رئيس التحرير: عادل صبري 03:08 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صحفيون بعد براءتهم في احتجاجات «تيران وصنافير»: لم نرتكب جريمة

صحفيون بعد براءتهم في احتجاجات «تيران وصنافير»: لم نرتكب جريمة

الحياة السياسية

احتجاجات على اتفاقية تيران وصنافير .. صورة ارشيفية

صحفيون بعد براءتهم في احتجاجات «تيران وصنافير»: لم نرتكب جريمة

أحلام حسنين 25 فبراير 2018 16:55

قضت محكمة جنح قصر النيل بمحكمة عابدين، اليوم الأحد، ببراءة 8 متهمين بالتظاهر في وقفة أمام نقابة الصحفيين، ترفض التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

 

وتضم القضية 3 صحفيين هم: "محمد رياض وعبدالرحمن مقلد، ومحمود كمال"، وكانت نيابة قصر النيل قد أخلت سبيلهم بكفالة 10 آلاف جنيه لكل منهم، وأحالتهم للمحاكمة أمام محكمة الجنح.

 

وتضمن قرار الاتهام أنهم اشتركوا وآخرين مجهولين في تظاهرات الغرض منها تكدير السلم العام، والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، دون الحصول على تصريح بذلك، وأهانوا بالقول رئيس الجمهورية، وجهروا بالصياح لإثارة الفتن، واستبعدت جنايتي البلطجة وقطع المرور من قائمة الاتهامات.

 

ومن جانبه، قال طارق نجيدة، المحامي عن المتهمين: إن هذه القضية من قضايا التظاهر بسبب الاحتجاج على التفريط في أرض مصرية وتوقيع الاتفاقية المعروفة إعلاميًا بـ"تيران وصنافير". 

 

وأوضح نجيدة لـ"مصر العربية" أنَّ القضية تعود إلى يونيو 2017، حين ألقت قوات الأمن القبض على عدد من المواطنين خلال تظاهرة أمام نقابة الصحفيين احتجاجًا على مناقشة البرلمان لاتفاقية "تيران وصنافير".

 

وأشار المحامي إلى أنَّ هذه التظاهرة كانت موجودة على سلم النقابة، ولكن لم يلق القبض على أحد من الواقفين على السلم إنما ألقي القبض على آخرين من شوارع جانبية، الأمر الذي أثار الكثير من الشبهات.

 

وتابع: أنه يبدو أنَّ المحكمة تبينت هذا الأمر وثبت لديها أن المتهمين لم يكونوا مشاركين في التظاهرة، لذلك أصدرت حكمها بالبراءة، لافتًا إلى أنه من حق المتهمين حاليًا استرداد الكفالة التي دفعوها بمبلغ 10 آلاف جنيه.


وأبدى الصحفي عبد الرحمن مقلد، أحد الحاصلين على البراءة في القضية، سعادته بقرار المحكمة، مؤكدًا أنه كان يتوقع البراءة له ولزملائه لأنهم لم يرتكبوا جريمة حتى يحاكموا عليها. 

 

وأعرب مقلد عن أمله في الإفراج عن كافة الصحفيين المحبوسين، مؤكدًا أن كل المواثيق الدولية تعطي الحق للصحفي لممارسة عمله بحرية والإدلاء برأيه دون ملاحقته أمنيًا بعد ذلك.

 

وأشار مقلد إلى أنه تضرر كثيرًا هو وأسرته، بسبب فصله من عمله كمحرر بجريدة اليوم السابع، على خلفية توقيعه بيانًا لنحو 1600 صحفي بشأن اتفاقية تيران وصنافير، مؤكدًا أن من حق الصحفي التعبير عن رأيه طالما كان في إطار القانون والسلمية. 

 

وكانت الحكومة المصرية وقعت اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية، في أبريل 2016، ووافق عليها البرلمان، وتقضي الاتفاقية بنقل ملكية جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة، وهو ما أثار غضب العديد من القوى المدنية والسياسية وسخط شعبي، خاصة بعد إصدار حكم نهائي وباتّ من المحكمة الإدارية العليا بحق السيادة المصرية على الجزيرتين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان