رئيس التحرير: عادل صبري 04:27 صباحاً | السبت 23 يونيو 2018 م | 09 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

الطريق للاتحادية والتوحد.. مسماران في نعش النظام

الطريق للاتحادية والتوحد.. مسماران في نعش النظام

الحياة السياسية

صورة أرشيفية

الطريق للاتحادية والتوحد.. مسماران في نعش النظام

محمد سيد 27 أبريل 2014 13:19

اتفقت الحركات والقوى الثورية التي شاركت في المظاهرات المنددة بقانون التظاهر أمام قصر الاتحادية بالأمس على تكرارها والتوجه للاتحادية بشكل دوري بعد نجاح فعالية الأمس, في مشهد أعاد للأذهان المظاهرات المناوئة للرئيس السابق محمد مرسي.

فللمرة الأولى منذ عزل مرسي تتوحد القوى الثورية وتتوجه للاتحادية، ويسمح لهم الأمن بالوصول للقصر وهو ما وصف بأنه تهديد لاستمرارية النظام الحالي الذي طرحه المشير عبدالفتاح السيسي بعزله لمرسي.

وشارك في تظاهرات الأمس كل من حركة 6 أبريل بجبهتيها وجبهة طريق الثورة وتحالف ثوار مصر وحركة تمرد 2 وحزب الدستور والمصري الديموقراطي والتيار الشعبي وشباب من أجل الحرية والعدالة ومجموعة الحرية للجدعان ومجموعة من الحركات الطلابية.

 

وقد أثار نجاح القوى الثورية في وصولها لقصر الاتحادية وتوحدها على هدف واحد من جديد لأول مرة منذ عزل مرسي الذي لاحقته التظاهرات لمحيط قصر الاتحادية عدة أسئلة عن مدى التهديد الذي تمثله هذه المظاهرات للنظام بعد توحد المشاركين فيها.. وهل تتكرر بشكل متلاحق.. وهل يؤخذها النظام على محمل الجد.. وما سر السماح لها للوصول للاتحادية بكل حرية رغم قمع الأمن لأي تظاهرة يخرج بها التيار الإسلامي .

 

محاولة لإظهار ديموقراطية النظام

في البداية قال شريف الروبي المتحدث الإعلامي باسم حركة شباب 6 أبريل الجبهة الديموقراطية أن النظام سمح لهم بالوصول لقصر الاتحادية ومنع الأمن من التصدي لهم حتى يظهر للعالم وجهه الحسن بأن هناك تظاهرات معارضة بعيدة التيار الإسلامي وهو يسمح لها بالتحرك والوصول للاتحادية بكل حرية ودون المساس بها ليحسن من صورته.

وأوضح الروبي لـ"مصر العربية" أنهم لم يخرجوا ضد النظام ولكن ضد استمرار قانون التظاهر والمطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين المحبوسين على إثر هذا القانون.

أنهم ينسقون للقيام بفعاليات أخرى ضد قانون التظاهر ومن ضمنها تكرار التوجه للاتحادية.

 

النظام يحتضر

فيما رأى محمد فوزي المتحدث باسم حركة تمرد 2 – تحرر- أن توحد الثوار ضده يعني أن النظام يحتضر، موضحًا أن فعاليات الأمس لي ذراع للنظام وإعلان أن قانون التظاهر غير موجود فكل هذه الجموع خرجت دون تصريح مسبق.

وتابع فوزي أنهم أرادوا أن يرسلوا رسالة للنظام بانهم سيتظاهرون في أي وقت وفي أي مكان حتى إن كان محيط قصر الاتحادية بدون الحصول على إذن.

وأوضح فوزي أنهم كانوا مقررين الاعتصام في محيط الاتحادية ولكن هدم اتفاق جميع الثوار على فكرة الاعتصام دفعتهم لتأجيلها.

 

عودة لروح يناير

وقال عامر الوكيل المنسق العام لتحالف ثوار مصر أن أهم ما ميز فعاليات الأمس هي عودة روح يناير مفيدًا بأنهم التقوا بالأمس بكل الثوار الحقيقين الذين صنعوا يناير واكتشفوا أن هناك إمكانية للتجمع والتوحد من جديد مثل الماضي.

وأشار الوكيل إلى أن توحدهم يعتبر تحدي كبير للنظام الحالي مبيناً أنهم اتفقوا مع بعض القوى الثورية والسياسية الاجتماع كل أسبوع من أجل توحيد جهودهم ضد القمع والظلم.

 

الدائرة تضيق

ورجح محمد علام رئيس اتحاد الثورة المصرية أن الدائرة تضيق على نظام المشير عبدالفتاح السيسي بتوحد الثوار وتوجههم للاتحادية.

وأشار علام إلى أن الحراك الثوري يتزايد يوميًا وهو ما يمثل تهديدا حقيقيا لنظام السيسي لأن دائرة الرفض الشعبي له تتزايد.

الحل قبل الندم

فيما قال الدكتور محمد مختار غباشي الخبير السياسي ومستشار ونائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية أن النظام عليه أن يأخذ مظاهرات الأمس على محمل الجد ويتصرف حيالها بشكل سريع.

وتابع غباشي أن تظاهرات الأمس ليست مجرد حماسة شباب أو انتفاضة صغيرة ستمر مرور الكرام ولكنها بداية شرارة ربما أن تكبر بسرعة وتمثل تهديد للنظام.

وأوضح غباشي أن المشاركين في تظاهرات الأمس هم من صنعوا 25 يناير و 30 يونيه وقادرين على صنع غيرهم لذلك يجب أن يتعامل معهم النظام بذكاء سياسي وحرفي.

وبين أن الحكومة عليها تلبية مطالبة هذه القوى الثورية في أسرع وقت حتى لا تتأتي لحظة يندم فيها النظام ولا يلبي أي حل مطالب الثوار حينها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان