رئيس التحرير: عادل صبري 09:37 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

إبراهيم يسري: حزب الوسط مخترق ولديه اتصالات مع النظام

إبراهيم يسري: حزب الوسط مخترق ولديه اتصالات مع النظام

الحياة السياسية

السفير إبراهيم يسري رئيس جبهة الضمير ومؤسس "بيان القاهرة"

تعليقًا على انسحاب الوسط من التحالف..

إبراهيم يسري: حزب الوسط مخترق ولديه اتصالات مع النظام

طه العيسوي 01 سبتمبر 2014 09:51

هاجم السفير إبراهيم يسري، رئيس جبهة الضمير الوطني وأحد مؤسسي "بيان القاهرة"، قرار حزب الوسط بالانسحاب من التحالف الوطني لدعم الشرعية، قائلاً: "هذا قرار مؤسف للغاية وجاء في غير وقته، وهو يهدف إلى تحطيم الجبهة الوطنية المعارضة، وقد وجه ضربة لتجمع القوي الثورية المناضلة ضد النظام".

وحول تبرير "الوسط" لقرار انسحابه للبحث عن كيان جديد، قال إن هذا كلام غير منطقي، فقرار انسحاب "الوسط" لم يكن له أي داع، لأن "بيان القاهرة" طرح نفس القضية والرؤية بشأن تجمع كل القوى الثورية والوطنية البعيدة عن التحالف، خاصة أن هدفنا وهدف التحالف واحد وهو القضاء على النظام القائم، وبالتالي فالذي يتحدثون عنه موجود بالفعل ويعمل على أرض الواقع.

وأوضح رئيس جبهة الضمير الوطني - في تصريحات خاصة لـ "مصر العربية"- أنه تواصل مع الدكتور محمد محسوب والمهندس حاتم عزام، نواب رئيس حزب الوسط، وأكدوا له أنهم رافضين لفكرة الانسحاب، وقد أعلنوا ذلك صراحة في بعض وسائل الإعلام، وهو ما خفف من شدة وقع قرار الانسحاب.

واستطرد "يسري" :" أعتقد أنه قرار غير مؤسسي، كما أنني أرى أن الحزب مخترق، بما يعني أن لديه اتصالات مع السلطة التي قدمت له إغراءات ما مفادها أنه في حال انسحابه من التحالف وخوضه للانتخابات سيحصل على جزء من "الكيكة"، لكني متأكد تمامًا أنه إذا شارك "الوسط" في انتخابات حرة ونزيهة لن يفوز بمقعد واحد، لأن هناك غضب جماهيري شديد ورفض واضح لهذا الموقف"، حسب قوله.

وتابع:" لم يخرج هذا القرار من مؤسسات الحزب، بل من قبل مجموعة من أعضاء "الوسط"، وأعتقد أن لا يلزم الحزب ككيان، بدليل أن "محسوب" و"عزام" قالا إنهما معترضان عليه وإنهما مستمران في عضوية التحالف، ولذلك أرجو أن يراجعا نفسهما والعدول عن هذا القرار".

وحول تقييمه لأداء التحالف، ذكر "يسري" أن "دعم الشرعية" يؤدي دور لا بأس به، ويحاول قدر استطاعته مواجهة النظام، وكل كيان له إيجابيات وسلبيات، لكن ينقصه غياب قوي ثورية أخري مبعثرة في الشارع، لأن لديها رفض لجماعة الإخوان لكنها ضد النظام.

وأردف "يسري" : "ومع ذلك فبقاء التحالف والمحافظة عليه أمر هام جدًا، والأهم أيضًا هو محاولة تجميع القوي السياسية والثورية الأخري، طالما أن الهدف واحد، وهذا واضح جدًا في "بيان القاهرة" ونعمل بالفعل عليه".

وبسؤاله عن النتائج التي حققها "بيان القاهرة" حتي الآن، أجاب:" لا تزال الاجتماعات والاتصالات مستمرة وتجرى على قدم وساق، وتم تشكيل 4 أمانات، ونجحنا في وجود العديد من الشخصيات التي شاركت في 30 يونيو من بينهم يساريين وعلمانيين، ومن حركات ثورية مثل 6 أبريل وكفاية وغيرها".

وتابع: "نحن نحقق نجاحات بخطوات بطيئة، لأننا لا نملك ميزانية أو مقر، ونعمل في ظل ظروف صعبة وملاحقات أمنية وبإمكانيات بسيطة للغاية، وفي مقابل ضعف الإمكانيات هناك نجاحات أكبر".


 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان