رئيس التحرير: عادل صبري 07:26 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الجماعة الإسلامية تفتح النار على برهامي: يروج لاغتصاب السلطة

الجماعة الإسلامية تفتح النار على برهامي: يروج لاغتصاب السلطة

الحياة السياسية

علاء أبو النصر الأمين العام لحزب البناء والتنمية

الجماعة الإسلامية تفتح النار على برهامي: يروج لاغتصاب السلطة

إسلام كمال الدين 27 أبريل 2014 14:47


هاجمت الجماعة الإسلامية، الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، بعد عدد من فتاويه الأخيرة المثيرة للجدل في وسائل الإعلام.


فاستنكر علاء أبو النصر، الأمين العام لحزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، فتاوى برهامي، معتبرًا أنها "مثيرة للجدل ولكنها ليست بغريبة عليه، فمواقفه السياسية تعبر عنه وعن فتاويه".

 

وأضاف في تصريحاته لـ "مصر العربية" أنه لا يحتاج إلى فتاوى شرعية حتى يحكم على برهامي، حيث إن مواقفه السياسية تحكم عليه.

 


وهاجم الدكتور طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية، برهامي، مؤكدا أن فتاويه تروج "لاغتصاب الأمة أو غصب السلطة".


 
وأضاف الزمر في تدوينة عبر صفحته على "فيس بوك"، اليوم الأحد، "البعض حاول البحث فيما وراء فتوى برهامي - في إشارة للفتوى التي أصدرها على موقع أنا السلفي وتقدم حفظ النفس على حفظ العرض في حال التقين من القتل - ﻷنه ﻻ يتصور أن تكون فتاواه بلا وراء، وأتصور أن المغزى السياسي من الفتوى هو الترويج لغصب السلطة أو اغتصاب اﻷمة".

 

وأكد الشيخ الدكتور محمد الصغير، القيادي بالجماعة الإسلامية، أن "ياسر برهامي هو إحدى أدوات العسكر والمخابرات، من أجل إلهاء الشعب عن المشاكل الحياتية وعن الخطوات والترتيبات التي يتخذها العسكر من أجل تمرير تمثيلية الانتخابات؛ وذلك من خلال خروجه ببعض الفتاوى الغريبة التي تثير الجدل في الشارع المصري".


 
وأضاف، في تصريحات صحفية، أن "الفتوى الأخيرة لبرهامي بخصوص ترك الزوج لزوجته في حال اغتصابها إذا تيقَّن أن المغتصبين سيقتلونه، هي حلقة من سلسلة كبيرة من الفتاوى التي تخرج في أوقات مختارة لإلهاء الشعب، وهو يتقن هذا الدور ببراعة، لأنه صنيعة أمن الدولة من أيام مبارك".


 
وتساءل الصغير: "كيف يُفتي هذا المدعو بهذه الفتوى والجميع يعلم أنه لا اجتهادَ مع نص؟! ألم يسمع عن حديث النبي صلى الله علي وسلم عن جواز قتل السارق أو قاطع الطريق؟ ألم يسمع عن حديث النبي "مَن مات دون عرضه فهو شهيد"؟!".
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان