رئيس التحرير: عادل صبري 06:09 صباحاً | الاثنين 23 أبريل 2018 م | 07 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

الشارع المحلاوي يتبرأ من مدرب الكاراتيه

اتهموه بتشويه صورة أبناء الريف..

الشارع المحلاوي يتبرأ من مدرب الكاراتيه

الغربية- إيهاب أحمد 14 أبريل 2014 15:42

 أعرب عدد من أهالي المحلة الكبرى عن تبرؤهم من سلوكيات عبد الفتاح الصعيدي، مدرب الكاراتية بنادي البلدية، المتهم بإقامة علاقات غير شرعية مع 25 سيدة.

 

أحمد خفاجة، شاب من إحدى القرى التابعة لمركز المحلة، قال لـ "مصر العربية"، إنه يرفض تلك الفعلة غير المسؤولة من المدرب والذي من المفترض أن يتمتع بالأمانة الكافية ويحافظ على رسالته، لكن ممارساته جاءت مخيبة للآمال ومثيرة لغضب أهالي الريف.

 

وأضاف، "أنا أسكن بقرية قريبة من قرية المتهم وأشاهد ما سببه من أفعاله من وضع مشين لعائلته وهي عائلة عريقة ومعروفة، وما كان ينبغي أن يحدث فيها ما أحدثه، كما أنهم ناس في حالهم فما ذنبهم في دفع فاتورة ابن لهم غير مسؤول".

 

وطالب خفاجة، بوقفة حقيقية ضد كل التجاوزات التي تحدث في النوادي ومراكز الشباب، مشددًا على أنه يمكن تحويل الرياضة إلى مسمى آخر بالأفعال غير المسؤولة.

 

أخلاق الريف

 

من جانبه رفض حامد شرف، معلم أزهري، مقيم بالمحلة أن تنسب سلوكيات المدرب إلى أبناء الريف، مشيرًا إلى ما يعرف عن الريف من الأصالة والاحترام والحفاظ على الحرمات.

 

وأرجع ما حدث في تصريحات لـ "مصر العربية" إلى "اللهث حول المال والانفلات الأسري داخل البيوت وعدم الرقابة على أبناء الأسرة، فالبعض يلهث  بحثًا عن الثراء ويوفر المال لذويه دون مراقبة، فالنتيجة مال كثير وفراغ والبعد عن الصلوات وغياب الوازع الديني والتربية السليمة فحتما سوف تنتظر كارثة".

 

بدوره قال علاء مرسي، أخصائي اجتماعي، "مجتمع الريف حدث فيه تغيرات سيئة للأسف في الفترة الحالية، فالصراع بين الناس والتسابق على عادات غير عاداتنا وأخلاقيات غير أخلاقيتنا وما يحدث من مشاكل اجتماعية وسلبيات ناتج طبيعي لانحدار مؤشر الأخلاقيات".

 

وأضاف لـ "مصر العربية"، قائلاً: "مجتمع الأندية للأسف يغيب عنه حاليًا أشياء كثيرة تحتاج إلى رقابة شديدة وما حدث في بلدية المحلة يتقاسمه الجميع فأين مجلس الإدارة من رقابة الصالات الخارجية، والتي تحمل اسم النادي وأين دور وزارة الشباب والرياضة في وضع لوائح صارمة لإدارة وتقنين المشروعات الاستثمارية التي تقيمها الأندية بطريقة عشوائية وبها العديد من الانفلاتات القانونية، وعلى المدرب أن يتحمل أثمه لخيانته رسالته ومبادئ مهنته".

 

رقابة على الأندية

 

أما محمد سلامة، مدرس، "لا يمكن أن نعلم أولادنا المبادئ والفضيلة ونأتي بعكسها|، وما فعله مدرب البلدية أمر لا يمكن تصوره فمن المفترض أنه أمين على أولادنا وبناتنا، فكيف يمكن بعد اليوم أن نأمن على أولادنا في النوادي أو نعلمهم الرياضيات فقد ساورنا الشك والريبة".

 

وأشار إلى أن أسرًا كثيرة أجبرت أولادها على ترك بعض الألعاب في الأندية، مطالبًا برقابة صارمة على الأندية لمنع تكرار تلك الواقعة.

 

طالب السيد الصناديدي، المقيم بالقرب من مدينة المحلة، بحماية مراكز الشباب وعدم تأجير الصالات الخارجية لها بنظام "كافتيريات" لغرباء قد يحولونها إلى مأوى للتعاطي والانحراف في ظل غيبة الرقابة والتيه على تلك المراكز.

 

بدوره، روى ع ف ص، أحد أصدقاء الصعيدي السابقين، رفض ذكر اسمه لـ "مصر العربية" علاقته بالمدرب، قائلاً إنه كان يعمل مع الصعيدي في نادي 23 يوليو بالمحلة وكان وقتها مجرد مدرب صغير لفريق الكاراتيه، فنجح في حصد عدد من الجوائز في بطولات الجمهورية وهو ما رشحه لأن يعمل مدرب نادي شركة مصر للطيران لمدة 12 عامًا".

 

وأضاف قائلاً: "بعد ذلك حصل على وظيفة في الشركة ثم التحق بالبلدية ليدير صالة الجمانيزيم بمشاركة لاعب ومدرب كبير لكن الأخير ترك له الصالة وسافر للعمل في السعودية".

 

وأكد أنه لم يلحظ على الصعيدي هذه السلوكيات، التي ربما تكون طرأت عليه مع تغير الزمن والأحوال.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان