رئيس التحرير: عادل صبري 04:27 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد مقتل شاب صيدلي بالسعودية.. هؤلاء عادوا في «نعوش طائرة»

بعد مقتل شاب صيدلي بالسعودية.. هؤلاء عادوا في «نعوش طائرة»

الحياة السياسية

الصيدلي المغدور في السعودية

بعد مقتل شاب صيدلي بالسعودية.. هؤلاء عادوا في «نعوش طائرة»

آيات قطامش 16 نوفمبر 2018 20:45

يتصدر  المشهد ومانشتات الصحف بين الحين والآخر  أخبارًا عن مقتل أحدهم ممن يحمل الجنسية المصرية في الخارج، بعدما يسقط "هو أو هي" قتيلًا إثر تعرضه لاعتداء في هذا البلد الغريب عنه.

 

ليعودوا  بعدها محملين في نعوش طائرة، وكان آخرهم مقتل "شاب" شد الرحال للسعودية، طلبًا للرزق، ولكن لم يكتب له العودة مجددًا، إلا جثة هامدة  ينتظر ذويه وصولها على أحر من الجمر.  

 

نرصد في هذا التقرير بعض وقائع الإعتداء على مصريين بالخارج، والتي انتهت بعودتهم جثث لذويهم .

 

الصيدلي الشاب والـ 7 طعنات

سبع طعنات في الصدر والبطن، أنهت حياة الطبيب الصيدلي المصري، أحمد طه،  داخل مقر عمله، في مدينة جازان بالمملكة العربية السعودية. 

 

بدأت وقائع الأحداث مساء أول أمس الأربعاء، حينما هاجم مقر عمل الشاب رجلًا سعوديًا في العقد الثالث من العمر، وقام الأخير بطعن الأول عدة طعنات أودت بحياته.

 

أحمد طه، يبلغ من العمر 29 عامًا، كان يعمل في صيدلية "النهدي" فى كازاجان بالسعودية.

 

وإثر الاعتداء عليه في ورديته الليلة، نقل  جثمانة من مستشفى "العميس" لـ  "جازان العام".

"الجاني معتل نفسيًا"..هذا ما جاء بصحيفة عكاظ السعودية، أثناء نشرها لوقائع الأحداث. 

 

على الناحية الأخر؛  سرعان ما تحرك  الجانب المصري عقب الواقعة، مطالبًا بسرعة نقل جثمان الشاب، وفتح تحقيقًا  موسعًا، أما نقابة الصيدلية شددت على سرعة القصاص لـ أحمد. 

 

من السعودية لـ بريطانيا

لم يكن "أحمد" هو الضحية الأولى، الذي ينتظر ذويه قدومه  داخل "نعش"، وإنما سبقه "مريم عبد السلام"

 الطالبة المصرية، التي توفيت متأثرة بجراحها، إثر إعتداء 10 فتيات عليها في بريطانيا، 14 مارس الماضي. 

 

كانت حينها تسير "مريم" في مدينة نوتنغهام التي تقطنها بغرض دراسة الهندسة،  لتفاجئ بـ 10 فتيات من أصل إفريقي يقمن بسحلها نحو 20 مترًا على الأرض، وتصاب علي خلفية ذلك بنزيف في المخ والرئة. 

12 يومًا ظلت مريم طريحة الفراش، بأحد مستشفيات لندن، إلا أن جميع محاولات إسعافها باءت بالفشل، لتصعد روحها إلى بارئها، وسرعان ما تحولت حكايتها لقضية رأي عام.

 

وأكد والدها أن السلطات المصرية لم تتوان لحظة في اتخاذ اللازم تجاه التحقيق في واقعة مقتلها. 

في جنوب إفريقيا..جمعتهما التجارة وفرقهم الموت

 

طلقات نارية استقرت في جسد كل من  تامر أحمد سيد، الذي لم يتخط حينها الـ 18 عامًا، ومحمد عماد صاحب الـ 38 عامًا، أثناء تواجدهما بجنوب أفريقيا، ليلقيا مصرعهما في 9 مارس من العام الجاري. 

 

أحمد بن محافظة الزقازيق ومحمد القادم من المنوفية، جمعتهم الإثنان تجارة اللوحات والسجاد بجنوب إفريقي، وفرقهم الموت أثناء قيامها بتجميع أقساط تجارتهم.

 

 

ريجيني مصر

 

ظروف غامضة خيمت على مقتل الشاب السكندري، هاني حفني، صاحب الـ 30 عامًا، بسجن "كالتانيسيتا"، الواقع في إيطاليا، أثناء قضاءه عقوبة 4 سنوات، إثر تورطه في مشاجرات وقعت بإيطاليا 2014.

 

لُقب هاني عقب الوفاة  في 6 مارس 2017  بـ "ريجيني مصر"، كون جوليو ريجينى الباحث الايطالي، سقط قتيلًا في مصر وعادت لبلاده جثة هامدة، في حيث حدث الأمر ذاته ولكن  مع "هاني حفني"  الشاب المصري فيما بعد. 

 

الروايات كلها اتجت نحو أن الشاب المصري انتحر، في حين كذب  ذويه تلك الرواية حيث أكدوا أنه لم يكن باق سوي أسبوع واحد على خروجه من السجن.

 

"علي" ذاق الموت مرتين

عامل بسيط شد الرحال من محافظته الشرقية، لـ زرقاء الأردنية، تحمل هناك مشقة العمل وويلات الغربة أملًا في رفع دخله. 

 

ولكن يبدو أن هذا لم يكن كافيًا وكان ينقص المشهد،  "علقة" هذا التاجر الفلسطيني الذي يقيم بالأردن.

 

 فحسب تصريحات ذويه لعددًا من الوسائل الإعلامية، فإن واقعت الاعتداء حدثت حينما رفض الأخير رد الدين الذي عليه للشاب المصري حينما طالبه به.

 

 ولم يكتف بهذا بل قام بضربه وأحضر خمسة آخرين فسحلوه وأبرحوه ضربًا حتى نزف مخه، ومات العامل المصري البسيط في الأردن متأثرًا بجراحه، في 24 ديسمبر 2017.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان