رئيس التحرير: عادل صبري 11:52 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في ذكرى 23 يوليو العدالة الاجتماعية مازالت غائبة

في ذكرى 23 يوليو العدالة الاجتماعية مازالت غائبة

تقارير

الضباط الاحرار

في ذكرى 23 يوليو العدالة الاجتماعية مازالت غائبة

هادير أشرف 23 يوليو 2014 19:08

يجتمعوا في منزل البكباشي جمال عبد الناصر، يلتفون حول مائدة واحدة في لقاء يفعمه الضجيج والمناوشات التي تظهر بين الحين والآخر، خاصة من صلاح سالم وما يحمله من عفوية وعصبية معهودة ضمن كلامه، هكذا بدأت الجلسات التحضيرية الأولى لثورة 23 يوليو 1952 التي تحل ذكراها اليوم.

الأيام تتوالى ليأتي يوم يتفقوا على الانطلاق في الثاني والعشرين من نوفمبر من 1951، أعدوا العدة وما سيقال ولكن شعر عبد الناصر بأن الوقت لم يأذن بعد، فتأجل الانطلاق مُجددًا في حراك يشهده الجيش المصري يوميًا، ليستعد بتحركات منظمة لا يُدركها سواه.

 

جاء يوم الـ23 من يوليو عام 1952، تجمعوا بمنزل البكباشي مجددًا، وضعوا الرتوش الأخيرة للانطلاق في تمام الثانية صباحًا، وقع الاختيار على أنور السادات ليحمل البيان مُتجهًا للإذاعة المصرية كي يُلقيه، أخذ الأوامر لينطلق هو أولًا وخلفه عدد من أبناء الجيش، عملوا على إخلاء الإذاعة تمامًا والسيطرة عليها حتى السابعة صباحًا.. وبالفعل نجحوا.

 

<a class=الضباط الاحرار" src="/images/ns/18913816751406100353-Free_Officers,_1953.jpg" style="width: 400px; height: 200px;" />   <a class=محمد نجيب وجمال عبد الناصر" src="/images/ns/10505235871406100450-محمد نجيب2.jpg" style="width: 400px; height: 200px;" />

إنها ثورة 23 يوليو التي غيرت مجريات الحياة في مصر من الملكية إلى الجمهورية ومن الإقطاع إلى التأميم، لتعيش مصر مرحلة جديدة، وليجني الشعب ثمارها حماسة وآمال ترتفع مع كل صرخة لـ"الزعيم".

  

وفي الساعة السابعة صباحًا من يوم 23 يوليو .. جاء في الراديو مارشات عسكرية تصحبها صمت لثوانٍ، ليأتي صوت قوي يشوبه اللكنة الصعيدية شيئا فشيئا، ليُخرس المُتسائلين كافة بأوائل كلماته بصوت الرئيس الراحل أنور السادات: "من اللواء أركان الحرب محمد نجيب، القائد العالم للقوات المسلحة إلى الشعب المصري: "اجتازت مصر فترة عصيبة في تاريخها الأخير، من الرشوة والفساد وعدم استقرار الحكم، وقد كان لكل هذه العوامل تأثير كبير على الجيش، وتسبب المرتشون والمغرضون في هزيمتنا في حرب فلسطين، وأما فترة ما بعد هذه الحرب فقد تضافرت فيها عوامل الفساد، وتآمر الخونة على الجيش وتولى أمره إما جاهل أو خائن أو فاسد، حتى تصبح مصر بلا جيش يحميها، وعلى ذلك فقد قمنا بتطهير أنفسنا وتولي أمرنا، في داخل الجيش رجال نثق في قدرتهم وفي خلقهم وفي وطنيتهم، ولا بد أن مصر كلها ستتلقى هذا الخبر بالابتهاج والترحيب، أما من رأينا اعتقالهم من رجال الجيش السابقين فهؤلاء لن ينالهم ضرر، وسيطلق سراحهم في الوقت المناسب، وإني أؤكد للشعب المصري أن الجيش اليوم كله أصبح يعمل لصالح الوطن في ظل الدستور، مجردًا من أية غاية، وعلى صوته هنا أكثر مُطالبًا، وأنتهز هذه الفرصة فأطلب من الشعب ألا يسمح لأحد من الخونة بأن يلجأ لأعمال التخريب أو العنف، لأن هذا ليس في صالح مصر، وأن أي عمل من هذا القبيل سيقابل بشدة لم يسبق لها مثيل، وسيلقى فاعله جزاء الخائن في الحال. وسيقوم الجيش بواجبه هذا متعاونًا مع البوليس، وإني أطمئن إخواننا الأجانب على مصالحهم وأرواحهم وأموالهم، ويعتبر الجيش نفسه مسؤولًا عنهم والله ولي التوفيق".

خطاب السادات:

وأجبر الضباط الأحرار الملك على التنازل عن العرش لولي عهده الأمير أحمد فؤاد ومغادرة البلاد في 26 يوليو 1952، وشُكل مجلس وصاية على العرش ولكن إدارة الأمور كانت في يد مجلس قيادة الثورة المشكل من 13 ضابطا برئاسة محمد نجيب كانوا هم قيادة تنظيم الضباط الأحرار ثم ألغيت الملكية وأعلنت الجمهورية في 18 يونيو 1953.

لحظة رحيل الملك فاروق

ومازال  الشعب المصري في هذه الأيام وبعد ثورة 25 يناير وأحداث 30 يونيو يطالب بالعدالة الاجتماعية ويسعى إلى تحقيقها.من ميدان التحرير في ثورة 25 يناير

 

 

اقرأ أيضا:

 

من أمام سفارة فلسطين.. عبدالناصر يطيح بالسيسي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان