رئيس التحرير: عادل صبري 04:43 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الكومي: أحكام الإعدام أوصلت الأوضاع لطريق مسدود

الكومي: أحكام الإعدام أوصلت الأوضاع لطريق مسدود

الحياة السياسية

الدكتور عز الدين الكومي وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى السابق

الكومي: أحكام الإعدام أوصلت الأوضاع لطريق مسدود

طه العيسوي 22 يونيو 2014 11:59

استنكر الدكتور عز الدين الكومي، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى السابق، والقيادي بحزب الحرية والعدالة، الحكم الذي أصدرته محكمة جنايات المنيا أمس بإعدام 183 من معارضي النظام، وعلى رأسهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، في قضية أحداث مركز العدوة بالمنيا.

 

وقال، في تصريح لـ "مصر العربية"، "هذه الأحكام الظالمة والجائرة والمخالفة لكافة الأعراف العدلية والقضائية ننظر إليها على أنها وسيلة ضغط فعلا، لكنها لن تفت في عضد من باعوا ونذروا أنفسهم لله وشعارهم وهتافهم في كل وقت وحين، "والموت في سبيل الله أسمى أمانينا".

 

وأضاف القيادي بحزب الحرية والعدالة أن هذه الأحكام ليس الغرض منها التنفيذ بقدر ما هو توجيه رسالة للكيان الصهيوني ومن يرعاه، مشيرًا إلى أنها حلقة من حلقات الصراع المعلن والخفي بين المشروع الإسلامي والمشروع الصهيوأمريكي، حسب قوله.

 

 وتابع: "أعتقد أن هذه الأحكام لن تنفذ، لأن مصر تتعرض لانتقادات حادة من قبل المنظمات الحقوقية الدولية، خاصة أن الاتجاه فى العالم أجمع على إلغاء عقوبة الإعدام".

 

وردًا على ما ذكرته بعض وسائل الإعلام حول وجود مفاوضات مع قادة تحالف دعم الشرعية داخل السجون، قال الكومي إن القول بوجود مفاوضات مع من هم بداخل السجون هو كلام مناف للحقيقة، وقد حاولوا، ولكن كان الرد دائما "هناك رئيس منتخب أذهبوا للتفاوض معه"، على حد تعبيره.

 

وحول مطالبة البعض للتحالف بمقاطعة جلسات المحاكمات، قال: "إنني أرى من وجهة نظري أنه يجب مقاطعة هذه المحاكمات الهزلية، في ظل قضاء حريص على إنكار العدالة، وأنه ينفذ أوامر السلطات فقط، بعيدا عن ضمير العدالة، أما ما يقوم به القضاء المصري اليوم فهو وصمة عار فى جبين العدالة بل الإنسانية كلها"، على حد قوله.

 

واختتم القيادي بحزب الحرية والعدالة بقوله: "هذه الأحكام الانتقامية لا تعقد الأمور، بل أوصلت الأوضاع لطريق مسدود، وليس هناك بوادر لحلول سياسية، لأنه ببساطة شديدة الحلول السياسية تعنى تسليم رقاب قادة الانقلاب وداعميه لحبل المشنقة، فلا الانقلابيون يقبلون بذلك، وأهالي الضحايا لن يقبلوا بأقل من ذلك".

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان