رئيس التحرير: عادل صبري 10:50 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

لهذا السبب.. أجلت الكنيسة احتفالات إنشاء الكاتدرائية لأجل غير مسمى

لهذا السبب..  أجلت الكنيسة احتفالات إنشاء الكاتدرائية  لأجل غير مسمى

الحياة السياسية

البابا تواضروس الثاني - أرشيفية

لهذا السبب.. أجلت الكنيسة احتفالات إنشاء الكاتدرائية لأجل غير مسمى

سارة نور 15 نوفمبر 2018 10:07

في خطوة مفاجأة، أعلن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، تأجيل الاحتفالات بالذكرى السنوية الخمسين لإنشاء الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، لأجل غير مسمى، رغم الإعدادات التي كانت تجرى منذ فترة استعددا لهذه المناسبة.

 

وقال البابا تواضروس الثاني، خلال العظة الأسبوعية، التي يلقيها من كنيسة العذراء والأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، إنه تقرر الاكتفاء بالصلوات الكنسية الأحد المقبل، الخاصة بتدشين الكاتدرائية.

 

ولم تفصح الكنيسة الأرثوذكسية عن السبب الرئيس في تأجيل الاحتفالات. 

 

وفي 26 يونيو الماضي، نظمت الكنيسة الأرثوذكسية احتفالات اليوبيل الذهبي لافتتاح الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، فى عهد الرئيس جمال عبدالناصر، والبابا كيرلس السادس، وأقيم أول قداس فيها، ووضع رفات مؤسس الكنيسة «مارمرقس» فى المزار الخاص به داخل الكاتدرائية

 

وكانت تنوي الكنيسة  تنظيم احتفالية كبرى بهذه المناسبة فى نوفمبر الجاري ، بحضور العديد من المسئولين فى الداخل والخارج، وبعد انتهاء التجديدات التى تتم فى الكاتدرائية منذ 3 سنوات، تزامناً مع الاحتفال بعيد جلوس البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، على الكرسى المرقسى.

 

وقبل بدء الاحتفالات التي كانت مقررة في نوفمبر الجاري  قبل إرجائها لأجل غير مسمى بنحو إسبوعين، هجمت مجموعة مسلحة على حافلة تقل أقباط خلال طريق عودتهم من دير الأنبا صموئيل بالمنيا  وأسفر عن استشهاد 9 أشخاص بينهم أطفال وإصابة 13 آخرون.

 

وهو الدير ذاته الذي استشهد على أعتابه نحو 30 شخصا في مايو 2017 إثر استهداف مجموعة مسلحة لحافلة تقل أقباطا.

 

 

وتمثل الكتدرائية المرقسية بالعباسية أهمية دينية كبرى لدى الأقباط ، إذ كان مكانها الحالي عبارة عن مدافن للأقباط، وطلبت الحكومة عام 1937 نقلها إلى الجبل الأحمر والاستحواذ على الأرض، إلا أن الكنيسة رفضت وتفاوضت مع الدولة على حق الأقباط فى ملكية الأرض، وتم تمليكها للكنيسة بشرط بناء منشآت عليها لا تدر أى ربح خلال خمس عشرة سنة وإلا تعود للدولة.

 

وصمم بناء الكاتدرائية الجديدة المهندسان عوض كامل وسليم كامل فهمى، ونفّذ التصميم الإنشائى الدكتور ميشيل باخوم، ونفذت شركة النيل العامة للخرسانة المسلحة «سيبكو» الكاتدرائية المصمّمة على هيئة صليب، ووضع الرئيس جمال عبدالناصر حجر الأساس لها عام 1965، قبل أن يفتتحها فى عام 1968، بحضور إمبراطور إثيوبيا هيلا سلاسى.

 

واشترك فى القداس الحبرى الأول بالكاتدرائية بجانب البابا كيرلس، البطريرك مارأغناطيوس يعقوب الثالث بطريرك إنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، وعدد من مطارنة السريان والهند والأرمن الأرثوذكس، وحضره الإمبراطور هيلا سلاسى الأول إمبراطور إثيوبيا، والكردينال دوفال، رئيس البعثة البابوية الرومانية، ونحو 6000 قبطى.

 

 

وتم خلال القداس وضع رفات القديس مارمرقس، مؤسس الكنيسة، فى مزاره الحالى بالكاتدرائية، بعد عودته من مدينة البندقية بإيطاليا، حيث تقدم البابا كيرلس السادس وقتها بطلب إلى بابا الفاتيكان بولس السادس، وبعد مفاوضات بين الكنيستين وافق بابا الفاتيكان على إعادة جزء من الرفات إلى مصر.

 

وانتدب البابا كيرلس وفداً رسمياً للسفر إلى روما لتسلم الرفات من البابا بولس السادس، وتألف الوفد من عشرة من المطارنة والأساقفة بينهم ثلاثة من المطارنة الإثيوبيين وثلاثة من كبار الأقباط.

 

 وحضر وضع الرفات فى المزار المعد له تحت الهيكل الكبير بالكاتدرائية، الإمبراطور هيلا سلاسى الأول، إمبراطور إثيوبيا، ووضع الصندوق فى جسم المذبح الرخامى القائم وسط المزار وتمت تغطيته بغطاء رخامى، وأنشدت فرق مختلفة ألحاناً مناسبة تحية لمارمرقس بسبع لغات هى القبطية، والإثيوبية، والسريانية، والأرمنية، واليونانية، واللاتينية، والعربية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان