رئيس التحرير: عادل صبري 03:00 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

6 إبريل: لا اختلاف بين مبارك والسيسي

6 إبريل: لا اختلاف بين مبارك والسيسي

الحياة السياسية

شباب حركة 6 إبريل

بعد بيانها التحذيري للرئيس..

6 إبريل: لا اختلاف بين مبارك والسيسي

أحلام حسنين - نهى النحاس 06 أغسطس 2014 15:53

"عدتم فعدنا"، قتل، قمع، سرقة، تحرش، قطع كهرباء، تعذيب في السجون، جوع، ارتفاع أسعار، فساد، تهميش، بطالة، ترهيب، فقر، إهانة كرامة إنسانية، إهانة ثورة يناير، عودة الحزب الوطنى المنحل، قمع الحريات، وإسكات الصحافة الحرة، هذا هو عصر السيسي، كلها مبررات ذكرتها حركة شباب 6 إبريل على صفحتها على "فيس بوك"، للثورة على "السيسي"، كما كانت الثورة من قبل على "مبارك".

ثورة يناير لم تكن ثورة من فراغ، بل اندلعت شرارتها من عنف الداخلية، والفساد، وانخفاض مستوى المعيشة، وتزوير الانتخابات، وتراجع الأوضاع الأمنية، فهذه هي الأسباب وراء ثورة يناير كما ذكرتها 6 إبريل، وترى أنها لا تزال قائمة في عهد "السيسي"، لتحذر من ثورة جديدة قادمة.

"عيش. حرية. عدالة اجتماعية"، شعار ثورة يناير، ذيلت به حركة 6 إبريل بيانها على "فيس بوك"، بعد أن حذرت النظام قائلة: "النظام لم يستوعب بعد.. إن عدتم عدنا ولو بعد حين.. احذروا الغضب الإبريلي".

 شريف الروبي،  قيادى بحركة 6 إبريل الجبهة الديمقراطية، يقول إنه على الرغم من أن مساحة الديمقراطية اتسعت بعض الشيء خلال عهد السيسي مقارنة بها خلال حكم مبارك، إلا أنه لا يوجد اختلاف كبير ما بين العهدين.

وأضاف الروبي، أنه في عهد "مبارك" لم يكن هناك أعمال خطف وانتهاكات سوى خالد سعيد وسيد بلال، والوضع الأمني كان أكثر استقرارًا، أما في عهد "السيسي" فانتشرت حالات الاعتقال، والحبس الاحتياطي، ومحاكمة شباب الثورة، وتشويه ثورة يناير وثوارها واتهامهم بالتآمرعن طريق وسائل الإعلام، فضلًا عن الانقطاع المتكرر للكهرباء.

وتابع أن السياسات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المُتبعة، ومنها اعتماد حركة المحافظين الجدد على عسكريين سابقين، سوف تعجل بشىء ضد السيسى خلال عام واحد.

ووصف الروبي، مشروع تطوير محور قناة السويس الجديد بالأكذوبة، فالشركة المنفذة للمشروع على الرغم من إشراف القوات المسلحة عليها، إلا أن الشركة المنفذة لهذا المشروع أجنبية.

محمد فؤاد، المتحدث باسم حركة 6 إبريل الجبهة الديمقراطية، يرى أنه لا يوجد اختلاف ما بين نظام مبارك السابق ونظام السيسى الحالى، وأن الغرض من البيان هوعقد مقارنة بسيطة بينهم، فلا يزال هناك امتيازات لصالح الأغنياء على حساب الفقراء، مضيفًا أنه فى حين كان أحد أسباب قيام حركة تمرد الانقطاع المستمر للكهرباء، نجد الأمر لا يزال مستمرًا في وقتنا الحالي.

وأكد أن الارتفاع المستمر في الأسعار، سيؤدي حتمًا إلى ثورة جياع، ما يجعلها بمثابة وضع كارثي يصعب السيطرة عليه، فالحركة تحاول الوصول إلى حلول لهذه المشاكل، مضيفًا: "احنا بنقدم حلول عشان ميقولوش إننا بنقدم المشاكل بس من غير ما نساعد، وياريت الدولة تتعاون معانا".

واستطرد: أن الرئيس السيسى يتبنى سياسة الفكر الواحد، وهذا ما اتضح في خطاب الأمس، فالعقل المتحجر هذا يذكرنا بنظام مبارك، على حد وصفه، مؤكدًا أن الأمر سينتهي في النهاية بسقوط نظام "السيسي".

وقال زيزو عبده، القيادي بحركة 6 إبريل الجبهة الديمقراطية وعضو جبهة طريق الثورة، إن النظام الحالي لا يفرق عن نظام مبارك، فالفاسدون لا يزالون على الساحة يحكمون، ويعقدون الصفقات مع السلطة الحالية.

وأكد عبده، أن الثورة قادمة لا محالة مع تراكم الأخطاء التي يقع فيها النظام الحالي والتي لا تختلف نهائيًا عن أخطاء مبارك، من غلاء للأسعار وتدهور أحوال معيشة، وبطالة ونهب وسرقة وتصالح مع الفساد والفاسدين.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان