رئيس التحرير: عادل صبري 08:02 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"توفير أنابيب البوتاجاز".. المطلب الأساسي من نواب الدقهلية القادمين

توفير أنابيب البوتاجاز.. المطلب الأساسي من نواب الدقهلية القادمين

تقارير

ازمة اسطوانات الغاز بالدقهلية

دورهم رقابي.. والمواطنون يريدونه خدميًّا

"توفير أنابيب البوتاجاز".. المطلب الأساسي من نواب الدقهلية القادمين

هبة السقا 14 فبراير 2015 13:52

"دورهم رقابي وتشريعي" هكذا يقول القانون، "عاوزين منهم خدمات" هكذا يصر المواطنون، فرغم اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 وما تبعها من أحداث ينظر إليها مراقبون على أنها رفعت الوعي السياسي لدى عموم المصريين، فإن عددا من المواطنين استطلعت "مصر العربية" آراءهم حول ما يأملونه من البرلمان المقبل ردوا على ذلك بقولهم: "عاوزين أنابيب البوتاجاز"، لكن المفاجأة.. أن عددا من المرشحين انخرط فعلا في محاولة حل المشاكل الخدمية بدلا من شرح دوره الرقابي أو برنامجه التشريعي.

 

 

ومع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية وتصاعد حملات دعاية المرشحين وسعيهم لكسب عدد أكبر من الاصوات طالب المواطنون بمحافظة الدقهلية النواب المقبلين بوضع أزمة أسطوانات البوتاجاز في أولوياتهم والعمل على حلها؛ وخاصة أن المحافظة تشهد أزمة طاحنة منذ فترة طويلة.

 

وقالت إحسان عبد الله من مدينة المطرية إن الأسطوانات لا توجد إلا في السوق السوداء؛ مطالبة النواب القادمين بمعرفة أسباب الأزمة الحقيقية هل في المستودع أم الحكومة والعمل على حلها قائلة: "مش هنزل أحط صوتي غير لما أضمن إن بيتي يكون فيه أنبوبة"، على حسب قولها.

 

أما تامر بشير من مدينة المنزلة فقال إن السريحة يستولون على الأنابيب من المستودعات ثم يقومون ببيعها بسعر يصل إلى 25 جنيها؛ موضحا أنه ينبغي على النواب المقبلين العمل على حل المشاكل التي تهم قطاعًا كبيرًا، وليست المشاكل الفردية والتوصيات، كما كانوا يقومون في الماضي ووضع هذا الملف نصب أعينهم وإيجاد حل للأزمة التي تزداد يوما عن يوم.

 

وأضافت سعاد حسن من قرية العصافرة وقالت إن ملف أزمة أسطوانات الغاز يعد أحد وأهم التحديات التي ستواجه نواب البرلمان المقبل؛ ففتح هذا الملف سيكشف أوجه فساد كثيرة يجب العمل على حلها.

 

وتابع محمد حسانين من مدينة المنصورة إن الاستهلاك واحتياج الغاز بفصل الشتاء يكون مضاعفا، لذا يجب على المسئولين التدخل وإيجاد حل"، موضحا أنهم "يقفون ساعات طويلة أمام المستودعات للحصول على أنبوبة وفي النهاية لا يستطيعون الحصول عليها".

 

ومن جانبهم، لفت مرشحون محتملون لخوض الانتخابات إلى أنهم بدأوا فعلا في العمل على توفير الأسطوانات وتوزيعها علي المواطنون كنوع من أنواع الدعاية وكسب ود المواطنين.

 

ففي مدينة المطرية قام أحد المرشحين المحتملين ويدعى "محمد العتماني" بتوزيع عشرات من أسطوانات الغاز على المواطنين بالمدينة ووعدهم بحل الأزمة والعمل عليها بشكل دائم ومستمر.

 

من جانبه قال محمد أبو النصر، وكيل مديرية التموين بمحافظة الدقهلية إن ما يحدث هو زيادة طلب وليس أزمة، موضحا أن استهلاك المواطنين يتزايد في فصل الشتاء، وبالتالي تتزايد حصة محافظة الدقهلية، مشيرًا إلى أن كل عائلة لديها نحو 3 أسطوانات تريد تعبئتها وتخزينها من المستودعات، وبعدما تفشل تنتشر الشائعات بوجود أزمة، بحسب قوله.

 

وأضاف أبو النصر في تصريح خاص لـ "مصر العربية" أن جميع المستودعات بالمحافظة عليها رقابة من قبل مديرية التموين، حيث تخرج السيارات الممتلئة بأسطوانات البوتاجاز من مناطق طلخا وقلابشو، للتوزيع على المستودعات، بشرط حضور مفتش التموين الذي يختم الفواتير لمنع التلاعب وبيع الأسطوانات في السوق السوداء.

 

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان