للجماعة، وذهابه معهم إلى منزل الهضيبى وتطاولوا عليه، ما دفع هيئة مكتب الإرشاد والهيئة التأسيسية إلى اتخاذ قرار بفصل السندى وبعض زملائه، وتوفي السندى سنه 1962.

 

السكرى وكيل البنا

تعتبر قصة انشقاق أحمد السكرى هي الأكثر إثارة للجدل في تاريخ الجماعة، والذي وصل إلى منصب وكيل حسن البنا، قبل أن تصدر الجماعة قرارًا بخروجه منها، ليؤسس جمعية «الإخوان المجاهدون الأحرار»، ويتخذ لها مقرًا في ميدان الخديوي إسماعيل، غير أنها كشأن التجارب المنشقة عن الإخوان، لم تدم كثيرًا، فانضم بعدها إلى جماعة مصر الفتاة.

تعرف السكرى على الشيخ البنا قبل أن يؤسس جماعة الإخوان المسلمين وبعد تأسيس الجماعة بالإسماعيلية، أنشأ شعبة للإخوان بالمحمودية، وصار نائبًا لها عام 1929، وشارك في أول اجتماع لمجلس شورى الإخوان في 15 يونيو 1933، ثم اختير عضوًا منتدبًا في مكتب الإرشاد، وبعد أن انتقل الإخوان للقاهرة اختير وكيلًا لـ«البنا»، كما ترأس الإدارة السياسية لمجلة الإخوان المسلمين، قبل أن يفصل عام 1947 لمخالفته «منهج الجماعة».

 لم تقتصر الانشقاقات على السنوات الأولى من تأسيس الجماعة، بل امتدت طول عصرها وبعد ثورة يناير كان الموجة الأبرز من حيث الانفصال أو الاستقالة.

 

محمد حبيب اعترض على انتخاب بديع

يعتبر الدكتور محمد حبيب نائب المرشد العام للجماعة من أشهر القيادات الإخوانية التي انشقت عن الجماعة في 26 يناير 2010 بسبب فوز محمد بديع بمنصب المرشد العام للإخوان المسلمين، في أول انتخابات علنية على هذا المنصب وهو ما لم يرضي محمد حبيب نائب المرشد السابق.

وشكك حبيب، الذي فقد مقعده للمرة الأولى منذ سنوات كعضو بمكتب الإرشاد مع عبد المنعم أبو الفتوح في نتائج الانتخابات التي أجراها مكتب الإرشاد، قائلاً: "إنها تمت بالاختيار وليس بالانتخاب".

استقال حبيب من منصبه كنائب أول لمرشد للجماعة، واحتفظ بعضويته في مجلس الشورى وعقب ثورة 25 يناير، عاد الاختلاف مع مرشد الجماعة يظهر من جديد ليستقيل نهائيا.

وحبيب أستاذ جامعي في كلية العلوم قسم الجيولوجيا جامعة أسيوط، وبعد خروجه من الجماعة أسس مع آخرين حزب النهضة.

 

 الخرباوى كاشف سر التنظيم

يعتبر المحامى ثروت الخرباوى من أشد مهاجمى الجماعة بعد خروجه منها، فألف كتابين عن الإخوان أحدهما بعنوان "محاكم تفتيش الإخوان"، والثانى "سر المعبد"، بدأ الخرباوي حياته السياسية عضوًا في حزب الوفد ثم انضم لجماعة الإخوان، ليصبح أحد قياداتها ساهم الخرباوي في النجاحات التي حققتها الجماعة في نقابة المحامين، ثم اختلف مع الإخوان عقب حبس مختار نوح الإخواني البارز في قضية النقابات المهنية التي حوكم عدد من الإخوان بمقتضاها أمام المحكمة العسكرية عام 2000 وترتب على خلاف الخرباوي مع الإخوان وانفصاله عنها عام 2002.

يعلق الخرباوى على خروجه من الجماعة بقوله: "وجدت أن الإخوان المسلمين يرفعون راية الإسلام ولكنهم في حقيقة الأمر يمارسون سلوكيات الحزب الوطني فرفضت هذه الازدواجية"، لينتهى به المطاف نائبا لرئيس حزب المحافظين الذي يترأسه رجل الأعمال أكمل قرطام.

 

أبو الفتوح حلم برئاسة مصر

كان خبر انفصال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد عن الجماعة وترشحه للانتخابات الرئاسية هو أكثر الأخبار شيوعا مع بداية طرح مرشحى الرئاسة أسمائهم على الناخبين بعد ثورة يناير.

فى مارس 2011 أعلن أبو الفتوح ترشحه للرئاسة، ويعتبره البعض أحد قادة التجديد داخل الجماعة، وهو الآن وكيل مؤسسي ورئيس حزب مصر القوية.

 

ماضي استقال ليؤسس الوسط

ثلاث مرات يتقدم فيها المهندس أبو العلا ماضى عضو مجلس شورى الجماعة ولم تقبله لجنة شؤون الأحزاب، فبعد انفصال ماضي عن الإخوان في بداية التسعينات قرر مع مجموعة من قيادات الحركة الطلابية في السبعينيات، وقيادات النقابات المهنية المنتمين للتيار الإسلامي، ومعظمهم كانوا أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين، ثم انفصلوا عنها عام 1996، وتقدموا بطلب للجنة شؤون الأحزاب لإنشاء حزب سياسي يحمل اسم حزب الوسط 3 مرات في أعوام 1996، 1998، و2004 وتم رفض الطلبات الثلاثة.

 تقدم الحزب بطعن على قرار اللجنة أمام دائرة شؤون الأحزاب بمجلس الدولة المصري، وبعد ثورة 25 يناير وتحديدا في 19 فبراير 2011 قضت الدائرة بالسماح بإنشاء الحزب، وإلغاء قرار لجنة شؤون الأحزاب، لينتهى الحال بأبو العلا ماضي في خلف القضبان لاتهامه في القضية المعروف إعلاميا بحادث بين السريات والتي وقعت فيها اشتباكات بين مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي وأهالى بين السريات.

 

نوح.. محامى الإخوان

أبرز المحامين التابعين للجماعة داخل نقابة المحامين، وعضو سابق بمجلس الشعب المصري قضى 3 سنوات في السجن في القضية التي أطلق عليها قضية اختراق النقابات المهنية وأطلق سراحه في 8 أكتوبر 2002 وبادر بعد خروجه من السجن على إطلاق مشروع مبادرة المصالحة مع النظام المصري الذي قوبل من قبل قياديي جماعة الإخوان بين التشكيك والرفض التام.

انشق نوح عن الجماعة بعد ثورة يناير وانضم لحزب مصر القوية التي يترأسه عبد المنعم أبو الفتوح وفي إبريل 2014 نشر بعض وسائل الإعلام خبر استقالته من مصر القوية، إلا أن الحزب نفى ذلك في بيان رسمي وقتها.
 


الهلباوى لسان الجماعة في الغرب

يعتبر الدكتور كمال توفيق الهلباوي المتحدث السابق باسم جماعة الإخوان المسلمين في الغرب، والرئيس المؤسس للرابطة الإسلامية في بريطانيا أحد أهم القيادات الإخوانية المستقيلة.

نقلت وسائل أنباء استقالته من الجماعة يوم 31 مارس 2012 بعد إعلان الجماعة عن ترشح المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد لانتخابات الرئاسة 2012.

بعد انفصاله عن الجماعة لم ينضم لتنظيم سياسي آخر، واكتفى بأن يوصف بالقيادى الإخوانى المنشق، والباحث في شؤون الحركة الإسلامية.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان