رئيس التحرير: عادل صبري 12:36 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

7 أزمات تثير غضب الأهالي من محافظ الغربية

7 أزمات تثير غضب الأهالي من محافظ الغربية

تقارير

أزمة القمامة والملوثات

7 أزمات تثير غضب الأهالي من محافظ الغربية

ايهاب زغلول 10 سبتمبر 2014 16:01

فشلت جهود محافظ الغربية اللواء دكتور محمد نعيم، منذ توليه مهامه فى حل عدد من الأزمات والقضايا الملحة، والتي أثارت سخط وغضب الأهالي، وتقدم العشرات ببلاغات ضد الجهات التنفيذية بعد يأس الجميع فى إيجاد مخرج من المشاكل اليومية التى يعانون منها.

 

البداية جاءت بقيام أهالى قرية منشية جنزور وصناديد ونفيا، بتحرير محاضر رسمية ضد كل من وزير البيئة ومحافظ الغربية ورئيس مجلس مدينة طنطا ووكيل وزارة الصحة، بسبب استمرار عمل مقلب دفرة بمركز طنطا وتزايد الانبعاثات المتكررة التى تصيبهم بالأمراض، بحسب قولهم.

 

وأشار عبد الغنى سعيد، من أهالى صناديد، إلى أن المقلب المتواجد على الطريق السريع، أدى إلى انتشار الأوبئة بمركز طنطا بالكامل، والفيروسات الخطيرة، مضيفًا: "هذا المقلب بقى استثمارى ولا عزاء للمواطنين بالغربية ولا توجد أى اشتراطات صحية، وتحولت قرى طنطا إلى سحب سوداء وغمامة شديدة، وانتشرت معها الأمراض الصدرية وأمراض الجهاز التنفسى، والمحافظ اكتفى بتدشين سور حول المكان دون وجود حل جذري للمشكلة".

 

 فى حين اكتفى اللواء دكتور محمد نعيم محافظ الغربية، بالتصريح برفع 270 ألف متر مكعب من القمامة المتراكمة فى مقلب ومحرقة دفرة العمومية، لحين إنشاء مصنع لتدوير القمامة بذات المنطقة وبخبرة سويدية، مؤكدًا أن المصنع الجديد سينهى معاناة عشرات الأسر فى قريتى صناديد ودفرة من مخاطر التلوث الدائم والانبعاثات المتكررة، حيث يتم تدوير القمامة وتحويلها الى سماد عضوى للقضاء نهائيًا على المشكلة.

 
 الحواجز الخرسانية عرض مستمر في شوارع طنطا
  أما التعديات على الأرصفة وتزايد الحواجز الخرسانية والبلطجة، كانت المشكلة الثانية التي اشتكى منها أهالي الغربية، حيث أشاروا إلى عدم قيام الجهاز التنفيذى والشرطة بدورها فى إزالة التعديات على حرم الطريق ووضع حد للتعدى الصارخ على طرق المشاة والأرصفة وممرات السيارات من قبل الباعة الجائلين وبعض بلطجية المدينة، موضحين أن اﻷكشاك والحواجز الخرسانية باتت في الشوارع العمومية فى تحد صارخ للقانون، خاصة بعد غلق مداخل ترعة الشيتى وميدان البدوى والأبشيهى والحكمة وسعيد والمرشحة.

 

 وكانت قد شهدت شوارع وأحياء طنطا تعديات على الأرصفة والمشاة، بسبب استغلال المساحات الجانبية والمخصصة كممشى للمواطنين فى بترينات  إضافية للمحلات وبضائع مفروشة للباعة الجائلين وغرز ومقاه، وتحولت أشهر ميادين طنطا "السيد البدوى وميدان المحطة"، إلى نموذج صارخ للفوضى وغياب الرقابة الأمنية.

  وقال إبراهيم المحمدى صاحب محل بمنطقة "ستوتة" أشهر ميادين طنطا الشعبية، إن المنطقة أصبحت فوضى للبلطجية، وكل من يمتلك القوة البدنية ومعه رجاله من الممكن أن يستولى على أى مساحة فضاء فى ناصية الطريق ويقيم فيها فرشه، وأحيانًا الغرز والمقاهى والشرطة تكتفى بتحرير محاضر وإزالة  رمزية وتعود المخالفات بعدها وتغلق نواصى الميدان.

 

 أزمة وبريات سمنود وتشريد العمال

    كما باءت جهود المحافظ بالفشل فى إيجاد مخرج لعمال وبريات سمنود، والذين أعلنوا الحرب عليه وعلى النقابة العامة للعاملين بالغزل والنسيج بعد موقفهم  من أزمة عمال وبريات سمنود، وترك العمال دون تدخل يصارعون مستقبلاً مجهولاً وعدم صرف رواتبهم 12 شهرًا كاملة وإغلاق المحافظ والنقابة العامة للنسيج اﻷبواب فى وجوههم.

 

وكان قد وصف رئيس الاتحاد الإقليمى لنقابات الدلتا المستقلة، محمد أحمد سالم مشهد عمال وبريات سمنود، بالمحزن، فالعمال على الرصيف بحثًا عمن يقف معهم فى قضيتهم.

 

 توقف كامل لأعمال مستشفى 5757

  جاء توقف أعمال إنشاءات مستشفى 5757 لسرطان الأطفال بطنطا، منذ مجيء المحافظ إلى الديوان، محرجًا تمامًا للمحافظ، خاصة مع الضغط الجماهيري لأسر المرضى على المحافظ لإيجاد مخرج دون جدوى، ولم تتضح بعد أسباب التوقف.

ورغم مطالبة المحافظ، قيادات صحة الغربية، بتقديم تقرير نهائي عما تم إنجازه من أعمال وأسباب تأخير إنشاءات المستشفى، والتى يجري إنشاؤها كملحق لمستشفى الهلال الأحمر، بهدف إزالة معوقات العمل تمهيدًا لافتتاحها وبدء العمل لتقديم الخدمات الطبية اللازمة للمرضى من أبناء المحافظة، إلا أن اﻷمر بقي على حاله.

 

  أزمة عمال شبكة المعلومات مع المحافظ

اتهم العاملون بمركز معلومات شبكات المرافق بمجمع جلاء طنطا، المحافظ ومجلس الإدارة بمحاولة تشريدهم ورفض تقنين أوضاعهم منذ توليه، رغم أن المحافظة تأخذ من صندوق المركز ملايين الجنيهات سنويًا.

 وقال مهندسو الشبكة، إن القيادات يصرفون نسبتهم من الدخل العام والأرباح السنوية، لكنهم يعاملونهم كـ"أبناء البطة السوداء"، بحسب وصفهم، وكأنهم ليسوا موظفين بالدولة ويتم التلويح من وقت لآخر بورقة إقصائهم وفسخ عقودهم فى وقت يتم الصرف فيه على نشاطات الديوان العام رغم عدم وجود لائحة مالية، بينما أهملت الإدارة صرف نسبة 10% من الأرباح للعاملين رغم وجود قرارات إدارية تؤكد أحقيتهم فى تلك النسبة وحق المركز فى توفير رصيد خاص به لايقل عن 40% من إيراداتهت، فضلاً عن أوجه الصرف غير المفهومة دون اعتماد لائحة مالية محددة والعمل بالأمر المباشر من قبل المحافظة لكونها الرئيس المباشر.

 

وقال على صالح وأحمد السيد، إن الراتب لا يتعدى 700 جنيه، وعدم صرف نسبة الأرباح السنوية والحوافز مثل العاملين  بالدولة و‘همال قيادات المركز تثبيت العاملين والذين تجاوزت مدة شغلهم للوظيفة 3 سنوات، كما أن الإدارة تتعمد صرف 50% من الإيرادات لصالح المحافظة، ما اعتبروه إهدارًا للمال العام.

 

 انهيار مرفق النقل الداخلي بالمحلة

 وأكد قيادات عمالية بمرفق النقل الداخلى بالمحلة، أن جميع العاملين فى حالة شديدة من الاستياء والغضب، بعد تكهين ما يقرب 85 أتوبيسًا فى الأشهر الماضية بسبب عدم وجود قطع غيار وتوفير ميزانية لإعادة عمل تلك الأتوبيسات، ما يعنى خسارة مادية مدوية وفشل المحافظة فى إيجاد مخرج للأزمة أو ضخ استثمارات جديدة من قبل مجلس الوزراء لإنقاذ الأوضاع المنهارة ورفض قيادات المحافظة ورئيس مجلس إدارة المرفق والمعين من قبل المحافظ زيارة المرفق أو دعمه أو دراسة سبل الخروج من الأزمة التى يعيشها العمال والتشرد الذي ينتظرهم بعد طردهم وتصفية المرفق.


 وناشدت عمالة المرفق، الرئيس عبد الفتاح السيسى، إنقاذ الوضع المنهار داخل المرفق وإعادة إحيائه وتوفير 600 ألف جنيه لصيانة 40 سيارة معطلة بسبب سوء الصيانة وعدم وجود قطع غيار وتنفيذ خطة هيكيلة لإعادة إحياء المرفق وصرف مستحقات العمال، ووقف طردهم من العمل وإرغامهم على التخلى عن وظائفهم إلى المعاش المبكر.

 

واتهم العمال، المحافظ بالتخاذل وإهمال مطالب العمال والعمل على طردهم وبيع أرض المرفق، فى وقت رفض فيه السكرتير العام اللواء السعيد عبد المعطى هذه الاتهامات، وقال إن قضية المرفق تحتاج صبرًا ودراسة، وتم تشكيل لجنة لإيجاد مخرج من الأزمة الحالية.
 

 أزمة مخصصات التموين
استمرت حالة الغضب والغليان بين أهالي الغربية، بسبب عدم صرف المقررات التموينية الخاصة بهم من شهر لآخر، لعدم تواجد سلع ونقص شديد فى جميع الأصناف وتفاوت السعر من بقال لآخر بشكل غريب، في ظل عدم وجود رقابة على أى بائع أو بقال تمويني، واستمرت المشاحنات بين الأهالى والمواطنين.

 

وعلى الرغم من قيام محافظ الغربية بالتنبيه على مسئولى مديرية تموين الغربية بتوفير الكميات المطلوية خلال الأيام القادمة مع نهاية الشهر الحالى وسرعة صرف المقررات التموينية لجميع المواطنين، وطلب تخفيف حدة الزحام أمام البقالين التموينيين بتوفير السلع وتنظيم عملية الصرف، ونشر مفتشى التموين بكثافة على مكاتب صرف المحصص ومراجعة مخصصات التموين التى يصرفونها للجمهور.

وقال الأهالى إن "الزحام بقى شيء عادى والناس مخنوقة، مش عارفين نصرف التموين"، وتساءلوا: "فين وعود الحكومة وفين الدعم اللى بيقولوا عليه، إحنا مش لاقيين حاجة".

وأضافوا: "البقالين بيبيعوا على مزاجهم ومافيش أى حرية فى الصرف والأسعار متفاوتة من بقال لآخر، كيلو السكر اللى سعره 4،5 بيتباع عند بائع آخر بـ5 جنيهات وثالث بـ5،5، وإن كان مش عاجبك البائع بيقولك سيبه وامشى بمنتهى الصلف، وعندما ترفض سلع يجبرك البائع على الشراء، رغم أن هناك تعليمات بأن السلع اختيارية، لكن غياب الرقابة حول البائع إلى آلة تحكم وتأمر في الناس، والناس مش عارفة حاجة من المنظومة الجديدة"، بحسب قولهم.

 

 اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان