رئيس التحرير: عادل صبري 03:12 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو..منارة الفتح تصدح بالآذان.. والمصلون: اليوم عيد

بالفيديو..منارة الفتح تصدح بالآذان.. والمصلون: اليوم عيد

تقارير

أبواب مسجد الفتح تستقبل المصلين

بالفيديو..منارة الفتح تصدح بالآذان.. والمصلون: اليوم عيد

شرين خليفة _ نوران التهامي 21 أكتوبر 2014 16:09

شُرِحَت صدور المسلمين بسماع القرآن الكريم يعلو في إذاعة مسجد الفتح، ورفع الأذان معلنًا شعائر إقامة الصلاة، حيث كانت المفاجأة التي دمعت لها العين فرحة بفتح المسجد أبوابه لاستقبال ضيوف الرحمن لإعادة ذكر اسم الله بعد هجر دام عامًا ونصف العام، وذلك بعد الأحداث الآخيرة التي شهدها المسجد بعد فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة فيما عرف بـ"أحداث مسجد الفتح".

"ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم.."، آية كريمة من كتاب الله استدل بها أحمد محمود، لتكون شاهدًا ودليلًا على غضبه عندما أغلق المسجد، متسائلًا: على أي أساس يتم غلق بيوت الله، ومنع الصلاة فيها؟ موضحًا أنه دائمًا كان يتردد على مسجد الفتح للصلاة فيه وكان يشعر باستياء عندما يلجأ إليه ويجد أبوابه مغلقة في وجهه.

وأضاف أحمد، أنّ شعوره حال افتتاح المسجد لا يوصف، فالفرحة التي غمرت قلبه عندما علم بافتتاحه لا تقدر بثمن، معربًا عن أمله في استمراره وعدم غلقه بعد فترة معينة.

وأعلنت عفاف أحمد، سيدة مسنة، تعمل بائعة متجولة في محيط مسجد الفتح، أنّ اليوم كأنه عيد بالنسبة لها، وأنها لم تصدق عندما سمعت الآذان يرفع في مسجد الفتح، مؤكدةً أنّ غلق المسجد كان عقبة كبيرة أمامها، باعتبار أنها مسنة، حيث كانت تتردد على المسجد لقضاء حاجتها أو الاستراحة داخله.

وأعرب وليد صلاح، أحد المصلين، عن فرحته بافتتاح المسجد، موضحًا أنّ قيمة مسجد الفتح ليس كغيره من المساجد، لأنه رمز من رموز مصر وموقعه في وسط ميدان رمسيس جعل له مكانة كبيرة لأنه يعتبر مأوى لجميع المواطنين.

وقال علاء إبراهيم، إن "المنارة كانت حزينة لعدم رفع اسم الله فيها"، فالمسجد يقدم الكثير من الخدمات، منها القرض الحسن وبإغلاق المسجد توقفت جميع الأعمال الخيرية التي كان يقدمها، معلنًا أنه عندما علم بفتح المسجد سارع إليه دون غيره، فهو تراث عظيم وثروة لمصر.

وأوضح محمود أبو ليلة، أنه سارع إلى تغيير مسار الصلاة إلى مسجد الفتح بعد أن تم افتتاحه، ليكون من أوائل الذين يشهدون صلاة الجماعة في أول يوم تقام فيه الصلاة منذ فترة طويلة، ويكون وسط أكبر جمع من المصلين الذين يضمهم المسجد دون غيره من المساجد.

كما أكد علي برهام، أحد المصلين، أنّ اليوم هو فاتحة خير لأنّ مسجد الفتح خاصة يعد حافزًا مهمًا لأداء الصلاة لتردد الكثير من المواطنين عليه، فغلقه كان داعيًا إلى الكسل عن أداء الصلاة، مشيرًا إلى وجوب إعمار ذكر الله في بيوته وعدم تكرار هجرها.

 

شاهد الفيديو:

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان