رئيس التحرير: عادل صبري 02:49 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الدفاع في قضية الهروب: أقوال الشهود ليست دليلاً على اتهام حماس

ولا يمكن الاستناد عليها كـ"قرينة"..

الدفاع في قضية الهروب: أقوال الشهود ليست دليلاً على اتهام حماس

عمرو ياسين 16 فبراير 2015 15:23

قال مدحت فاروق محامي دفاع كل من أحمد العجيزي وحازم فاروق وسعد الحسيني المتهمين في قضية الهروب من سجن وادى النطرون، إن ما تضمنته شهادة شهود الإثبات من أن من اقتحموا السجون يلبسون ملابس عربية بدوية، ويتكلمون اللهجة البدوية، لا يمكن الاستناد إليه كقرينة على أن من اقتحم السجون من عناصر حماس أو غيرها من المنظمات.
 

وأكد أن أقوال بعض الشهود من أن المقتحمين من حماس أو من غزة أو ليسوا مصريين جاء قولا احتماليا ظنيا استند إلى تلك القرينة الفاسدة، أو إلى ذلك الظن القاصر الذي قام على أنه ما دام أن السجون التي تم اقتحامها تواجدت بها عناصر من حماس، لابد وأن يكون من اقتحم السجون من عناصر حماس.
 

وأضاف الدفاع أن هذه الأقوال - مهما تعددت في الأوراق - لا يمكن من خلالها الوصول باستنتاج سائغ إلى أن هؤلاء المتهمين من عناصر حماس أو غيرها، حيث تردد في أقوال كل شهود الإثبات، أن بعضًا من كان أمام السجون كان من الأهالى والأعراب، دون أن يحددوا أو يقطعوا أن هؤلاء من حماس أو غزة.


وأكد أن المستقر عليه أن الشاهد الذي تبنى الأحكام الجنائية على أقواله هو من شاهد الواقعة المشهود عليها، أما آراء الناس وتصوراتهم وتأويلاتهم وتعبيراتهم للأحداث فظنون لا تبنى عليها الإدانة قط – والشهادة في الأصل هي تقرير الشخص لما يكون قد رآه أو سمعه بنفسه أو أدركه بحواسه على وجه العموم.


وأضاف الدفاع أنه لا توجد شهادة لأحد شهود الإثبات أو الواقعة قاطعة بيقين أن من اقتحم السجون هم من عناصر حماس أو من غيرهم من التنظيمات الأخرى وحال أنه لم يتم القبض على أي واحد من الفاعلين الأصليين، أو على الأقل لم يقدم أحد هؤلاء الذين تم القبض عليهم متهمًا في هذه الدعوى.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان