رئيس التحرير: عادل صبري 05:06 صباحاً | الأربعاء 25 أبريل 2018 م | 09 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو..زوجة عمر عبدالمقصود: يعاني وإخوته تعذيبًا وصعقًا بالكهرباء منذ 120 يومًا

بالفيديو..زوجة عمر عبدالمقصود: يعاني وإخوته تعذيبًا وصعقًا بالكهرباء منذ 120 يومًا

آيات قطامش 07 أغسطس 2014 18:38

120 يوماً، لم تر فيها عيناه شعاع الشمس إلا كلما فُتح باب الزنزانة التى يقبع بها، لا يغادرها إلا وقت الزيارة التى لا تستمر أكثر من 3 دقائق، ويستنشق الهواء فقط فى كل مرة يتوجه فيها إلى المحكمة ليقرع أذنه نبأ التجديد، ويُقتاد مجدداً إلى جدران الزنزانة الأربعة التى تغطيها سحابة كبيرة من دخان السجائر التى يدخنها الجنائيون.


ضرب.. إهانة.. تعذيب لحظة الاعتقال وما بعدها لإجباره على الاعتراف باتهامات يراها هو ومن حوله لا أساس لها من الصحة، ولا تمت للواقع بصلة.. هذا هو حال عمر عبد المقصود، المصور الصحفي المعتقل داخل زنزانته الصغيرة بقسم شرطة ميت غمر بالدقهلية، والذي يطلق عليه  كل من دخله بأنه "مقبرة للأحياء".

التقت "مصر العربية" بـ أمنية مجدي، العروس التى فوجئت باعتقال عمر فى الوقت الذى كانا يجهزان ويحلمان معًا بيوم عرسهما فى شهر مايو الماضى، لتروى لنا ملابسات الاعتقال وما يتعرض له وإخوته، قائلة: فوجئ عمر زوجى المصور الصحفى باعتقاله منذ 4 أشهر خلال توجهه لزيارة والدته بميت غمر بعدما اقتحمت القوات منزلهم فجرًا.


كما اقتادوا شقيقه إبراهيم، ولم نكن نعرف سببا واضحاً، وفوجئنا فى اليوم التالى بقوات الأمن تقتحم المنزل مجدداً واعتقلوا شقيقه الصغير أنس الذي لا يتجاوز عمره 15 عاماً، وعلمت فيما بعد أنهم جميعاً تعرضوا للتعذيب والضرب والصعق بالكهرباء فى كل منطقة بجسدهم، وكان عمر لا يتمكن من المشي من كثرة الضرب الذى تلقاه، ويده اليمنى متورمة، وإبراهيم شقيقه لم يكن يتمكن من تحريك يده، وأنس استمرت آثار صعقه بالكهرباء على وجهه موجودة، وكل هذا للاعتراف باتهامات لم يقترفوا منها شيئاً، وهى إحراق سيارات تابعة للقوات المسلحة، وظل عمر على هذا الحال 3 أسابيع لا يتمكن من المشي.

لم يكن هذا هو التعذيب فحسب، الذى تعرضوا له، ولكن تتابع أمنية: أخبرنى "عمر" فى إحدى الجلسات أن المباحث قررت أن تدخل الزنزانة التى يتواجد فيها هو وإخوته جنائيين للدهس على رؤوسهم بأحذيتهم والمشى عليها".

 

وتكمل أمنية: فرحنا كان مقرراً له أن يكون فى شهر 5، وقدمنا دعوة فرحنا للنيابة ليعلموا أنه ليس من المنطقي أن يقبل شخص مقبلاً على عرسه للقيام بأعمال تفجير من الممكن أن تدمر مستقبله، ومن بين الورق الذى قدمته صورًا لـ عمر أثناء تواجده فى تغطية صحفية بوزارة الداخلية، وهو يصور الوزير،  وكانت منشورة على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية، وأخرى له مع صافيناز حيث كان قبل فترة اعتقاله مكلفًا بكثير من التغطيات فى قسم الفن.

 

 رغم أننا قدمنا ما يفيد بأن عمر وقت إحراق السيارات لم يكن متواجداً فى ميت غمر، بل كان فى مهمة تصوير صحفى بالقاهرة، وقدمنا شهادة تحركات بذلك ولكن لم يلتفت لها أحد.

 

وتتابع: يجلس "عمر" وإخوته إبراهيم وأنس مع الجنائيين فى زنزانة صغيرة للغاية، لا يرون منها النور، ولا يتخللها الهواء وتمتلئ برائحة دخان السجائر، وهو ما يسبب اختناقًا لإبراهيم وأنس وعمر على وجه التحديد، نظراً لأنه مريض وأجرى عملية "قلب مفتوح" مؤخراً، ويحتاج إلى رعاية ومعاملة خاصة.


عمر وإخوته داخل النيابة بالكلابشات

 

شاهد الفيديو:

اقرأ أيضًا:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان