رئيس التحرير: عادل صبري 12:46 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو.. الدولار يحرق «بطاطس أم أميرة»

بالفيديو.. الدولار يحرق «بطاطس أم أميرة»

تقارير

أم أميرة بائعة البطاطس

بالفيديو.. الدولار يحرق «بطاطس أم أميرة»

أميرة الخولى 09 نوفمبر 2016 15:55

من الجامعات ومكاتب العمل وطوابير العاطلين، من بيوت الطبقة الوسطى وصولًا إلى العشوائيات.. صارت النساء ولا تزال تصير أيقونة لحراك العزيمة والإصرار.. من بين هؤلاء كانت "أم أميرة"، التي عرفت بـ"سيدة البطاطس".

 

منذ تسعة أشهر، كانت تقف حليمة محمد "أم أميرة" أمام عربتها بشوارع وسط البلد لتبيع "ساندويتشات البطاطس المقلية الطازجة" لزبائنها الذين اصطفوا بطوابير طويلة في انتظار بطاطسها.

 

"أم أميرة" تلك المرأة النوبية البسيطة اعتمدت على نفسها لتربية ابنتها الوحيدة بعد وفاة زوجها وابنتها الأخرى بعدما شجعها جيرانها على العمل وساعدوها بشراء عربة لتقدم عليها "الساندويتشات".

 

وبينما تقضي "أم أميرة" أيامًا وليالٍ بين رزق وفير ذات مرة، وتراجع في البيع مرة ومرة، جاء سكين الدولار كـ"بلدية" قررت أن تزيل عربتها ولكن من دون أن تخالف هي ثمة قانون.

 

لسببٍ راجعٍ إلى ارتفاع الأسعار في الفترة الأخيرة، باتت عربة "أم أميرة" تقف وحيدةً، فلا بائع ولا مشترٍ، إذ أغلقت "أم أميرة" العربة وتركت عملها، فهي لم تتمكن من الاستمرار في بيع البطاطس وتتحمل فرق الأسعار فتركت عملها وجلست بيتها.

 

السيدة النوبية "أم أميرة" جاءت منذ ما يقرب من25 عامًا من النوبة مع زوجها وابنتيها أميرة وبوسي، عمل زوجها بمجال المقاولات ولكن بعد خصخصة الشركة جلس عاطلًا ومرضت ابنتها "بوسي" ولقت حتفها ومن ورائها زوجها.

 

ولـ"مصر العربية"، تقول "أم أميرة": "الأسعار زادت وجشع التجار مبقتش قادرة عليه.. بعد ما كنت بشتري شكارة البطاطس بـ45 جنيه بقت بـ55 جنيه، والزيت كمان سعرخ غلي، ودي حاجة لازم تخليني أرفع سعر الساندويتش لكن الناس مش متحملة.. الناس في عرض جنيه وزينا غلابة".

 

وأضافت: "أنا بعت الساندويتش بنصف جنيه ولحد 2 جنيه مش هعرف أزود تاني على الناس.. كل واحد بقى فيه اللي مكفيه.

وبحزن ووجه شارد واصلت "أم أميرة" حديثها: "قفلت العربية وركنتها مكانها ومش هغلي على الناس.. زبايني هيوحشوني عشان أنا كنت بعاملهم زي ولادي وإخواتى مش زبائن غريبة".

 

وتابعت: "أن ليَّا رب كريم هيساعدني علشان أكمل تعليم بنتي وأجوزها.. أنا مش خايفة من بكرة طالما أنا براعي ضميري ورفضت الغلاء عن الناس.. هستحمل لغاية ما ألاقي تجار عندهم ضمير مش بيستغلوا ظروف البلد".

 

فيديو سابق يعود إلى يناير الماضي لـ"أم أميرة" تتحدث لـ"مصر العربية" عن عملها:

 

 

اضغط هنا لمتابعة اخر اخبار مصر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان