رئيس التحرير: عادل صبري 10:07 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

العود والطبلة.. طرب وأكل عيش في الحسين

العود والطبلة.. طرب وأكل عيش في الحسين

تقارير

عزف العود والايقاع مهنة بالحسين

العود والطبلة.. طرب وأكل عيش في الحسين

عمرو عبدالله - عبدالغني دياب 04 يونيو 2014 16:27

أناس يتمايلون طربًا وأغاني أم كلثوم وسيد درويش وضربات الإيقاع والأصوات التي تصدرها أوتار العود، كل هذا يفرض نفسه على عينيك وأذنيك، ولكن هذا ليس مشهدًا لأحد حفلات الأوبرا، بل أمام مقاهي حي الحسين، حيث يحاول الكثير من المصريين مسح أعباء اليوم بالجلوس عليها والاستمتاع بأغاني زمن الفن الجميل.


للوهلة الأولى تعتقد أن الجالسين على المقاهي وبينهم من يغني ويعزف العود والإيقاع صحبة يرفهون عن أنفسهم، ولكن عندما تقترب منهم وتستمع إلى "حبيبي وعنيا لو في وسط مية " مع ضربات الإيقاع وعزف العود، وترى الجالسين يتمايلون معها طربًا يكثر هذا المشهد على أغلبية ترابيزات المقاهي.


وترى عازفي العود والإيقاع كثر في هذه المنطقة تعرف أنهم يعملون ولا يتنزهون، فعلى مقاهي الحسين العزف على العود والإيقاع مهنة يقتات منها بعض الناس، ويعيشون عليها، فهم يطربون الجالسين كل على حسب ذوقه، ويتحصلون على نقود مقابل ذلك.


وقال سامي سليمان عواد "عازف عود" خلال حديثه مع "مصر العربية": "تعلمت العود بالوراثة فأنا من سيناء ونحن هناك نتربى على هذه الفنون، لذلك فكل أسرة تجد فيها كل الأبناء فنانين".

 

وأضاف: "أُعتبر الوحيد الذي أحيا التراث السيناوي الذي يجب أن يلقي عليه الإعلام الضوء؛ ومهنة العود هي مصدر دخلي الوحيد فنحن هنا في الحسين نغني للزبائن أغاني الزمن الجميل "سيد دوريش وأم كلثوم".

 

محمود الهندي عازف إيقاع ( طبال) يقول: "تعلمت فن الإيقاع في الموالد، وجئت إلى الحسين لكي أمارس هوايتي وتكون مصدر رزق أيضًا بالنسبة لي، مؤكدًا في الوقت ذاته أن هناك إقبالاً عليهم سواء من المصريين أو العرب والأجانب وخصوصًا محبي الفن الجميل".

 

وأشار إلى أنهم يساعدون في تنشيط السياحة من خلال جذبهم للسياح؛ مضيفًا من يستمع إليهم يعود مرة أخرى خاصة أن جو المقاهي مع أغاني زمن الفن الجميل يعطي سحرًا واستمتاعًا للجالسين ويجعلهم يذهبون ويعودون.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان